موقع المرام الثقافي elmaram.blogspot.com

موقــــــع المرام الثقــــــــــافي elmaram.blogspot.com

الثلاثاء، 10 مايو 2011

محاضرة ألقيت في الموسم الثقافي الثاني بقرية المرام عن : دور المرأة في التنشأة الاجتماعية


 



الموسم الثقافي السنوي الثاني بقرية المرام
أيام :17 – 18 – 19 – سبتمبر / أيلول 2010م

اليوم الأول :17 – سبتمبر / أيلول 2010م
الفقرة 4 :"دور المرأة في التنشئة الاجتماعية..المأمول والمعوقات"
من الأمور التي اجتمع عليها المربون إقرارهم بأهمية التربية بوصفها عاملاً رئيساً في توجيه الأفراد نحو أهداف المجتمعات، ولمدى أهميتها فقد لفتت انتباه العلماء الذين دوَّنوا في موضوعات التربية عموما مؤصلين لها، ومبرزين عناصرها وأهدافها وسبلها، والمؤثرات التي تؤثر في نتائجها، والتأثيرات التي تشعها التربية الإسلامية في المجتمع، بل كان من اهتمام علماء التربية الإسلامية التركيز على التربية البيتية أو المنزلية باعتبارها قاعدة أساسية في إعداد الأفراد موضحين بشكل بارز أهمية دور الوالدين في تلك المهمة.
وتبعاً لهذا فإن إبراز دور المرأة التربوي والعوامل التي تساعد على إظهار ذلك الدور بوصفها وظيفة من أهم الوظائف بل هي أهم ما يجب أن تتقنه المرأة، والأمور التي تعيقها عن أداء وظيفتها تلك يعد موضوعاً جديراً بأن يهتم به كل من يعنيه أمر التربية والنشء ومستقبل المجتمع.
توطئة:
دور المنزل في تنشئة الفرد:
تعد السنوات الأولى التي يقضيها الطفل في منزله من أكبر المؤثرات المسؤولة عن تشكيله في المستقبل؛ ذلك أن المجتمع المنزلي يعد أول مجتمع ينمو فيه الطفل ويتصل به ويستنشق الجو الخلقي منه، بل إنه ومن خلال الجو العاطفي الموجود في البيت فإن الطفل يعتمد على والديه في أحكامه الأخلاقية وفي مَدِّه بتقاليد وعادات وأعراف مجتمعه.
ولأجل ذلك فقد أرجع المربون أن إحساس الطفل بحب الأبوين ناشئ من ممارسة الأسرة لوظيفتها في التنشئة الاجتماعية، بل إن تفعيل كل الوظائف التربوية لن يتحقق إلا بتكاتف جهود وأهداف الوالدين.
فمن الأدوار التي يجب أن تمارسها الأسرة ويضطلع بها المنزل قبل وبعد سن دخول المدرسة العنايةُ بالنمو الجسمي من خلال رعاية الطفل صحياً؛ وذلك باستكمال أسباب الصحة في الغذاء، والراحة الكافية، والمسكن الملائم، والرعاية الصحية الوقائية.
ومن الأدوار كذلك العناية بالنمو العقلي للطفل الذي يتأتى من خلال اكتسابه للغة الأم في المنزل، وما يتبع ذلك من توسيع لمداركه وزيادة لمعارفه، كذلك فإن من أهم الأدوار الوظيفية التي تمارسها الأسرة هي إشباع حاجات الطفل النفسية، ومن خلال الأسرة يتحقق للطفل النضج الانفعالي؛ وخاصة إذا توفرت في المنزل أسباب ذلك النضج؛ فمن خلال الأسرة يتعوَّد الطفل القدرة على التعامل مع الآخرين، ومن خلالها أيضاً تساهم الأسرة في الارتقاء الأخلاقي لدى الطفل؛ إذ تنمو شخصيته الأخلاقية؛ ويُعزز ذلك كله حين تقوم الأسرة بدورها في إكساب الطفل الدين الذي تعتنقه الذي هو الإسلام.
ومن أجل ذلك نستطيع أن نقرر حقيقة أن للوالدين دوراً هاماً في تربية الطفل لا يستطيع المعلم أو أي شخص آخر أن يحل محلهما؛ فقد يستطيع المعلم أن يزوِّد الطفل بحصيلة من المعلومات قد تجعل منه دائرة معارف، لكنه يفتقد ما للوالدين من تأثير على اتجاهات الطفل نحو الحياة.
ولهذا فقد حرص علماء التربية الإسلامية على تأكيد ضرورة إعداد المرأة لممارسة دورها بل وانتقائها قبل إنجاب الأولاد مؤكدين على حقيقة أن تربية النشء تحدث قبل ولادتهم باختيار الأمهات.
يقول أكثم بن صيفي لأولاده: "يا بَنيَّ! لا يحملنكم جمال النساء عن صراحة النسب؛ فإن المناكح الكريمة مَدْرَجةٌ للشرف".
وقال أبو الأسود الدؤلي لبنيه: "لقد أحسنت إليكم صغاراً وكباراً وقبل أن تولدوا. قالوا: وكيف أحسنت إلينا قبل أن نولد؟ قال: اخترت لكم من الأمهات من لا تُسَبُّون بها".
ولهذا فإن من أول حقوق الوالد على والده أن يختار له الأم المؤمنة الكريمة ذات الهدف من الحياة التي تحسن تربيته، وتقوم على شؤونه، وتتعاهد دينه وعقيدته؛ لأن الطفل والطفلة ينتقل إليهما كثير من صفات أمهما النفسية والخلقية، بل يمتد هذا التأثير مدى الحياة.

