موقع المرام الثقافي elmaram.blogspot.com

موقــــــع المرام الثقــــــــــافي elmaram.blogspot.com

الجمعة، 13 يناير 2012

قرية المرام .. سنة كاملة من العطاء .. في عالم التدوين والإعلام والأنترنت؟

قرية المرام ..
سنة كاملة من العطاء ..
 في عالم التدوين والإعلام والأنترنت؟


بمناسبة مرور سنة كاملة من العطاء علي الانطلاقة المشرقة والناجحة لـــ"شبكة المرام للإعلام" تتشرف - قرية المرام - بتقديم التهانيء الخالصة من القلب وإلي كل القلوب الواعية والخيرة ، وبأخلص التحيات ، وتتمني للجميع سنة 2012 سنة سعيدة ومليئة بالمسرات والرفاهية للجميع .
وبهذه المناسبة فإننا في هذه الشبكة سنترك لكم الأرقام تتحدث عن هذه المسيرة والأشواط التي قطعها هذا النوع من الإعلام "صحافة المواطن" والتي نرجوا من خلالها السبق الدائم والنظرة الثاقبة والرؤية الواضحة للمساهمة وبكل تواضع في بناء المعرفة والمجتمع وبناء الشباب وبناء الوطن :
- مدونة شبكة المرام للإعلام عدد الزوار elmaram.blogspot.com   3744 قم بزيارتنا

- مدونة المرام اليوم عدد الزوار elmaramtoday.blogspot.com   1758 قم بالزيارة

- أصدقاء المرام علي الفيس بوك 3444 Elmaram Elkhat إضافة صديق

- متابعي المرام علي تويتر 50  elmaram@ تابعونا علي تويتر

- عدد المعجبين بصفحة المرام علي الفيس بوك   56 سجل أعجبني "مرام العلم والمعرفة والأدب elmaram"

وتصفـــــــــح المزيد ...
وهناك الكثيرعن المرام علي الانترنت


وفي الأشهر القادمة وبحول الله تعالي نعدكم بالمزيد من العطاء والريادة قريبا soon وبتحويل هذه الأعمال إلي موقع ألكتروني رائع ورائد في جميع المجالات الإجتماعية والثقافية والإعلامية و .. و..
مع هذه الشبكة الإعلامية الجديدة نتمني أن تكون :
("شبكة المرام للإعلام
.. لتتعرف وتعرف أكثر..
")

الجمعة، 30 ديسمبر 2011

الإبل فى بلاد الشرق الأدنى القديم وشبه الجزيرة العربية (نقلا عن الجزيرة)

الإبل فى بلاد الشرق الأدنى القديم

وشبه الجزيرة العربية


عرض/ شرين يونس
 

ارتبطت الإبل منذ القدم بالشرق الأدنى وشبه الجزيرة العربية، نظرا لملاءمتها، للحياة الرعوية والظروف المناخية والبيئية الصعبة، لذا كانت لها مكانتها، التي وصلت أحيانا لحد التقديس والعبادة، ورويت عنها القصص والأساطير، وكذلك قيل فيها الشعر، وضربت عنها الأمثال.
 
يسرد هذا الكتاب الصادر مؤخرا عن دار الكتب بهيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، لمؤلفه حمد محمد بن صراي، الكثير عن تاريخ الإبل ومكانتها، ولا يعد وصفا أدبيا للإبل، أو بحثا في الجانب اللغوي، وإنما عني كذلك بالجوانب التاريخية والآثارية، من العصور الحجرية إلى القرن الأول الهجري السابع الميلادي.


إضاءات لغوية


تعددت الكتب التي وضعها القدماء من الأدباء والنحويين العرب حول الإبل، ومنهم الأصمعي عبد الملك بن قريب، وكذلك أبو الحسن النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد التميمي المازني البصري النحوي الأديب، وأبو العميثل عبد الله بن خالد، مولى جعفر بن سليمان، وأبو الفضل العباس بن الفرج، وأبو زياد يزيد بن عبد الله بن الحر بن حمام الكلابي، اللغوي الشاعر، وأبو علي إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون، المعروف بالقالي، أحد مشاهير الأدباء و البلغاء المسلمين، وغيرهم.
 
-الكتاب: الإبل في بلاد الشرق الأدنى القديم وشبه الجزيرة العربية
-المؤلف: د. حمد محمد بن صراي
-عدد الصفحات: 95
-الناشر: دار الكتب بهيئة للثقافة والتراث، أبو ظبي, الإمارات
-الطبعة: الأولى 2011
شابهت معظم الكتب في مضمونها وأسلوبها، بالاستشهاد بالشعر والحكايات والقصص، ووصف الإبل وألوانها وأعمارها وأسمائها وغير ذلك، إلا أنها فقدت معظمها، ولم يبق إلا ذكرها، أو نقولات منها في مصنفات المتأخرين.
 
ويرجح الباحث أن تكون لفظتا إبل وجمل، من مصدرين مختلفين، فكأن الأولى من وسط وجنوب شبه الجزيرة العربية، والثانية من شمالها، وهو ما دلل عليه بشيوع لفظة إبل في اللغات العربية والسبئية والصفوية والثمودية، في حين انتشرت لفظة جمل في اللغات العبرية والتدمرية والآرامية ولهجاتها الأخرى.
 
أما في كتابات بلاد الرافدين، فإن كلمة "إبل" هي الأقدم ظهورا، ولكن "جمل" هي الأكثر انتشارا، خصوصا في النصوص الآشورية، كما أن اليونانيين ثم الرومان الذين استقروا في سوريا ومصر استخدموا كلمة "جمل" ومنهم انتقلت إلى اللغات الأوروبية الحديثة.
 
ويستدل من الرسومات والتصاوير العائدة إلى فترة ما قبل الميلاد، والتي تمثل مناظر لصيد الجمال، إلى أن الإبل كانت برية أم متوحشة قبل استئناسها، لتستخدم في الركوب وحمل الأثقال.
وقد اختلفت الآراء حول بداية استئناس الجمل، فقيل إنها كانت قبل العام 2000 ق.م، وقيل في بداية القرن الرابع ق.م، أو في الألف الثالث ق.م، أو في القرنين الثالث عشر والثاني عشر ق.م، ولكنها اتفقت على أن ذلك كان في فترة قديمة جدا.
 
وانتقلت الجمال المستأنسة من شبه الجزيرة العربية إلى الشمال، إلى فلسطين وسوريا، وكذلك إلى بلاد الرافدين، وانتشر استئناس الإبل كذلك في أجزاء واسعة من أفريقيا.
 
وتنقسم عائلة الجمال إلى مجموعتين، الأولى مجموعة العالم القديم، وتضم الجمل ذا السنام الواحد والمعروف بالجمل العربي، والجمل الآسيوي ذا السنامين والمعروف بالجمل البكتيري، والمجموعة الثانية، مجموعة العالم الجديد، وتضم ثلاثة أصناف، اللاما والإيلاما والألباكا.

