الثلاثاء، 10 مايو 2011
محاضرة ألقيت في الموسم الثقافي الثاني بقرية المرام عن : دور المرأة في التنشأة الاجتماعية
بطاقة تعريف عن رابطة شباب قرية المرام
الجمعة، 22 أبريل 2011
الأربعاء، 23 مارس 2011
Fwd: في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام
كتبت هذه القصيدة بمناسبة المولد النبوي الشريف لسنة 1430هـ
ماذا يضيف لمدحك الشعراء يا من عليك من الإله ثنــــــاء
ماذا أقول وأحرفي قد أحجمت عن خوض بحر خاضه القدماء
والكل معترف بعجز عاقــه فتشابه الضعفاء والنجبــــــــــاء
يا خير من نسج القريض لمدحه إنا بمدحك سيدي سعـــــــداء
من ذا كمثلك حكمة وعزيمة من ذا كمثلك حيث زان بهـــــــاء
من ذا كمثلك رأفة وسماحة من ذا كمثلك دام منه سخـــــــــاء
من ذا كمثلك في الخطوب صلابة من ذا كمثلك إذ تسيل دمــاء
من ذا كمثلك للأنام بشاشة من ذا كمثلك عنده الضعفــــــــاء
جئت الوجود وكل حظ عاثر والناس في شعب الضلال ســـــواء
ظلم وخمر تستقي وجهالة إذ أمعـــــــــنت في جورها الأمراء
فغدت بيمنك في الربوع عدالة وغدا بيمنــــك في القلوب صفاء
وغدا بيمنك في الزمان تيسر وغدا بيمنك في البلاد رخـــــــــــاء
وغدت بيمنك للحزين مسرة وغدا بيمنك للسقيـــــــــــــــم شفاء
عجبا لمن عميت بصائرهم فلم يرووا الهدي إذ ليس فيه مراء
جحدوا بما قد أيقنوه سفاهة وتكبـــــــرا فهم إذا حمقـــــــــــــــاء
راموا جنابك بالإذاية إننا من قولهم وصنيعهــــــــــــــــم برآء
خابت ذراريهم بما قد لفقت في ذا الزمــــــــــــان فكل ذاك هراء
أينال من خير الأنام فويسق برسومــــــــــــــــه إذ كان منه عداء
كلا ورب محمد لا ضير في تلك الرسوم وكلنا نصــــــــــــراء
والله عاصم عبده ونبيــــــه مما يروم بقدره الخبثـــــــــــــــــاء
فالكلب ليس نباحه بمؤثر في الشمس ، لا . إن الغباء بــــــــلاء
كتب الإله علي أناس شقوة خسروا بها إن الشقاء قضــــــــــاء
إنا لنحمد ربنا إذ جــــــاءنا هذا النبي فإنه نعمــــــــــــــــــــــــاء
حب النبي شعارنا وطريقــنا إنا لأحمد كلـــــــــــــــــــــنا سفـراء
يامن يرجي للشفاعة وحده فمقامه لم يعطــــــــــــــــــه الشفعاء
يا من كبار الرسل تحت لوائه يا من عليه مهابــــــــــة وبهاء
سقـــــنا مديحك للحوائج كلها ما خاب في الرب الكريم رجـاء
صلي وسلم ذو الجــلال عليك ما كان الصباح وكان بعد مســاء
الأستاذ ، الشاعر الكبير :محمد فال بن عبد الرحمن بن أوفي
الاثنين : 11ربيع الاول سنة 1430هــ الموافق 09/03/2009م
الثلاثاء، 8 مارس 2011
من مفكرة لعاشق ديمشقي الشاعر :نزار قباني
| فرشتُ فوقَ ثراكِ الطاهـرِ الهدبـا | فيا دمشـقُ... لماذا نبـدأ العتبـا؟ |
| حبيبتي أنـتِ... فاستلقي كأغنيـةٍ | على ذراعي، ولا تستوضحي السببا |
| أنتِ النساءُ جميعاً.. ما من امـرأةٍ | أحببتُ بعدك..ِ إلا خلتُها كـذبا |
| يا شامُ، إنَّ جراحي لا ضفافَ لها | فامسّحي عن جبيني الحزنَ والتعبا |
| وأرجعيني إلى أسـوارِ مدرسـتي | وأرجعي الحبرَ والطبشورَ والكتبا |
| تلكَ الزواريبُ كم كنزٍ طمرتُ بها | وكم تركتُ عليها ذكرياتِ صـبا |