الأدوار التربوية المناطة بالمرأة الأم:
مما هو معروف بالبديهة أن الأدوار التربوية المناطة بالمرأة الأم تتخذ أهميتها من كونها هي لب العمل الوظيفي الفطري الذي يجب أن تتصدى له المرأة، وهذا يعني ضرورة أن تسعى الأم إلى ممارسة دورها بشكل يحقق نتائجه التي يأملها المجتمع، وهذا يعني أيضاً ضرورة إعداد المرأة الأم لأداء ذلك الدور قبل مطالبتها بنتائج فعالة، وأعتقد أن ذلك الإعداد لا بد أن يشمل:
1 - غربلة المناهج الدراسية: بحيث يكون الغرض الأساسي من تلك الغربلة وإعادة الصياغة إعانة (المرأة الأم) في وظيفتها داخل منزلها الذي يُعد المقر الوظيفي الرئيسي لها؛ لا أن يكون دور المناهج الدراسية تهيئة المرأة لتمارس وظيفة خارج المنزل، وفي حالة إعادة التكوين والصياغة هذه؛ فإن المناهج ستساهم في دعم دور الأبوين في إعداد الفتيات للاقتناع أولاً بمهمتهن الأولى، ثم في التعرف على صور وأنماط عديدة لأصول التربية السليمة وطرقها، والتي من الممكن الانتقاء منها حسب عدد من المعطيات ووفقاً للظروف المواتية، وبهذا ستؤدي المناهج الدراسية دورين أساسين:
أ - دوراً إعدادياً للمرأة للقيام بوظيفتها التربوية.
ب - دوراً مسانداً ؛ حيث ستشكل المناهج معيناً نافعاً تستمد منه المرأة سبلاً وطرقاً تربوية ناجحة ونافعة.
2 - الإعلام: نظراً لأن إعداد المرأة لممارسة وظيفتها التربوية يشكل ثقلاً عظيماً في النظرة الشاملة لمصلحة المجتمع عموماً؛ فإن إعادة اهتمامات الإعلام بتلك المسألة من الأهمية بمكان؛ وهو أمر يستلزم قيام جميع القنوات الإعلامية بإبراز ذلك الدور والتركيز على ممارسة المرأة دورها بنفسها؛ فهي وظيفة لا يجوز فيها التوكيل، بل إن تصدي المرأة لدورها بنفسها بوصفها أيضاً مربية يعد مسلكاً عظيماً في رقي المجتمع، بل هو الطريق الأساسي لتحقيق آمال المجتمع ثم إعادة صياغتها فعلياً عبر التربية إلى نواتج قيِّمة تضاف إلى رصيد الأمة الحضاري، ولأجل ذلك فإن من الضروري أن تضع وسائل الإعلام ضمن أهدافها تبني المفهوم القائم على أن رقي المجتمع مطلب حضاري لن يتأتى إلا من خلال إعادة تكوين النظريات التربوية وتأسيسها بما يتفق مع الأصول والمصادر السليمة التربوية المعتمدة على المصادر الإسلامية، وأيضاً من خلال إعداد الكوادر التي تستطيع ترجمة تلك النظريات إلى واقع؛ أي العناية والتشجيع لإعداد المرأة الأم المربية التي تمتص ما يجب أن تفعله لتعيد تكوينه رحيقاً تربوياً يداوي جراح المجتمع كله.
3 - تبني مسؤولية التربية: لا تستطيع المرأة أن تؤدي دورها التربوي ما لم تتبنَّ تلك القضية وجدانياً من خلال حملها لهمّ التربية، ويقينها التام بدورها في إعداد الفرد، وانعكاس ذلك على صلاحه وصلاح المجتمع، ثم سعيها الدؤوب نحو تزويد من تعول تربوياً بما صح وتأكد من مغانم تربوية كسبتها من خلال ما نالته في رقيها التربوي، ويتأتى ذلك عن طريق دعم حصيلتها العلمية الشرعية؛ إذ إن جزءاً من مهامها التربوية يعنى بتشكيل عقيدة الأبناء ومراقبتها، وتعديل أي خلل يطرأ عليها.
ولهذا، ولأهميته فإن أول دور يُناط بالأم هو:
1 التربية العقائدية:
لا تتمكن الأم من القيام بتلك المهمة ما لم تكن معدة لهذا الأمر من خلال علم شرعي يعينها على أداء هذه المهمة، ولا يعني هذا أن تتوقف المرأة عن ممارسة ذلك حتى تكون طالبة علم. إن على الأم معرفة الأساسيات التي لا يقوم دين العبد إلا بها كأصول المعتقد وما تشمله من أصول الإيمان، وأقسام التوحيد وشروط لا إله إلا الله ونواقض الإسلام، وأقسام الشرك والكفر وأنواع النفاق، كما أن عليها معرفة الحلال والحرام خاصة ما استجد في هذه الأزمنة من مستجدات أوضح العلماء حكمها.
إن دور المرأة الأم هو قيادة قاطرة التربية في أرض مليئة بشوك الشبهات المضلة، والشهوات المغرية، والفتن السوداء.
على المرأة الأم أن تدرك أن منهج تربية النشء في الإسلام يقوم في أصوله وأساساته على مرتكز الإيمان بالله وحده، وهو منهج متوافق مع نظرة الله التي فطر الناس عليها. قال - صلى الله عليه وسلم - : "كل مولود يولد على الفطرة؛ فأبواه يهوِّدانه، أو ينصِّرانه، أو يمجِّسانه".
إن التطبيقات الضرورية لهذا الدور التربوي الهام تتضح من خلال عدد من الإجراءات منها:
تربية الأبناء على حب الله ورسوله، ربط قلوبهم بالله ومراقبته في كل تصرفاتهم، ويكون ذلك منذ طفولتهم المبكرة؛ إذ يُعلَّمون النطق بالشهادتين، ويُوجَّهون إلى إرجاع كل نعمة إلى الله وحده، وحينما تشب أعوادهم يُعوَّدون على قراءة كتب العقيدة المناسبة لأعمارهم.
ومهمة المرأة الأم في هذه الأمور واضحة؛ فهي من يُشربه عند نُطق الحروف الأولى كلمة التوحيد (لا إله إلا الله)، ثم هو يراها نموذجاً قائماً أمامه يحاكيه ويقلده حين تكون كل حركاتها وسكناتها تهدف إلى تأكيد معنى كلمة الإخلاص؛ فهي حريصة على ألا يُعبَد في المنزل إلا الله وحده؛ فلا يدعى إلا هو، ولا يسأل إلا إياه، ولا يستعان أو يستغاث إلا به، ولا يُخاف إلا منه، ولا يُتوكل إلا عليه، ولا يُذبح إلا له، ولا يُصرف أي شيء من أمور العبادة إلا لله وحده، فيشب الناشئ وينشأ الطفل وهو يرى العقيدة الصافية تشع في كل أنحاء البيت.