في التراث الديني


تعدد ذكر الجمل، سواء في العهد القديم، أو الجديد، بالإضافة للقرآن الكريم، والأحاديث النبوية، وكذلك في الأمثال العربية، فجاء في العهد القديم أن ملك مصر صنع إلى أبرام (إبراهيم عليه السلام) خيرا، وصار له غنم وبقر وحمير وعبيد وإماء وجمال، كذلك إهداء يعقوب عليه السلام لأخيه عيسو ناقة مرضعة وأولادها، كما جاء به أن ملكة سبأ جاءت سليمان عليه السلام في موكب عظيم يضم جمالا محملة أطيابا وذهبا وحجارة كريمة.
 
ويذكر العهد القديم أيضا ما كان لأيوب من نعم، ضمنها نحو 3000 جمل قبل البلاء، وأيضا أن عددا من عشائر بني إسرائيل كانوا يمتلكون نعما كثيرة منها الجمال.
 
"
ورد ذكر وبر الجمل في إنجيل متى، وأطلق على الجمل العربي في التلمود اسم "الجمل الطائر"، أما في القرآن الكريم فيرد ذكر الإبل وما دل عليها، في العديد من الآيات
"
وفي العهد الجديد، الإنجيل، ورد ذكر وبر الجمل في إنجيل متى، وأطلق على الجمل العربي في التلمود اسم "الجمل الطائر"، أما في القرآن الكريم فيرد ذكر الإبل وما دل عليها، في العديد من الآيات، منها الأنعام الآية رقم 144، والغاشية الآية رقم 17، والأعراف الآية 40، والمراسلات الآية 33، ويوسف في الآيتين رقم 65، 72، والواقعة الآية 55.
 
وتتعدد الإشارات إلى الإبل في الأحاديث النبوية، وضرب الرسول صلي الله عليه وسلم المثل في الاهتمام بالإبل، والتعامل معها في سيرها وسفرها ومرضها، كما عرفت الإبل أيضا كمركوب الأنبياء السابقين عليهم السلام.
 
وانتشرت العديد من الأمثال عند العرب التي تشير إلى الإبل، فكانت كرائم الإبل مثلا في النفائس، فقيل مثلا "حمر النعم"، ورأت العرب في حنين الإبل، مثلا للإقبال والعاطفة والرجوع إلى الموطن الأصلي، كضرب المثل بغرائب الإبل، وصارت "صولة الجمل أي عضته: شبيها لغيرة الإنسان وحقده، كما ضرب المثل بركبتي البعير في التشابه والأشياء المتكافئة.

في التراث الأدبي واللغوي



زخر الشعر العربي القديم والمعاجم اللغوية واللغة العربية عموما، بالمصطلحات والعبارات التي تصف الجمل، وطبيعته وحياته وشكله وعاداته، ومراحل نموه المختلفة، حتى بلغت عدد الكلمات التي تتعلق بالجمل وتصف شكله وخلقته، حوالي 10046 كلمة.
 
وتنوعت أسماء الإبل، حسب السن والعمر، مثل الحوار وهو ابن 6 شهور، والجذع من 4 إلى 5 سنوات، وأسماء حسب القوة واللون، مثل العرمس وهي الناقة القوية الشديدة، والكوم وهي الإبل ذات الأسنمة العظام الضخام، والمغاتير وهي البيض والصفر.
 
ومنها أسماء حسب العمل والمهمة التي تقوم بها الإبل، مثل الزمل وهو اسم عام للذكور من الإبل المسنة عادة، وهي التي تخصص للأحمال الثقيلة، وأسماء بحسب جماعات الإبل، مثل الذود وهي ما بين الثلاثة إلى العشرة، والجهام وهي ما زاد على المائة، وأسماء ذكور الإبل مثل بليهان وحردان.
 
"
وعرف العرب أنواعا من الإبل، مثل العراب، والفوالج والصرصرانيات، ومن أشهر فحول العرب "شاغر"، و"داعر" و"ذي العبلين" و"عصفور" النعمان
"
وكان لبعض النوق شهرة خاصة بين العرب، إما لمكانة صاحبها وإما لغزارة لبنها، وإما لمكانتها عند صاحبها، وإما لعظم حجمها، وعرف العرب أنواعا من الإبل، مثل العراب، والفوالج والصرصرانيات، ومن أشهر فحول العرب "شاغر"، و"داعر" و"ذي العبلين" و"عصفور"النعمان.
 
وشغلت الإبل حيزا كبيرا في الشعر العربي الجاهلي، حتى سمي بعض الشعراء الذين عرفوا بكثرة وصفهم للإبل باسم "الراعى" كالشاعر عبيد بن الحصين، والرشد بن الحارث بن عبد مناة، واتخذ العرب أسماء عن الإبل، مثل جمال، وجملة.
 
وارتبطت العديد من المواضع والأمكنة في بلاد العرب بالجمال، كما سمي أشد شهور الصيف حرا باسم ناجر، لأن الإبل تنجر فيه، وهو أن تعطش عطشا شديدا فتشرب ولا تروي.
 
وأورد الكاتب الأمثال العربية القديمة التي ذكرت الإبل، ومنها "ما هكذا يا سعد تورد الإبل"، أى ما هكذا يكون القيام بالأمر، و"هذا لا تبرك عليه الإبل" ويضرب للأمر الذي لا صبر عليه، وقالت العرب "أصول من جمل" أى أعض، وأغير من جمل.
 
في التاريخ والآثار


بفضل استخدام الجمل في المواصلات البرية، تمكن الإنسان من تأسيس تجارة متواصلة عبر الصحارى، كما استخدم عسكريا في الحروب ونقل المؤن ودينيا في الطقوس والقرابين.
 
ونقلت الجمال أنواعا مختلفة من السلع والبضائع، مثل البخور والأعشاب الطبية واللبان والصموغ والمر من جنوب شبه الجزيرة العربية وظفار، والقطن والمجوهرات والذهب والفضة والعاج والبهارات من الهند.
 
واشتهرت عدة طرق برية رئيسة كانت تسلكها القوافل التجارية، من أهمها طريق البخور المنطلق من مأرب إلى البتراء عبر الحجاز، وطريق الرضراض من مأرب إلى نجران، فشمال شرق شبه الجزيرة العربية، حيث مدينة الجرهاء المشهورة، كما نشأ في بلاد الشرق الأدنى عدد من مدن القوافل التي اعتمدت على التجارة والطرق التجارية البرية مثل مدينتي البتراء وتدمر.
 
وانتقل الباحث للحديث عن عدد من المواقع الآثرية، سواء في مصر القديمة، وبلاد الرافدين، وسوريا، والأردن، وفلسطين، والهضبة الإيرانية، ومواضع مختلفة بشبه الجزيرة العربية، في أبو ظبي، والشارقة، ورأس الخيمة، والبحرين، واليمن، والمملكة العربية السعودية، تؤكد استخدام الإبل، سواء في التجارة، أو في الحروب، وكذلك تقديمها قرابين، أو استخدام عظامها في التصنيع، تعود إلى فترات بعيدة إلى ما قبل الميلاد.