| وكم رسمتُ على جدرانِها صـوراً | وكم كسرتُ على أدراجـها لُعبا |
| أتيتُ من رحمِ الأحزانِ... يا وطني | أقبّلُ الأرضَ والأبـوابَ والشُّـهبا |
| حبّي هـنا.. وحبيباتي ولـدنَ هـنا | فمـن يعيـدُ ليَ العمرَ الذي ذهبا؟ |
| أنا قبيلـةُ عشّـاقٍ بكامـلـها | ومن دموعي سقيتُ البحرَ والسّحُبا |
| فكـلُّ صفصافـةٍ حّولتُها امـرأةً | و كـلُّ مئذنـةٍ رصّـعتُها ذهـبا |
| هـذي البساتـينُ كانت بينَ أمتعتي | لما ارتحلـتُ عـن الفيحـاءِ مغتربا |
| فلا قميصَ من القمصـانِ ألبسـهُ | إلا وجـدتُ على خيطانـهِ عنبا |
| كـم مبحـرٍ.. وهمومُ البرِّ تسكنهُ | وهاربٍ من قضاءِ الحبِّ ما هـربا |
| يا شـامُ، أيـنَ هما عـينا معاويةٍ | وأيـنَ من زحموا بالمنكـبِ الشُّهبا |
| فلا خيـولُ بني حمـدانَ راقصـةٌ | زُهــواً... ولا المتنبّي مالئٌ حَـلبا |
| وقبـرُ خالدَ في حـمصٍ نلامسـهُ | فـيرجفُ القبـرُ من زوّارهِ غـضبا |
| يا رُبَّ حـيٍّ.. رخامُ القبرِ مسكنـهُ | ورُبَّ ميّتٍ.. على أقدامـهِ انتصـبا |
| يا ابنَ الوليـدِ.. ألا سيـفٌ تؤجّرهُ؟ | فكلُّ أسيافنا قد أصبحـت خشـبا |
| دمشـقُ، يا كنزَ أحلامي ومروحتي | أشكو العروبةَ أم أشكو لكِ العربا؟ |
| أدمـت سياطُ حزيرانَ ظهورهم | فأدمنوها.. وباسوا كفَّ من ضربا |
| وطالعوا كتبَ التاريخِ.. واقتنعوا | متى البنادقُ كانت تسكنُ الكتبا؟ |
| سقـوا فلسطـينَ أحلاماً ملوّنةً | وأطعموها سخيفَ القولِ والخطبا |
| وخلّفوا القدسَ فوقَ الوحلِ عاريةً | تبيحُ عـزّةَ نهديها لمـن رغِبـا.. |
| هل من فلسطينَ مكتوبٌ يطمئنني | عمّن كتبتُ إليهِ.. وهوَ ما كتبا؟ |
| وعن بساتينَ ليمونٍ، وعن حلمٍ | يزدادُ عنّي ابتعاداً.. كلّما اقتربا |
| أيا فلسطينُ.. من يهديكِ زنبقةً؟ | ومن يعيدُ لكِ البيتَ الذي خربا؟ |
| شردتِ فوقَ رصيفِ الدمعِ باحثةً | عن الحنانِ، ولكن ما وجدتِ أبا.. |
| تلفّـتي... تجـدينا في مَـباذلنا.. | من يعبدُ الجنسَ، أو من يعبدُ الذهبا |
| فواحـدٌ أعمـتِ النُعمى بصيرتَهُ | فانحنى وأعطى الغـواني كـلُّ ما كسبا |
| وواحدٌ ببحـارِ النفـطِ مغتسـلٌ | قد ضاقَ بالخيشِ ثوباً فارتدى القصبا |
| وواحـدٌ نرجسـيٌّ في سـريرتهِ | وواحـدٌ من دمِ الأحرارِ قد شربا |
| إن كانَ من ذبحوا التاريخَ هم نسبي | على العصـورِ.. فإنّي أرفضُ النسبا |
| يا شامُ، يا شامُ، ما في جعبتي طربٌ | أستغفرُ الشـعرَ أن يستجديَ الطربا |
| ماذا سأقرأُ مـن شعري ومن أدبي؟ | حوافرُ الخيلِ داسـت عندنا الأدبا |
| وحاصرتنا.. وآذتنـا.. فلا قلـمٌ | قالَ الحقيقةَ إلا اغتيـلَ أو صُـلبا |
| يا من يعاتبُ مذبوحـاً على دمـهِ | ونزفِ شريانهِ، ما أسهـلَ العـتبا |
| من جرّبَ الكيَّ لا ينسـى مواجعهُ | ومن رأى السمَّ لا يشقى كمن شربا |
| حبلُ الفجيعةِ ملتفٌّ عـلى عنقي | من ذا يعاتبُ مشنوقاً إذا اضطربا؟ |
| الشعرُ ليـسَ حمامـاتٍ نـطيّرها | نحوَ السماءِ، ولا ناياً.. وريحَ صَبا |
| لكنّهُ غضـبٌ طـالت أظـافـرهُ | ما أجبنَ الشعرَ إن لم يركبِ الغضبا |
الأحد، 6 مارس 2011