ويندرج ضمن هذه التربية تعويد الطفل منذ مرحلة تمييزه على الأداء الصحيح للعبادات؛ فقد قال - صلى الله عليه وسلم - : "مروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغوا سبعاً، واضربوهم عليها إذا بلغوا عشراً، وفرِّقوا بينهم في المضاجع"؛ إذ على الأم أن تُعوِّد مَنْ تعول على البعد عن الأمور المستنكرة شرعاً وعُرفاً، وتعرفهم على أحكام الحلال والحرام حتى يعتادوا ذلك ولا يأنفون منه، وعلى الأم أن تُعوِّد الأطفال على الطاعات كالصلاة والصيام وقراءة القرآن وتحفيظه، وتحذرهم من ارتكاب المعاصي كالكذب والسرقة والخيانة والغش.
التربية السلوكية:
بتأكيد أهمية البيت في تبني السلوكيات الطيبة تتضح مسؤولية ما تقوم به المرأة في تفعيل دورها العظيم في زرع هذه السلوكيات، وقلع أي سلوك سيئ ينشأ في حديقتها التربوية حيث رعيتها الصغيرة، وتهذيب أي سلوك ينشأ منحرفاً عن مساره.
إن مهام المرأة في ذلك الدور كما هو في جميع مهامها التربوية لا بد أن يسير بمشاركة الوالد تدعيماً وعوناً، وفيما يخص مهمته التربوية؛ فإن تعاضد المرأة والرجل في بذر السلوك الحسن وتكوين القدوة الصالحة له أنجع الأمور للوصول إلى نتائج سريعة ومثمرة، ولأن المربين قد أدركوا أن من ضمن الأسس التي ترتكز عليها المنهجية التربوية الإسلامية في التربية هو إيجاد القدوة الحسنة؛ فقد حرصوا على ذلك الأمر من منطلق أن الطفل يبدأ إدراكه بمحاكاة ذويه ومن حوله حتى يتطبع بطبائعهم وسلوكياتهم وأخلاقهم.
وفي مقابل غرس السلوكيات الحسنة كان إهمال أي سلوك يأخذه الطفل من البيئة المحيطة يعني تشرُّبه السلوكيات الخاطئة واستنكاره أي نصيحة مقومة له. وغالباً ما يأتي الإهمال من قِبَل الوالدين جميعاً أو باتكال أحدهما على الآخر، أو كما قال ابن القيم: "وكم ممن أشقى ولده وفلذة كبده في الدنيا والآخرة بإهماله، وترك تأديبه، وإعانته على شهواته، ويزعم أنه يكرمه وقد أهانه، وأنه يرحمه وقد ظلمه، ففاته انتفاعه بولده، وفوَّت عليه حظه في الدنيا والآخرة، وإذا اعتبرت الفساد في الأولاد رأيت عامته من قِبَل الآباء".
ولهذا أيضاً كانت المنهجية التربوية القويمة تعتمد على مراقبة سلوك الطفل وتصرفاته وتوجيهه في حينه إلى التعديل المناسب لذلك السلوك مهما كان ذلك السلوك حقيراً أو عظيماً.
وتبعاً لذلك فإن من تطبيقات تلك المهمة التربوية:
1 - حفظ الطفل من قرناء السوء.
2 - أن تمارس المرأة مهمتها بإخلاص في غرس الفضائل والعناية بالواجبات، وتعويد الصغار على معالي الأمور.
3 - ربط النشء بسيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - والصحابة، وتعليقهم بما تشمله سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وتراجم الصحابة من علو ورفعة وعزة.
4 - أن تضع المرأة شعاراً تطبقه في تربية من تعول تعتمد على تفعيل حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - : "اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالِقِ الناس بخُلق حسن".
التربية النفسية:
تعتمد تلك المهمة على إقرار حقيقة في الصحة النفسية هي أن العطف والحنان بلا إفراط ولا تفريط هما أساس الصحة النفسية لدى الأفراد؛ فينشأ الأطفال ويشب النشء وهم مترفلون بهذه الصحة؛ ولهذا فقد مدح الرسول - صلى الله عليه وسلم - صفة الحنان في نساء قريش بقوله: "صالح نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده".
وهذه التربية النفسية لا تتأتى فقط بما تمنحه الأم من رعاية وحنان وعطف جُبلت النساء عليه، وإنما لا بد من تعاضد الوالدين جميعاً في تهيئة البيئة المنزلية لتكون بيئة صالحة هادئة ينشأ فيها الطفل متزناً واثقاً من نفسه؛ إذ ثبت أن الحياة العائلية المضطربة والمشاحنات بين أفراد الأسرة وبخاصة قطبيها الأب والأم يؤثران بشكل ملحوظ على تكوين شخصية مضطربة تنفر من الحياة وتكرهها، وثبت أيضاً أن أغلب الأمراض الخُلُقية مثل الأنانية والفوضى وفقدان الثقة بالنفس وعدم الإحساس بالمسؤولية والنفاق إنما تبذر بذرتها الأولى في المنازل، وأن من الصعوبة على المدرسة والمجتمع استئصال تلك الأمراض إذا تزمَّنت وتمكنت في نفس النشء أو الأطفال.
التربية الجسمية:
تبدأ تلك التربية منذ وقت مبكر حين تركز المرأة عنايتها بما خُلق في رحمها من خلال اهتمامها بالتغذية والراحة، ثم تستمر تلك التربية بعد الولادة حين يضع المنهج الإسلامي مسألة الرضاعة وتغذية الرضيع من المسائل الأساسية التي تُكلَّف بها المرأة. قال الله تعالى : والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة {البقرة: 233}.
ولكي تمارس الأم ذلك الدور لا بد أن يكون لديها وعي تام بأهمية هذا الجانب التربوي المعتمد على الثقافة الصحية المتوازية مع التطبيق العملي لهذه الثقافة.