تقديس وتقدير


أشار الباحث إلى عدد من القبور في شبه الجزيرة العربية، تؤكد انتشار ما يعرف بطقس البلية، قبل الإسلام، حيث يعتقد بدفن الناقة أو الجمل بالقرب من صاحبها، حيث توضع الإبل بشكل مقيد وسحبت رقابها إلى الخلف، وأن القبور تضم عددا من المعثورات واللقي، سواء للاعتقاد بالبعث راكبا عليها، أو من أجل التباهي والمفاخرة.
 
ومن الملاحظ أن قبور الجمال غالبا تؤرخ بالقرن الثالث ق.م، إلى ما قبيل الإسلام، ولكن يخالف ذلك بعض الهياكل التي تعود زمنيا إلى الألف الأول ق.م.
 
بالإضافة لعادة دفن الجمال في قبور خاصة، وارتباطه لمعني ديني، ولما وصله هذا الحيوان لدي عرب الجاهلية من مكانة عالية، فقد برزت ظواهر أخرى لهذه المكانة من التقدير.
 
"
كانت الإبل تعد دية، وفي الوقت نفسه وفاء لنذر، وميدانا للتباري والتسابق بين المتنافرين، وكانت أيضا من أهم العطيات التي تمنح للعربي، وكذلك من أكثر ما ينحر من النعم للأضياف
"
منها اتخاذ بعض النوق والجمال للتبرك، وظاهرة "سابقة الحاج"، وهي الناقة إذا سبقت قوافل الحجاج في الجاهلية لم تمنع من كلأ ترتع فيه ولم تمنع من حوض تشرع فيه، كما حرّم العرب في الجاهلية ركوب الإبل المخصصة للآلهة أو استخدامها.
 
ورمزت الناقة في الأساطير الجاهلية لربة للحرب، وشبه العرب أيضا بعض النجوم بالإبل، حيث سموا سهيلا "الفحل" تشبيها له بفحل الإبل، وعرف سهيل أيضا باللطيم، وهو الصغير من الإبل الذي يفصل عند طلوع سهيل.
 
وكانت تعد الإبل دية، وفي الوقت نفسه وفاء لنذر، وكانت ميدانا للتباري والتسابق بين المتنافرين، وكانت أيضا من أهم العطيات التي تمنح للعربي، وكانت كذلك من أكثر ما ينحر من النعم للأضياف.
 
وقد انتهت الطقوس والسلوكيات التعبدية بمجيء الإسلام، بالإضافة إلى عادات أخرى نهى عنها الرسول صلى الله عليه وسلم، فيما يخص الإبل، كالنذور والنحر، والعقر، وقطع آذان الإبل وشق جلودها لتحريمها على الأهل والأقارب وإيقافها على المعبودات، إضافة لوضع القلادات على رقاب الجمال، لدرء العين والحسد.

المصدر: الجزيرة




الخميس، 29 ديسمبر 2011

الثورات العربية وسوسيولوجيا الإنترنت (نقلا عن فرانس 24)

نقلا عن فرانس 24

الثورات العربية وسوسيولوجيا الإنترنت

كانت الإنترنت في بداياتها عرضة للانتقاد من قبل المجتمع العربي الذي رأى فيها ثقافة دخيلة وتقنيات يحاول الغرب عبرها غزو العقل العربي وبسط نفوذه على الساحة الإعلامية والتكنولوجية وحتى الاجتماعية داخل الثقافة العربية.

وقد نالت تقنيات الإنترنت هذه حظها من تهميش الحكومات والأنظمة العربية التي لم تعرها الاهتمام الذي تستحق وتقاعست في إدراجها في البرامج التعليمية والبحوث العلمية العربية, لكن هذه الأخيرة برهنت وبنجاح عن فعاليتها في تغطية ما بات يعرف اليوم باسم "الربيع العربي" ونقل الأخبار من السرية إلى العلنية.

تنفرد الإنترنت بخاصية الازدواجية فيما يخص مصدر ومسار المعلومة, فبعد التلفاز الذي كان يضع المواطن العربي في مكان المستهلك والمتفرج البسيط. جاءت الإنترنت لتقلب موازين القوى وتفسح المجال أمام فضاءات أكثر فعالية وأمنا للتعبير عن الرأي, وتجلى هذا في الحراك الشعبي والسياسي الذي عم بلاد العرب حيث كان المواطن العربي في قلب الحدث واستطاع نقل معاناته وحيثيات الثورة عبر معلومة عادل وزنها أحيانا من حيث التأثير, وزن المادة الإعلامية العالية المستوى.

في وقت يقر فيه غالبية الباحثين أن الإنترنت لعبت دورا بارزا في تحرير الشعوب وتمكينها من تحدي الأنظمة الديكتاتورية يرفض الباحث الأمريكي افجني مورزوف هذه النظرية في كتابه تحت عنوان

The Net Delusion

  يقول الكاتب أن التكنولوجيا سلاح ذو حدين مضيفا أن الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي مكنت الأنظمة القمعية من تتبع نشاطات المعارضة ورصد حركاتها مستدلا بذالك على القمع التي تعرضت إليه المعارضة

الإيرانية على خلفية احتجاجات الانتخابات الرئاسية الإيرانية المتنازع على نتائجها في 2009

  ظاهرة التدويين

تتضارب الآراء حول ما كانت لتؤول إليه الثورات العربية بدون الإنترنت. لكن وبعد أن كان التاريخ شاهدا على عجز الحركات الماركسية والشيوعية وحركات الإخوان المسلمين في إجبار الأنظمة العربية على أخد مبادرة الإصلاح والتغيير, يشهد العالم العربي اليوم ولادة جيل جديد يؤمن بثورة التكنولوجيا وتكنولوجيا حكمت الثورة, جيل استطاع أن يتكيف مع الدينامية والتفاعلية اللذين تتمتع بهما الإنترنت ليزعزع بذلك كيان أنظمة ويسقط هياكل أخرى حكمت بلدانها وشعوبها طوال سنين, بقبضة من حديد.