FW: سيرة ذاتية
From: ivikou1@hotmail.fr
To: mederedratoday@gmail.com
Subject: سيرة ذاتية
Date: Sun, 6 Mar 2011 08:29:50 +0000
بسم الله الرحمن الرحيم
سيرة ذاتية
ولد السيد الأخ الشاب المتزن والمحترم :إفكو ولد أحمدو ولد لمرابط في روصو بتاريخ :07/07/1976م ، وهو سليل الأسرة الشريفة والمعروفة بالصلاح والتقي وحفظ القرآن والعهود "أهل محمذن ميلود"، ترعرع في ربوع الشارات الشامخة ، ونهل في ريعان شبابه من معيىن القرآن الكريم علي يد أعمامه الأجلاء :الإمام الشيخ المحمود ولد حامد وختمه عند العارف بالله ، المجود والعالم بالسيرة النبوية السيد الفاضل : المختار ولد حامد ، كما تربي الأخ إفكو ولد أحمدو ولد لمرابط في كنف وحضن السيدة الفاضلة والعفيفة : أم الفائدة بنت اليدالي ولد ابراهيم فال ليعب العلم والخلق الرزين والحسن علي أياديها السمحة ، رحمها الله تعالي.
درس الأخ السيد إفكو ولد أحمدو ولد لمرابط الإبتدائية في قرية الشارات بتفوق وامتياز ونجاح ،ثم انتقل للعاصمة انواكشوط حيث تابع دروسه الاعدادية هناك ، وعاد لمسقط رأسه في عاصمة ولاية اترارزة "روصو" ليكمل تعليمه الثانوي حيث حصل علي شهادتي : ختم الدروس الاعدادية "BEPC" ثم ختم الدروس الثانوية "BAC" شعبة الآداب العصرية وواصل مشواره في التعليم الجامعي والعالي حيث نال وحاز شهادتي : شهادة الدراسات العامة ""DEUG وشهادة المتريز "MAITRISE " في القانون العام شعبة العلاقات الدولية .
عرف الأخ السيدإفكو ولد لمرابط بإيمانه العميق بالله وبالثقة بالنفس وبدماثة خلقه وسعيه الدؤوب والمستمر للإصلاح و رغبته الصادقة في أن يرتقي بلده وشعبه في موريتانيا إلي مراتب عليا بين الدول العظيمة والمتقدمة ، كان دائما ولازال يساهم ويشارك بصفته عضوا نشطا في هيآت المجتمع المدني والهيآت الشبابية : مثلا الاتحاد العام لطلبة موريتانيا أيام دراسته الجامعية ، وهو العضو المؤسس لـــ"رابطة الوحدة للثقافة والتنمية" بقرية المرام العتيدة ، وعضو في رابطة الأخوة والتضامن" في قرية الشارات ، وأحد المدونين الشباب الكبار في مواقع ألكترونية عديدة ، وله اسهامات في آراء ومقالات ومحاضرات مختلفة شيقة وفريدة ، كما أنه أحد مناديب الحزب "حزب الاتحاد من أجل الجمهورية" عن ثلاثة مائة منتسب للحزب ورئيس وحدة قاعدية كذالك للحزب.
وهو اليوم يحدوه الأمل والطموح في أن أن يكون الخيار والطراز الأول الثقيل للشباب ومنطقة إكيدي لترشحه هذا كـــ"عمدة المذرذرة" ليضع هذه البلدية "بلدية المذرذرة" ضمن الأولويات وضمن البلديات الراقية ، ووفق استيراتيجيات عامة وذالك لخلق حياة عصرية تنموية جديدة تضفي عليها رونقا وبهاءا يليق بمكانتها التاريخية ، ومكانة ساكنتها وسكانها، فهي تستحق منا وعلينا الكثير الكثير. وهو علي يقين تام علي أنه سيكون الخيار الأول والوحيد للحزب "حزب الاتحاد من أجل الجمهورية" لأن الحزب وقيادته الحكيمة ، الرشيدة يعيران اهتماما بالغا وشديدا للشباب وسوف لن يخيبا تطلعاتنا في الاستعداد والنهوض والرقي لتحمل "المسؤولية التاريخية" التي تنتظرنا ، وحال اللسان يقول : نحن لها.