معوقات في أداء الأدوار التربوية:
إذا كانت تلك بعض الأدوار التربوية المناطة بالمرأة بوصفها أُمّاً فإن مما يُعطل تلك الأدوار عن أداء مهمتها بفعالية، ومما يعيق المجتمع عن الحصول على ثمار يانعة ، معوقات من الممكن حصرها في:
1 - معوقات ذاتية تتمثل في:
- قصور في الإعداد النظري للمرأة لممارسة دورها التربوي.
- قلة وعي المرأة بأهمية دورها التربوي وأهمية ناتجها على المجتمع.
- إشغال الأم أو انشغالها بممارسات ثانوية تعطل وظيفتها الأساسية كانشغالها بوظيفة خارج المنزل.
2 - معوقات خارجية تتمثل في:
- الاعتماد على شخصيات بديلة تمارس دور الأم كالمربية الخارجية والخادمة، ويتأتى ذلك الاعتماد السلبي حين تعتقد الأم أن التربية عبء لا ناتج له معطل لقدراتها.
- تشجيع وسائل الإعلام المرأة للخروج من المنزل وممارسة أدوار بديلة لدورها الأصلي الأساسي، بل الدعاية لتلك الأدوار والوظائف واعتبارها خدمات أولية تقدمها المرأة للمجتمع تفوق في ناتجها دورها التربوي، وهذه الدعاية ساهمت في صرف المجتمع عن تأكيد دور الأم المربية إلى تشجيع دور الأم العاملة أو المرأة العاملة؛ وذلك بتشجيع تأخير الإنجاب.
- عدم قيام المؤسسات التعليمية بأدوارها في إعداد المرأة الأم وتشجيعها لممارسة دورها التربوي إضافة إلى ازدحام قائمة المناهج الدراسية بمواد بعيدة الصلة عن الحاجات الفعلية للمرأة مما يترتب على ذلك عدد من النتائج أبرزها طول فترة اليوم الدراسي باعتبارها أول تلك النتائج، وثانيها طول فترة المرحلة الدراسية، ثم ثالثها ضعف إعداد المرأة تربوياً، وتبعاً لذلك فقد تتأخر المرأة أو تتعطل في أداء دورها التربوي.
توصيات:
أَخلُص من ذلك كله إلى عدد من التوصيات تتعلق بالمرأة المربية والنشء والطفولة بل والأسرة مما يعزز فعالية المرأة:
أولاً: تكثيف البرامج التعليمية في مدارس تعليم البنات فيما يخص إعداد المرأة إعداداً فعلياً لأداء دورها الوظيفي.
ثانياً: إنشاء مراكز لأبحاث الطفولة والناشئة تكون غايتها بحث أفضل السبل لوضع منهجية تربوية قائمة على أصول شرعية وعصرية قادرة على مواجهة المتطلبات المتصاعدة للحياة العصرية؛ بحيث تمد تلك المراكز الأمهات ودور الحضانة ومدارس المرحلة الابتدائية بالأبحاث والدراسات فيما يخص الطفولة والناشئة وكيفية تواؤمها مع المجتمع بما يحافظ على أصالة التربية.
ثالثاً: إنشاء مراكز لسلامة الطفولة ودعمها، غايتها بث وعي إعلامي وقائي للأمهات والآباء فيما يخص سلامة أطفالهن من كافة أنواع المخاطر كحالات الحرق، والغرق، والخنق، والسقوط، ... إلخ.
رابعاً: تكثيف المواد الإسلامية وخاصة مسائل التوحيد في مناهج ما قبل المدرسة، وعرضها بطريقة تناسب عقول الصغار؛ ففي هذه المرحلة تغرس مبادئ التوحيد بأنواعها الثلاث في عقولهم الغضَّة، مما يشكل دعماً لجهود الوالدين في تلك القضية.
خامساً: إنشاء هيئة عليا للدراسات الأسرية التربوية تختص بتذليل كافة السبل لدعم البرامج التربوية في مناهج التعليم، وتهيئة الظروف لتحقيق توافق أسري داخل البيوت من خلال البرامج والدورات التدريبية التي تشمل فيما تشمل دورات أسرية لمرحلة ما قبل الزواج ثم مرحلة ما بعد الزواج، كما يكون من ضمن اختصاصها فتح قنوات اتصالية مع الأمهات لبحث ما يعتريهن من مشاكل تربوية تعيقهن عن أداء دورهن.