{نقلا عن فرانس 24}

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

ولد المعلى للـ"الأخبار": أساليب الشعر الحساني تطورت في موريتانيا (نقلا عن موقع الأخبار)

ولد المعلى للـ"الأخبار": أساليب الشعر الحساني تطورت في موريتانيا

خص الأديب الموريتاني الكبير وشاعر الأدب الحساني البارز عبد الله السالم ولد المعلى، وكالة "الأخبار" بمقابلة نوعية تعرضت لجوانب مختلفة من آراء الأديب، كما أظهرت بعض التفاصيل عن حياته الثقافية والأدبية. وقد شغل الأديب الكبير منصب وزير الثقافة قبل سنين، فتحدث للأخبار عن قطاع الثقافة والتحديات المطروحة أمام القطاع.
الوزير السابق عبد الله السالم ولد المعلى خلال جلسته مع "الأخبار" (الأخبار)

الوزير السابق عبد الله السالم ولد المعلى خلال جلسته مع "الأخبار" (الأخبار)


تجدر الإشارة إلى أن المقابلة مشفوعة بفيديو فريد ليوتيوب "الأخبار" تضمن إلقاءات هامة من إنتاج الشاعر المعلى في الشعرين الفصيح والشعبي، وإضافة إلى ذلك يتضمن الفيديو أيضا سردا لحكايات ولمواقف جمعت الأديب الكبير بالعلامة المرحوم محمد سالم ولد عدود وبالأديب جمال ولد الحسن..، كما جمعته مع عدد من أدباء الشعر الحساني في إخوانيات "واكطاع" متنوع.

من جانبه، كان الشعر الفصيح حاضرا في الفيديو أيضا حيث ألقى الأديب الكبير والوزير السابق بعض الإخوانيات في هذا المجال.


ومن أبرز الملاحظات التي قدمها ولد المعلى عن الأدب الحساني في المقابلة قوله بأن "أساليب الشعر الحساني تطورت فيما بعد الاستقلال" كما رأى أن هذا الشعر شهد ظهور أشكال جديدة أيضا. وتحدث في المقابلة عن تجربته في مسابقة البداع إلى جانب رؤيته لوضع النقد العربي في الزمن المعاصر.


وهذا نص المقابلة:

إلى أي حد أثر العلامة الكبير الوالد محمدو النانة رحمه الله في تجربتكم الأدبية، وأين كنتم من التيارات الحداثية في البلد؟

المعلى : إلي حد التمثيل والاتساء؛ لأكثر من سبب أولا : لأنه أستاذي الأول في الأدب وغيره من المعارف الإنسانية . ثانيا: لغزارة مادته وحصافة حبكته ونصاعة ديباجته. فضلا عن التأثر بسلوكه الديني الفذ وسيرته الأخلاقية الفريدة .
ولهذا وغيره نشأت ـ وما زلت ـ تقليديا أعيش الماضي علي حساب الحاضر مجاملة للمستقبل فأنا أميل إلي الأصالة بمفهومها التراثي أكثر من ميلي إلي الحداثة بمفهومها العصياني .

تصنفون رائد مدرسة الأدب الشعبي فيما بعد الاستقلال، ألم يظل طابع الشعر الشعبي كما كان، بظاهرة "لكطاع" الحادة ـ مثلا ـ التي تحتاج إلى تفسير، وبمختلف سيماه التي ظل بها كما يقول البعض، أم أنكم فعلا قمتم بجهود تطوير؟

المعلى : لا شك في أن الأدب الشعبي ( لغن ) تطور شيئا ما في مضامينه أولا وفي أشكاله ثانيا ، فقد تناول مواضيع كثيرة لم تكن في متناوله قديما كما تطورت أساليبه وصوره في المواضيع القديمة واستُحدثت له أشكال جديدة ولكن منها ما هو أقرب إلى المقامة النثرية. وليست ظاهرة "لقطاع" حادة كانت أو غير حادة بالعائق في طريق تطوره لأنها جبلة فطر عليها الإنسان فالقطاع في الحقيقة هو المعارضة التي ألفناها في الشعر الفصيح بين عُبيد و امرئ القيس، والفرزدق وجرير، ومحمد بن الطلبة و الشماخ، وأحمد شوقي والبصيري وابن زيدون إلخ .... وهي الجدل المذكور في القرآن بوصفيه المحمود والمذموم : وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ، قد جادلتنا فأكثرت جدالنا، وجادلهم بالتي هي أحسن .
وهي حوار بين رأي ورأي آخر ، واتجاه معاكس و لا تخص الشعر عن لغن و لا حتى عن الأحاديث وقد استخدمت في الغزل كثيرا : قالت أتهوانا فقلت لها أهوى ، والأمثلة كثيرة وقد تكون مفتعلة في موضوعها أو في طرفيها أو أحدهما أو هما معا، وخير شاهد علي افتعال الموضوع بل و الطرفين هو جريدة أشطاري وقد ذكر أن ابن مالك حينما قال : فائقة لها بألف بيت ، يعني ألفيته وألفية ابن معطي، رأي ابن معطي في المنام فأجابه: "والحي قد يغلب ألف ميت"


وقد حدثني الأديب دمين بن الداهي أن أخاه أحمد سالم بن الداهي الأديب الكبير المعروف رأى في نومه محمد ولد أبنو فإذا هو في حال عجلة فقال له أحمد سالم:

يلال مكل اتمونيككْ *** فيان مشيك الاصفرار
ما كديت اتحان نعطيكْ *** لخبار اتعطين لخبار

فأجابه محمد

موطاي فيكم متواط *** يا أحمدّو سالم الاصفرار
ماه ظار، اثرك اتعاط *** لخبار امل ماه طار

ولعلكم؛ فلغن بذاته تطورٌ للشاعر متقدم. وذلك ما يتجلى في لصوقه بالذائقة الجمعية وتعبيره عن خصائص هذا الشعب وخلفياته ومفاهيمه والتطور لا يكون في فراغ وهو في المضمون – كما أسلفت – أكثر منه في الشكل وظاهرة الشاعر بدرباله بن البخاري تطور شكلي ومضموني.


ما زال لغن مهتما بشعر المدح، رغم الخروج في العصر الحديث على فكرة المدح الشخصي، وساهمت الصوفية بشكل خاص في إبقاء هذه الخاصية في الأدب الشعبي الموريتاني، كيف ترون ذلك خصوصا أن لديكم قصائد (اطلع) في مدح شيخكم؟

كناش ولد المعلى يضم الكثير من الإبداعات المتنوعة (الأخبار)

كناش ولد المعلى يضم الكثير من الإبداعات المتنوعة (الأخبار)

المعلى : المدح من الحاجات الشعرية الثابتة كالهجو والنسيب وغيره. ولم يعرف المدح الخروج عليه في عصرنا هذا؛ ولكن تنوعت الأساليب وحاولت سياسة الاستبداد والاستئثار أن تحتكره لنفسها بعد أن لم يبق غيره سواء كان رسميا كالإعلام، وخلق المناسبات الرسمية لاقتناص التأييد والمساندة شعرا أو نثرا ومازال الناس يمدحون شيوخهم وأبطالهم وكرماءهم وأفاضلهم استمع إلى نزار:
دخلت على تاريخنا ذات ليلة ** فرائحة التاريخ مسك وعنبر
القصيدة معروفة، وأي عيب في المدح إذا كان المادح عفيفا والممدوح شريفا.
وأي فرق بين تمجيد فكرة أو مبدأ وبين تمجيد إنسان ذي فكرة وذي مبدأ. وأي فرق بين تمجيد أرض وتاريخ وبين تمجيد من تعتز به الأرض ويفخر به التاريخ من أهلها.
وأي فرق بين نشدان أمة ضائعة ورثاء حضارة صريعة وبين رثاء بطل أمة أو رمز حضارة.
أما مدح شيوخ العلم والتصوف والحكماء والمربين والصلحاء فهو حسب اعتقادي من أنبل ما اتجه إليه الشعر وهو تكريس للقيم الفاضلة وتحبيب لها، وتكريه لأضدادها والخروج على المدح بمكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال قد يكون مدعاة للتساهل بها وعدم الحرص عليها.