مع أطيب التحيَّات،
من أمانة العلاقات العامة والإدارة والإعلام بالرابطة

بطاقة تعريف عن رابطة شباب قرية المرام


بسم الله الرحمن الرحيم

الجمهورية الإسلامية الموريتانية
وزارة الداخلية واللامركزية                                             شرف – إخاء – عدل

ولاية اترارزة
مقاطعة المذرذرة
بلدية الخط
قرية المرام

بطاقة تعريف عن الرابطة
" رابطة الوحدة للثقافة والتنمية"

أولا : (تمهيد عام – المنطلقات – الوسائل – الأهداف)
في إطار التحولات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية علي المستويين الدولي والوطني وضرورة المشاركة الفاعلة في الجهود التنموية للمجتمع ككل وتمكين الشباب من المساهمة في صنع المجتمع المدني بعيدا عن مساوئ هذا العالم من إرهاب وهجرة وتشرد.
وفي هذه الأجواء قررت مجموعة من الشباب "شباب قرية المرام " أن تشكل رابطة تنضم للروابط و الجمعيات الشبابية المدنية ، رابطة تدعي : "رابطة الوحدة للثقافة والتنمية"ترمي في غاياتها السامية إلي توحيد الصف الاجتماعي وتغيير العقليات الفاسدة والنعرات البائدة وتدعو كل الضمائر الحية الواعية إلي النهوض وتحمل المسؤولية في اتجاه المصلحة العليا للمجتمع والوطن وذالك لخلق جو من التنافس الإيجابي خدمة للوطن والمواطنة الحقيقية.
هذه الرابطة : رابطة ذات نفع عام وذات توجه اجتماعي ثقافي تنموي تطوعي وتهدف إلي توعية المجتمع حول الأمراض والوقاية منها وشحذ الهمم العالية نحو مجتمع راق ومتعلم.

أ‌-       منطلقاتنا :
الإيمان بالله والثقة بالنفس وإرادة الكل إرادة الحياة السعيدة لكل أبناء الوطن وبث روح التعاون والتكافل ،كما نتجنب الخلافات السياسية والخوض في المسائل المذهبية.

  ب – وسائلنا :
- إنشاء صندوق شبابي تطوعي : رسوم انتساب واشتراكات شهرية.
- معونات غير مشروطة كالتبرعات والهبات والمساهمات.
- إعانات الدولة.

ج- أهدافنا :
إن التنمية الشاملة بكل أبعادها ، تعني الاعتماد علي القدرات الخاصة ، قدرات الأفراد والاهتمام بالعنصر البشري والحرص علي أن يكون الإنسان أولا هو الغاية والهدف والوسيلة.
أهداف اجتماعية:
-          دمج الشباب في عملية التوعية الاجتماعية وذالك حول مفهوم الصحة الإنجابية.
-          تنمية مواهب وقدرات الشباب بشتى أنواعها الايجابية.
-          بث روح التنافس الشريف بين أوساط الشباب وتفعيل دوره في المحيط والمجتمع.
-          توعية أفراد المجتمع حول مخاطر (الأنانية ، التطرف ، الغلو ، الإرهاب)
-          محاربة الأمية والحث علي التعلم.
-          إشاعة التضامن والتآخي والتعاون والتكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.
-          إعانة ذوي الاحتياجات الخاصة في المجالين الصحي والاجتماعي.
-          محاربة الأمراض الفتاكة المتنقلة عن طريق الجنس كالسيدا.
-          تنوير المجتمع حول الأمراض وطرق الوقاية منها.
-     تقديم الإرشادات الرعوية والزراعية لسكان التجمعات الريفية.
-          إنشاء المشاريع الزراعية والمهنية التي من شأنها توفير وسائل العيش والإنتاج لتثبيت السكان المحليين في مناطقهم الأصلية وتشجيع الرغبة لديهم في الإنتاجية.
-          تنظيم نشاطات طوعية شبابية (كالتشجير ، التخطيط ، إعداد المناطق الخضراء...)
أهداف ثقافية:
-          تشجيع الطلاب وتلاميذ المدارس وخاصة البنات علي التمدرس.
-          إنشاء نوادي ثقافية ورياضية
-          إشاعة الوعي المدني.
-          جمع وكتابة التاريخ ، تاريخ مآثرنا وأعلامنا وصيانة أعمالهم كالمخطوطات والمؤلفات وإحيائها.
-          إحياء المحاظر والمكتبات الأهلية.
-          إعداد مخيمات صيفية ومواسم ثقافية وأيام تفكيرية وإنعاشها بالفن والأدب والثقافة(الشعر ، المحاضرات ، الندوات ....)
-          منح جوائز عينية معتبرة لحفظ القرآن وجوائز أخري للمسابقات الشعرية والإبداعية.
-          الاهتمام بالتعليم العصري (الانترنت ، اكتساب المهارات الفنية والمهنية ، إعداد الكفاءات ، تشجيع الإبداع.
-          إصدار نشرة دورية للشباب

ثانيا-يتشكل المكتب التنفيذي للرابطة من الأمانات والوظائف  التالية:
- الأمانة العامة
- أمانة العلاقات العامة والإدارة والإعلام
- أمانة المالية
- أمانة الثقافة والرياضة
- أمانة الصحة والشؤون الاجتماعية
- أمانة التنظيم واللوازم والبرمجة
- أمانة النساء
- أمانة الانتساب
- أمانة المنسقيات العامة الفرعية
وهناك ثلاث وظائف اعتبارية رسمية خارج المكتب التنفيذي وهي:
-          الرئيس الشرفي
-          المرشد الديني والاجتماعي
-          مفوض الحسابات

ثالثا-ملاحظات عامة:
نلفت انتباهكم غلي أن هذا العمل ، عمل إنساني تطوعي اجتماعي ثقافي خال من أي صبغة سياسية ولا يهدف للربح ، كما سنضع بين أيديكم قانونا داخليا ونظاما أساسيا ينظم ويحدد صلاحيات المكتب التنفيذي وطبيعة عمل الرابطة.

الأربعاء، 23 مارس 2011

Fwd: في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام



كتبت هذه القصيدة بمناسبة المولد النبوي الشريف لسنة 1430هـ

ماذا يضيف لمدحك الشعراء       يا من عليك من الإله ثنــــــاء

ماذا أقول وأحرفي قد أحجمت   عن خوض بحر خاضه القدماء

والكل معترف بعجز عاقــه      فتشابه الضعفاء والنجبــــــــــاء

يا خير من نسج القريض لمدحه    إنا بمدحك سيدي سعـــــــداء

من ذا كمثلك حكمة وعزيمة    من ذا كمثلك حيث زان بهـــــــاء

من ذا كمثلك رأفة وسماحة    من ذا كمثلك دام منه سخـــــــــاء

من ذا كمثلك في الخطوب صلابة   من ذا كمثلك إذ تسيل دمــاء

من ذا كمثلك للأنام بشاشة      من ذا كمثلك عنده الضعفــــــــاء

جئت الوجود وكل حظ عاثر  والناس في شعب الضلال ســـــواء

ظلم وخمر تستقي وجهالة    إذ أمعـــــــــنت في جورها الأمراء

فغدت بيمنك في الربوع عدالة    وغدا بيمنــــك في القلوب صفاء

وغدا بيمنك في الزمان تيسر  وغدا بيمنك في البلاد رخـــــــــــاء

وغدت بيمنك للحزين مسرة    وغدا بيمنك للسقيـــــــــــــــم شفاء

عجبا لمن عميت بصائرهم فلم     يرووا الهدي إذ ليس فيه مراء

جحدوا بما قد أيقنوه سفاهة   وتكبـــــــرا فهم إذا حمقـــــــــــــــاء

راموا جنابك بالإذاية إننا      من قولهم وصنيعهــــــــــــــــم برآء

خابت ذراريهم بما قد لفقت   في ذا الزمــــــــــــان فكل ذاك هراء

أينال من خير الأنام فويسق   برسومــــــــــــــــه إذ كان منه عداء

كلا ورب محمد لا ضير في    تلك الرسوم وكلنا نصــــــــــــراء

والله عاصم عبده ونبيــــــه   مما يروم  بقدره الخبثـــــــــــــــــاء

فالكلب ليس نباحه بمؤثر   في الشمس ، لا . إن الغباء بــــــــلاء

كتب الإله علي أناس شقوة    خسروا بها إن الشقاء قضــــــــــاء

إنا لنحمد ربنا إذ جــــــاءنا   هذا النبي فإنه نعمــــــــــــــــــــــــاء

حب النبي شعارنا وطريقــنا   إنا لأحمد كلـــــــــــــــــــــنا سفـراء

يامن يرجي للشفاعة وحده    فمقامه لم يعطــــــــــــــــــه الشفعاء

يا من كبار الرسل تحت لوائه      يا من عليه مهابــــــــــة وبهاء

سقـــــنا مديحك للحوائج كلها     ما خاب في الرب الكريم رجـاء

صلي وسلم ذو الجــلال عليك ما   كان الصباح وكان بعد مســاء

 