تمتحون من الشعر العربي الفصيح ولغن اللهجي، أيهما تجدونه الألصق بروحكم والأقرب عندما تريدون الكتابة؟


المعلى : الحاجة النفسية استدعاء ملزم والكتابة استجابة وأي الشعرين اتجه إليه الخطاب كان منه الجواب، ومن شواهد هذه الرؤية أن الرثاء بالفصيح أيسر عندي وأكثر علي ورودا من الشعبي.

ظللتم مبتعدين عن السياسة طيلة عقود وأخيرا شغلتم منصب وزير الثقافة؛ كيف حدث هذا الانتقال؟

المعلى : السياسة من أمراض العصر التي لا ينجو منها الهارب ولا يدركها الطالب. هي حموضته، الأفكار المترفة وغثيان ينتاب مرضى العقل والدين.

يصف الكثيرون قطاع الثقافة بالمتدهور في موريتانيا منذ نشأتها وعلى تعاقب الأنظمة السياسة، بما أنكم أشرفتم على القطاع خلال فترة من هذه الفترات، هل سبب ركود هذا القطاع هو افتقاده الاهتمام من قبل الأنظمة، أم أن الأمر راجع إلى المثقفين؟

المعلى : لو اهتمت الأنظمة بالثقافة لوجدوا فيها مجالا واسعا للاستثمار الذي يؤرقهم في غيرها، ولو أسندوها للمثقفين النزهاء لكان لهم معها شان.

يصرح النقاد الموريتانيون أنه لا توجد مناهج نقد عربية يعتمدون عليها في دراسة النصوص الأدبية؛ لذا تعتمد جهودهم على تطبيق المناهج الغربية، كيف هو وضع نقد الأدب الحساني إذن.. وهل واجهتكم تحديات خلال أول عملية نقد أمام الجماهير لهذا الأدب في مسابقة "البداع"؟

المعلى : إن تطبيق المناهج النقدية الغربية على النصوص الأدبية العربية الذي رأيناه شغلا شاغلا لبعض نقادنا إن لم نقل كلهم لمن أعجب الأشياء عندي مع توافر الأسباب لوضع مناهج نقدية عربية تجمع بين الأصالة والحداثة. خاصة أن أسسها قد وضعت قديما من بيان وعلم معان ، وبديع، ولا ينقصها إلا التحوير والتنظيم وإضافة معطيات جديدة فنحن نهرب من التقليد إلى التقليد قال حميد:
فلم أر مثلي شاقه صوت مثلها ولا عربي شاقه صوت أعجما
أما البداع فإنها عملية جريئة ومغامرة كانت مليئة بالتحديات لأنه أدب بكر لم يطمثه إنس قبلنا ولا جان، فكان ما كان...

حظي نمط الوزن الجديد التي اعتمده الشاعر الشعبي بودرباله ولد البخاري باهتمام جماهيري، هل يلاقي نفس الشيء من أساتذة هذا الأدب الكبار، أم أنهم يشعرون تجاه تجربته بمثل ما يشعر به المحافظون العرب تجاه الشعر الحر؟

المعلى : النمط الجديد عند الأستاذ بدرباله لا شك أن فيه كما أسلفت نكهة جديدة ، فلكل جديد طرافته والتاريخ يؤشر ويرفض، وعلى كل حال لا شك أن ثمت خروجا على الأشكال الوزنية المعروفة وجدة في المواضيع وتنويعا في الأسلوب ، فهو نتاج يدل على جراءة خارقة وقوة في الاستحضار وغزارة في المادة.

ربما قام الشاعر الموريتاني الشعبي محمد ولد باكاه الذي عاش في منتصف القرن الماضي بنمط من لغن لم يكن متبعا قبله، هل يمكن أن يفهم من ذلك أن التطورات التي كان يشهدها الشعر العربي الفصيح إذ ذاك في المشرق، كان لغن يتفاعل معها أيضا ويتطور هو الآخر؟

المعلى : الشاعر المرحوم محمد بن باكاه كان ظاهرة فريدة في سهولة المأخذ واتساق الأفكار وكان يذكرني ابن الرومي في قرب المأخذ وجودة الأسلوب رحمه الله رثيته بطلعة.
 (نقلا عن موقع الأخبار)

السبت، 29 أكتوبر 2011

محظرة المرام .. عطاء أصيل ومتجدد

محظرة المرام .. عطاء أصيل ومتجدد

عرفت المحظرة كسلوك اجتماعي وحضاري للشعب الموريتاني ومجموعاته التقليدية ، ودأبت واستمرت خلال العصور الماضية علي الإسهام والمشاركة في الإشعاع الثقافي للأمة الموريتانية ، حيث كانت موريتانيا تحتل دورا بارزا ورياديا في المنطقة وفي المناطق البعيدة في الشمال والجنوب وحتى المشرق العربي مهد الرسالات ، وذاع صيت المحظرة لعظمة الجهابذة الموريتانيين ، الذين ساهموا باقتدار في تنوير أمم وشعوب كانت قابعة في مفازات ودهاليز ظلمة جهل مطبقة .

ولقي هذا التألق اعترافا من قبل الجميع ، حيث كانت المحظرة عبارة عن رجل متواضع ، يزخر ذهنه بمتون عديدة ومتنوعة ، فالعقلية الموريتانية والذاكرة الجماعية لبعض المجموعات البشرية سادت وتوسعت حتي أصبح الإنسان فيها جامعة متنقلة للعلوم الشرعية والآداب ، ومكتبة مليئة الرفوف في ذهنه وعقله من غير استكبار واستعلاء ، فمنهاج ذالك الإنسان كان التواضع والسماحة وكرم الضيافة وسعة الصدر رغم شظف عيشه ورتابته .

من هنا كان الإنسان في قرية المرام مولعا بتحصيل العلم وأحكام الشريعة المحمدية وحفظ القرآن الكريم ، لأنه كلام الله المحفوظ ، وكل آية فيه دواء لكل داء ، وتحصينا من كل مكروه . وخلال تلك الفترات عرف الرجل والمرأة في هذه المجموعة الاجتماعية المحافظة ، والحافظة للعهود ، والمحفوظة بإذن الله بسبقهم في هذا الميدان وهذا المجال ، ميدان العلم واكتسابه والعمل به، لقد دأبت هذه المجموعة علي الاهتمام بالمعرفة فشيدوا قلاعا شماء وركائزا مدعمة لعطاء علمي ومعرفي من  رجالاتهم للتذكير كــ : لمرابط ولد محمذن ميلود و"دابدا ه"  و"يب" ومحمدو ومحمد فال أبناء الكوري واليدالي ولد ابراهيم فال .. وغيرهم . ومن نسائهم الفاضلات لا الحصر : توت منت محمذن ميلود وفيت بنت المختار والملقبة منه "مريم" وأمت منت أحمد محمود .

واليوم تعيش قرية المرام نشوة استعادة ذالك الدور وعنفوانه ، ومتابعة ذاك النهج لرعيلها الأول ، بعد ما أصابها بعض الركود ، و الذي أصاب الجيل الجديد ، لكثرة انشغالات أبناء اليوم بالتحصيل المادي وما يتطلبه من اهتمامات دنيوية لذا تنامت فكرة الهجرة خارج القرية ،وخارج طابعها ،وخارج البلاد .

وهاهي قرية المرام الناهضة بشبابها ورجالاتها تواقة لغد مشرق بنية صادقة وبهمم عالية للحضور علي قمم العطاء كما عهدنا فتبارك الله ، وفي جميع المستويات المحلية والوطنية ، لما تكتنزه من مستودع وذخر اجتماعي وحضاري مفعم بالأصالة والحداثة ، حال كهذا : تبدو فيه  قرية المرام العتيدة ، وهي في كامل الاستعداد لتستعيد المكانة المرموقة ، وبنفس جديد يتلاءم مع متطلبات العصر من حيث الفكر والأداء والفعل ، لتنعم الأجيال والأجيال اللاحقة إن شاء الله بما سطروه الأجداد الشرفاء الكرام في سجلاتهم الناصعة ونقله وكتبه عنهم غيرهم من أحرف ذهبية عن ماضيهم التليد اللامع ، وما فعلوه من أعمال الخير البناءة وبتوفيق الله ، تحدوهم في ذالك  الرغبة الجماعية والجمعوية الدائمة في بزوغ وإشراق فجر جديد لمستقبل وضاء ، ليله كنهاره وعلي محجة بيضاء ، حيث درجت وعادت حناجر أبنائهم البررة اليوم تصدح بتلاوة الفرقان صباح مساء ولله الحمد في ربوعهم النيرة المباركة هذه الأيام ، فطوبي للمرام وأهله ، وطوبي للجميع بهذا الترميم لقلاع وحصون شيدت وولدت وترعرعت وشبت وشابت في هذا المنوال منذ قدم الزمان والمكان.

الخميس، 27 أكتوبر 2011

"حراس المستقبل" تناقش دور المرأة في الإصلاح الاجتماعي

"حراس المستقبل" تناقش دور المرأة في الإصلاح الاجتماعي

الأستاذ الخليل النحوي رئيس مبادرة "حراس المستقبل (الأخبار - أرشيف)

الأستاذ الخليل النحوي رئيس مبادرة "حراس المستقبل (الأخبار - أرشيف)

الأخبار (نواكشوط) – نظمت مبادرة "حراس المستقبل" مساء السبت الماضي ندوة حول "دور المرأة في الإصلاح الاجتماعي" شارك فيها عدد من المثقفين والإعلاميين، واحتضنها المركز المغاربي للدراسات الاستراتجية في العاصمة نواكشوط.


وقدمت الأستاذة توت بنت أحمد نائب رئيس المركز المغاربي للدراسات الإستراتجية خلال الندوة ورقة عن دور المرأة في الإصلاح الاجتماعي، مستعرضة إسهامات المرأة عبر التاريخ، ودرها البارز في المراحل الفاصلة من تاريخ البشرية.


كما خصصت المحاضرة جزء من ورقتها عن دور المرأة الموريتانية وريادتها من خلال مواكبة مختلف مراحل تاريخ هذه المنطقة، ومواقعها الرائدة في تطوير الدولة الحديثة.


وعقب على الورقة الشيخ سعدبوه كامرا، حيث أبرز في تعقيبه دور المرأة البارز، ومحوريتها في النهوض بالمجتمعات والدول، وتأثيرها إيجابا أو سلبا في الإصلاح الاجتماعي على مر التاريخ.


وتدخل الندوة ضمن الأنشطة التي دأبت مبادرة حراس المستقبل والتي يرأسها الأستاذ الخليل النحوي على تنظيمها بشكل نصف شهري منذ الإعلان عن المبادرة التي جمعت في عضويتها عددا كبيرا من المفكرين والمثقفين والنخب الموريتانية.


وقد أعلنت نظمت المبادرة خلال الفترة الماضية عددا من الندوات من بينها ندوة تحت عنوان "الحريات في الإسلام وسبل تعزيز القيم الاجتماعية"، وتم تنظيمها بالتعاون مع نقابة الصحفيين الموريتانيين، وأدار جلستها الأستاذ بال محمد البشير.


رئيس مبادرة "حراس المستقل" الأستاذ الخليل النحوي قدم عرضا حول أسس الحريات في الإسلام تحدث خلاله عن ضرورة ترسيخ القيم الإيجابية للإسلام، والتي جعلها الدين الحنيف مرتكزا أساسا لمنهجه ونظامه الحاكم للحياة.


وأشار الخليل النحوي إلى أن الإسلام جاء من أجل ترسيخ هذه القيم الإيجابية، فقال تعالى في محكم كتابه: [ولقد كرمنا بني آدم] بخلاف ما يلهث وراءه الغرب اليوم من دعايات تحاول نفي المعاني السلبية عن البشرية، كالدفاع عن حقوق الإنسان، و حرية المرأة، ومحاربة الإرهاب...


وأعلن النحوي خلال الندوة عن نية "حراس المستقبل" اتباع منهج جديد يتضمن سلسلة من الورشات ومجموعة من الندوات والجلسات لتطبيق برنامج طموح يهدف إلى ترسيخ قيم الحرية، ونبذ الخلافات والفرقة بين مكونات المجتمع.


كما نظمت المبادرة ندوة أخرى تحت عنوان: "دور الإعلام في الإصلاح الاجتماعي"، دعا خلالها رئيس المبادرة الخليل النحوي إلى إقامة إعلام جديد يبني الوطن ويحمى وحدته وينور الموريتانيين تجاه قضاياه، وقال الأستاذ النحوي إن موريتانيا تستحق على إعلامييها أدوارا جليلة في هذا المجال.


وتحدث خلال الندوة عدد من الإعلاميين الموريتانيين.