الأستاذ ، الشاعر الكبير :محمد فال بن عبد الرحمن بن أوفي

الاثنين : 11ربيع الاول سنة 1430هــ الموافق 09/03/2009م

 


الثلاثاء، 8 مارس 2011

من مفكرة لعاشق ديمشقي الشاعر :نزار قباني

فرشتُ فوقَ ثراكِ الطاهـرِ الهدبـا فيا دمشـقُ... لماذا نبـدأ العتبـا؟
حبيبتي أنـتِ... فاستلقي كأغنيـةٍ على ذراعي، ولا تستوضحي السببا
أنتِ النساءُ جميعاً.. ما من امـرأةٍ أحببتُ بعدك..ِ إلا خلتُها كـذبا
يا شامُ، إنَّ جراحي لا ضفافَ لها فامسّحي عن جبيني الحزنَ والتعبا
وأرجعيني إلى أسـوارِ مدرسـتي وأرجعي الحبرَ والطبشورَ والكتبا
تلكَ الزواريبُ كم كنزٍ طمرتُ بها وكم تركتُ عليها ذكرياتِ صـبا
وكم رسمتُ على جدرانِها صـوراً وكم كسرتُ على أدراجـها لُعبا
أتيتُ من رحمِ الأحزانِ... يا وطني أقبّلُ الأرضَ والأبـوابَ والشُّـهبا
حبّي هـنا.. وحبيباتي ولـدنَ هـنا فمـن يعيـدُ ليَ العمرَ الذي ذهبا؟
أنا قبيلـةُ عشّـاقٍ بكامـلـها ومن دموعي سقيتُ البحرَ والسّحُبا
فكـلُّ صفصافـةٍ حّولتُها امـرأةً و كـلُّ مئذنـةٍ رصّـعتُها ذهـبا
هـذي البساتـينُ كانت بينَ أمتعتي لما ارتحلـتُ عـن الفيحـاءِ مغتربا
فلا قميصَ من القمصـانِ ألبسـهُ إلا وجـدتُ على خيطانـهِ عنبا
كـم مبحـرٍ.. وهمومُ البرِّ تسكنهُ وهاربٍ من قضاءِ الحبِّ ما هـربا
يا شـامُ، أيـنَ هما عـينا معاويةٍ وأيـنَ من زحموا بالمنكـبِ الشُّهبا
فلا خيـولُ بني حمـدانَ راقصـةٌ زُهــواً... ولا المتنبّي مالئٌ حَـلبا
وقبـرُ خالدَ في حـمصٍ نلامسـهُ فـيرجفُ القبـرُ من زوّارهِ غـضبا
يا رُبَّ حـيٍّ.. رخامُ القبرِ مسكنـهُ ورُبَّ ميّتٍ.. على أقدامـهِ انتصـبا
يا ابنَ الوليـدِ.. ألا سيـفٌ تؤجّرهُ؟ فكلُّ أسيافنا قد أصبحـت خشـبا
دمشـقُ، يا كنزَ أحلامي ومروحتي أشكو العروبةَ أم أشكو لكِ العربا؟
أدمـت سياطُ حزيرانَ ظهورهم فأدمنوها.. وباسوا كفَّ من ضربا
وطالعوا كتبَ التاريخِ.. واقتنعوا متى البنادقُ كانت تسكنُ الكتبا؟
سقـوا فلسطـينَ أحلاماً ملوّنةً وأطعموها سخيفَ القولِ والخطبا
وخلّفوا القدسَ فوقَ الوحلِ عاريةً تبيحُ عـزّةَ نهديها لمـن رغِبـا..
هل من فلسطينَ مكتوبٌ يطمئنني عمّن كتبتُ إليهِ.. وهوَ ما كتبا؟
وعن بساتينَ ليمونٍ، وعن حلمٍ يزدادُ عنّي ابتعاداً.. كلّما اقتربا
أيا فلسطينُ.. من يهديكِ زنبقةً؟ ومن يعيدُ لكِ البيتَ الذي خربا؟
شردتِ فوقَ رصيفِ الدمعِ باحثةً عن الحنانِ، ولكن ما وجدتِ أبا..
تلفّـتي... تجـدينا في مَـباذلنا.. من يعبدُ الجنسَ، أو من يعبدُ الذهبا
فواحـدٌ أعمـتِ النُعمى بصيرتَهُ فانحنى وأعطى الغـواني كـلُّ ما كسبا
وواحدٌ ببحـارِ النفـطِ مغتسـلٌ قد ضاقَ بالخيشِ ثوباً فارتدى القصبا
وواحـدٌ نرجسـيٌّ في سـريرتهِ وواحـدٌ من دمِ الأحرارِ قد شربا
إن كانَ من ذبحوا التاريخَ هم نسبي على العصـورِ.. فإنّي أرفضُ النسبا
يا شامُ، يا شامُ، ما في جعبتي طربٌ أستغفرُ الشـعرَ أن يستجديَ الطربا
ماذا سأقرأُ مـن شعري ومن أدبي؟ حوافرُ الخيلِ داسـت عندنا الأدبا
وحاصرتنا.. وآذتنـا.. فلا قلـمٌ قالَ الحقيقةَ إلا اغتيـلَ أو صُـلبا
يا من يعاتبُ مذبوحـاً على دمـهِ ونزفِ شريانهِ، ما أسهـلَ العـتبا
من جرّبَ الكيَّ لا ينسـى مواجعهُ ومن رأى السمَّ لا يشقى كمن شربا
حبلُ الفجيعةِ ملتفٌّ عـلى عنقي من ذا يعاتبُ مشنوقاً إذا اضطربا؟
الشعرُ ليـسَ حمامـاتٍ نـطيّرها نحوَ السماءِ، ولا ناياً.. وريحَ صَبا
لكنّهُ غضـبٌ طـالت أظـافـرهُ ما أجبنَ الشعرَ إن لم يركبِ الغضبا

الأحد، 6 مارس 2011

FW: سيرة ذاتية


From: ivikou1@hotmail.fr
To: mederedratoday@gmail.com
Subject: سيرة ذاتية
Date: Sun, 6 Mar 2011 08:29:50 +0000


بسم الله الرحمن الرحيم

سيرة ذاتية

ولد السيد الأخ الشاب المتزن والمحترم :إفكو ولد أحمدو ولد لمرابط في روصو بتاريخ :07/07/1976م ، وهو سليل الأسرة الشريفة والمعروفة بالصلاح والتقي وحفظ القرآن والعهود "أهل محمذن ميلود"، ترعرع في ربوع الشارات الشامخة ، ونهل في ريعان شبابه من معيىن القرآن الكريم علي يد أعمامه الأجلاء :الإمام الشيخ المحمود ولد حامد وختمه عند العارف بالله ، المجود والعالم بالسيرة النبوية السيد الفاضل : المختار ولد حامد ، كما تربي الأخ إفكو ولد أحمدو ولد لمرابط في كنف وحضن السيدة الفاضلة والعفيفة : أم الفائدة بنت اليدالي ولد ابراهيم فال ليعب العلم والخلق الرزين والحسن علي أياديها السمحة ، رحمها الله تعالي.

درس الأخ السيد إفكو ولد أحمدو ولد لمرابط الإبتدائية في قرية الشارات بتفوق وامتياز ونجاح ،ثم انتقل للعاصمة انواكشوط حيث تابع دروسه الاعدادية هناك ، وعاد لمسقط رأسه في عاصمة ولاية اترارزة "روصو" ليكمل تعليمه الثانوي حيث حصل علي شهادتي : ختم الدروس الاعدادية "BEPC" ثم ختم الدروس الثانوية "BAC"  شعبة الآداب العصرية وواصل مشواره في التعليم الجامعي والعالي حيث نال وحاز شهادتي : شهادة الدراسات العامة ""DEUG وشهادة المتريز "MAITRISE " في القانون العام شعبة العلاقات الدولية .

عرف الأخ السيدإفكو ولد لمرابط بإيمانه العميق بالله وبالثقة بالنفس وبدماثة خلقه وسعيه الدؤوب والمستمر للإصلاح و رغبته الصادقة في أن يرتقي بلده وشعبه في موريتانيا إلي مراتب عليا بين الدول العظيمة والمتقدمة ، كان دائما ولازال يساهم ويشارك بصفته عضوا نشطا في هيآت المجتمع المدني والهيآت الشبابية : مثلا الاتحاد العام لطلبة موريتانيا أيام دراسته الجامعية ، وهو العضو المؤسس لـــ"رابطة الوحدة للثقافة والتنمية" بقرية المرام العتيدة ، وعضو في رابطة الأخوة والتضامن" في قرية الشارات ، وأحد المدونين الشباب الكبار في مواقع ألكترونية عديدة ، وله اسهامات في آراء ومقالات ومحاضرات مختلفة شيقة وفريدة ، كما أنه أحد مناديب الحزب "حزب الاتحاد من أجل الجمهورية" عن ثلاثة مائة منتسب للحزب ورئيس وحدة قاعدية كذالك للحزب.

وهو اليوم يحدوه الأمل والطموح في أن أن يكون الخيار والطراز الأول الثقيل للشباب ومنطقة إكيدي لترشحه هذا كـــ"عمدة المذرذرة" ليضع هذه البلدية "بلدية المذرذرة" ضمن الأولويات وضمن البلديات الراقية ، ووفق استيراتيجيات عامة وذالك لخلق حياة عصرية تنموية جديدة تضفي عليها رونقا وبهاءا يليق بمكانتها التاريخية ، ومكانة ساكنتها وسكانها، فهي تستحق منا وعلينا الكثير الكثير. وهو علي يقين تام علي أنه سيكون الخيار الأول والوحيد للحزب "حزب الاتحاد من أجل الجمهورية" لأن الحزب وقيادته الحكيمة ، الرشيدة يعيران اهتماما بالغا وشديدا للشباب وسوف لن يخيبا تطلعاتنا في الاستعداد والنهوض والرقي لتحمل "المسؤولية التاريخية" التي تنتظرنا ، وحال اللسان يقول : نحن لها.