نقلا عن موقع الأخبار


الجمعة، 14 أكتوبر 2011

"أهمية السياحة ودورها في تنمية الدول والمجتمعات"

الموسم الثقافي الثالث بقرية المرام 2011

الفقرة السادسة :

محاضرة حول :

"أهمية السياحة ودورها في تنمية الدول والمجتمعات"

للسيد والأستاذ محمد ناجي ولد المختار ولد لمرابط ،

في بداية استعراضه المفصل هنأ الجميع تهنئة خاصة وخالصة من القلب ، علي النجاح الباهر والرائع للمواسم الفائتة والموسم الحاضر ، وطمأن الشباب والأهالي بأن الأشياء تبدأ صغيرة وتنتهي كبيرة ، وبأن هذه النشاطات الثقافية لا يستهان بها ، لأنها ستؤتي أكلها ولو بعد حين . وبرر اختياره لموضوع "السياحة" لكونه خبيرا في هذا المجال ، وبدأ الأخ محمد ناجي  بتعريف السياحة وهي : أي تنقل من مكان الإقامة إلي مكان آخر يزيد فيه الإنسان علي 48 ساعة يعتبر سائح ، وهنا تختلف وتتنوع السياحة .فهناك سياحة دينية أو سياحة ثقافية أو سياحة طبية ، وعندكم مثلا بلد تونس تعتمد أساسا علي موارد السياحة ولها مكانة كبيرة وأهمية قصوى في بلاد أخري . وأول من اكتشفها هو أبريطاني يدعي توماس كوك حيث أقترح علي عمال المناجم رحلات بأسعار زهيدة ورمزية وبذالك يعودون إلي أعمالهم بنشاط واستعداد ونفس جديد بعد الإرهاق وضغط العمل ، ومن ثم انتشرت فكرة السياحة وازدهرت مع تطور وسائل النقل من القطار والسكك الحديدية إلي TGV إلي الطيران ، حيث يتم اكتشاف أماكن بعيدة ومختلفة وعادات وشعوب متنوعة.

أما في موريتانيا كانت بداية الاهتمام بالسياحة مع بداية التسعينات ، حيث اشتركت شركة اسنيم مع خبراء أجانب لترقية السياحة في بلدنا ، واكتشفوا أن بلادنا بلد سياحي رائع وجميل ، مناظر خلابة ، كثبان ، وديان ، واحات نخيل ، صحاري ، تمسك بتقاليد ، طقوس و صناعات تقليدية وعادات كريمة وأمن ، لأن الأمن هو :أهم عنصر وعامل في إنجاح السياحة. فتقديرات الدراسات توحي بأن السائح أقل ما ينفق هو100€ في حاجاته كهدايا  ، لك أن تتخيل النتيجة من 9000 سائح فما فوق ، وعليه يقول الأخ محمد ناجي "علي الشباب اليوم أن ينوع من اهتماماته بدل من التجارة وخاصة الحوانيت ، وعليه أيضا أن يرتقي إلي ما هو أجدي وأنفع وأبدع في المهارات والقدرات المختلفة للشباب وأخذ زمام المبادرات في كل الميادين والمجالات الاقتصادية.

السبت، 24 سبتمبر 2011

: [المــــرام اليوم elmaramtoday] حصاد سنة التأسيس من عمل الرابطة" ينشر لأول مرة"

التقرير المالي

لــ "حصاد السنة الأولي من تأسيس الرابطة"

ساهمت الرابطة بفضل الله تعالي وبفضل منتسبيها وخلال فترة وجيزة أي(سنة واحدة وشهر واحد فقط) من تأسيسها حتى انعقاد الموسم الثقافي السنوي الثاني ، في أن تحقق وتبذل جهودا جبارة كان لها الأثر الايجابي والمدني ميدانيا ومعنويا.

وبالإيمان بالله عز وجل وبالثقة بالنفس وبالتصميم استطاعت كذالك أن تتمكن بقدرات منتسبيها الأفذاذ الشرفاء وبإراداتهم الفردية والجماعية من أن تصل بإنجازاتها التاريخية والمؤرخة : الأرقام التالية ، وإليكم هذه الحصيلة:

 

1 – إعداد الرابطة للاجتماعات من (تبرعات أفراد الرابطة)

31/07/2009م الاجتماع التمهيدي الأول بنواكشوط    5.200  أوقية.

08/08/2009م الاجتماع التأسيسي الأول بالمرام       152.400  أوقية.

 

2 – الإعانات الصحية والاجتماعية من (صندوق الرابطة)

20/08/2009م إعانة صحية                                15.000  أوقية.

26/08/2009م إعانة اجتماعية                             14.000  أوقية.

 

3 – إعداد الموسم الثقافي الأول من (تبرعات أفراد الرابطة)

23/09/2009م (لوازم صوتية)                              65.000  أوقية.

23/09/2009م (لوازم إعلامية+2لافتات+تنقل)        61.700  أوقية.

 

4 – الإعانات الثقافية والصحية من (صندوق الرابطة)

25/09/2009م توزيع جوائز علي (أشبال المرام)      13.200  أوقية.

25/09/2009م إعانة صحية                                10.000  أوقية.

25/09/2009م إعانة صحية                                10.000  أوقية.

07/12/2009م إعانة صحية                                15.000  أوقية.

16/02/2010م إعانة صحية (تبرعات أ. الرابطة)     20.000  أوقية.

 

5 – تأجير المقر الاجتماعي المؤقت بالعاصمة من (صندوق الرابطة)

05/08/09م إلي20/04/2010م كراء وكهرباء لمدة (ثمانية أشهر) 88.300 أوقية.

 

6 – المطبوعات الأولي من (تبرعات أفراد الرابطة)

04/08/2009م (مطبوعات +منشورات+مستلزمات....إلخ)   9.700  أوقية.

 

7 – المطبوعات وبعض لوازم التدريس من (صندوق الرابطة)

03/12/2009م مطبوعات                                        3.800  أوقية.

14/01/2010م مطبوعات                                        4.500  أوقية.

12/02/2010م سبورة للخطة النموذجية لصالح الطلاب   4.000  أوقية.

10/03/2010م طرود بريدية إعلامية                          2.100  أوقية.

 

8 – رحلة الانتساب للحزب الحاكم من (تبرعات أفراد الرابطة)

14/04/2010م لوازم إعلامية +2لافتات                                23.500  أوقية.

14/04/2010م لوازم الرحلة الإضافية من (صندوق الرابطة)      17.500  أوقية.

16/04/2010م تأجير سيارة+إعانة مالية (تبرعات أفراد الرابطة) 56.800  أوقية.

 

9 – الرحلات من (تبرعات أفراد الرابطة)

30/04/2010م رحلة(1) استقبال المنظمة الاسبانية        8.000  أوقية.

07/05/2010م رحلة(2) تنصيب الفرع البلدي              8.000  أوقية.

10/05/2010م رحلة(3) تنصيب قسم المقاطعة             8.000  أوقية.

 

10 – المطبوعات من (صندوق الرابطة)

01/06/2010م مطبوعات                                        3.400  أوقية.

 

11 – المجهود المكمل للعمل الأهلي

07/06/2010م لوحة الحنفية من (تبرعات أفراد الرابطة)  128.000  أوقية.

 

12 – المنشورات من (صندوق الرابطة)

02/08/2010م منشورات                                    1.200  أوقية.

05/08/2010م منشورات                                    2.700  أوقية.

23/08/2010م مطبوعات                                    6.300  أوقية.

13 – إعداد الموسم الثقافي السنوي الثاني بقرية المرام (مساهمات+تبرعات+)

 30/08/2010م (166دعوة خاصة+مطبوعات+مستلزمات)      29.700 أوقية

13/09/2010م (30شجرة+60مترسياج+لوازم+نقل)               19.000  أوقية

15/09/2010م (3لافتات+95قطع مثلثة+مستلزمات)                23.100  أوقية

17/09/2010م تنظيم حفل غداء(مساهمات+ تبرعات+صندوق    330.920 أوقية

  مجموع مبالغ إعداد الموسم الثقافي الثان                           402.720   أوقية

14 – النتائج المتحصل عليها من خلال هذه الجهود والتضحيات في فترة وجيزة (سنة واحدة وشهر واحد فقط من تأسيس "رابطة الوحدة للثقافة والتنمية"):

1- تشكيل أول نواة وحدوية وإطلاق "مشروع نداء ذوي القربي للمرام "عودة الأهالي" .

2- إصلاح ذات البين وإشاعة روح التضامن والتعاون بين أفراد المجتمع.

3- تنظيم سلسلة اجتماعات وزيارات فردية لشرح مشروع الرابطة.

4- تنظيم الموسم الثقافي الأول بقرية المرام.

5- عقد سلسلة لقاءات خاصة واتصالات.

6-إعلان "الوثيقة الدينية والاجتماعية" الضرورية لبناء مجتمع جديد.

7- تلبية نداء الوطن بالانتساب للحزب الحاكم "حزب الاتحاد من أجل الجمهورية".

8- تنظيم يوم خاص للشكر والامتنان للمنظمة الاسبانية "أكسترا مادورا" .

9- حصول القرية علي مندوب يحمل معه(300منتسب)من أصل(9مناديب)للبلدية 10حصول القرية علي عضوية"قسم المقاطعة"وذالك من أصل (11عضوا)للمقاطعة

11جلب مشروع تنفيذ الحنفية"الثالث عشر"من ضمن لائحة42 مشروع مياه في البلد  

12- الشروع في انطلاق عمل جديد في "خارطة طريق تطوير القرية" قرية المرام.

13- تشجير وتسييج (30) شجرة "نيفاكيني" .

14- تنظيم الموسم الثقافي السنوي الثاني بـــ"امتياز ونجاح" وذالك بحضور14 قبيلة.

15- أنفقت الرابطة مبلغ :1.160.020 مليون ومائة وستون ألف وعشرون أوقية  خلال (سنة واحدة وشهر واحد فقط)من تاريخ:31/07/2009م إلي 17/09/2010م.

16- وجود الرابطة كأداة من المجتمع المدني فاعلة وجاهزة لفعل وصنع المزيد ، والمزيد مع الأهالي والوطن العزيز.

17- أوجدت الرابطة "الأرضية" أيضا كذالك أن تفند تفنيدا تاما وصريحا أنها رابطة للتفرقة والتشرذم. حيث أثبتت عكس ذالك ، وبأنها رابطة للوحدة ، ورابطة لكل المخلصين من أجل موريتانيا جديدة ،ورابطة للرباط والتآخي في الله وفي الوطن والمحبة والثقافة والعطاء والتميز والإبداع،وليست كما يزعم البعض.

 

15- وبهذه النتائج المستخلصة والملموسة واقعيا ومعنويا ، وبعد ثلاثة  عشر شهرا من العمل الدءوب فقط من "تأسيس الرابطة" نأمل الكثير ، والكثير من الأعمال الجادة والبناءة كأصدق دليل وتعبير عن صدقية التوجه ووضوح الرؤية وجلائها في الواقع وفي الضمائر الخيرة الواعية. والرابطة تتوق وتترقب وضع استراتيجيات عامة وبرامج تخدم الحاضر والمستقبل والوطن بإذن الله تعالي في إطار يتكيف و يتلاءم مع كل المتطلبات الجديدة والمتجددة لحاجات البلد والعصر والمجتمع والقرية.

      

مع أطيب التحيَّات، من :  - الأمانة العامة

                                   - وأمانة العلاقات العامة والإدارة والإعلام

                                   - ومفوضية الحسابات

                                   - وأمانة المالية

                                                        لـــــ"رابطة الوحدة للثقافة والتنمية"


يمكنكم التواصل مع البريد الألكتروني للرابطة التالي :

elwihda.apcd@gmail.com



--
مرسلة من my.elmaram@gmail.com إلى المــــرام اليوم elmaramtoday بتاريخ 9/23/2011 10:50:00 ص

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

الكلمة الافتتاحية الثانية للموسم الثقافي السنوي الثالث بقرية المرام

الكلمة الافتتاحية الثانية

للموسم الثقافي السنوي الثالث بقرية المرام

تحت شعار :

"عطاء وعمل جاد .. ورؤية المستقبل الجديد"

أيها السادة الأفاضل

أيها الجمع الكريم

مرحبا بكم جميعا

يوقد المرام شعلته الثقافية الثالثة المضيئة هذه السنة تحت شعار : "عطاء وعمل جاد .. ورؤية المستقبل الجديد" ، هذه الشعلة نريد منها أن تتوقد دائما ، أن تضيء فضاء هذه القرية وهذه البلدية ، هذه الشعلة حملها ، وتم التبني لها من طرف الأهالي والشباب في هذه الحاضرة ، وهم في هذا العمل يعتبرون امتدادا طبيعيا لنهج أجدادهم  وآبائهم في الرغبة في العطاء ، في الاهتمام الدائب والمستمر بالعلم والمعرفة ، هذا الاهتمام وهذا الإشعاع الحضاري هما أساس البناء والمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع وفي تنمية المجتمعات المحلية .

هذه الأعمال الجادة والأنشطة المتميزة والمتنوعة هي عصارة التجربة الثقافية لهذا الشباب ، تتميز كذالك برؤية جديدة ، رؤية مستقبلية تأخذ من الماضي اللامع ما يناسبها ، ويتناسب مع الحاضر ومتطلباته وتغيراته في اتجاه مستقبل جديد مشرق ، تتضافر فيه كل الجهود الإبداعية التطورية لهذا الشباب وهذه الحاضرة .

لقد عمل هذا الشباب ، واهتم وأجتهد في التعامل مع كل الوسائل والتقنيات الحديثة ، حيث أنشأ مدونات ومواقع متعددة ورائعة علي الشبكة العنكبوتية بإسم "المرام elmaram" ما عليكم إلا أن تكتبوا المرام سواء بالعربية أو الفرنسية علي صفحات تصفح الويب web  وfacebook  و twitter  وحتي youtube  وغيرها ، كل هذه "لتتعرف وتعرف أكثر".

وقد تميز هذا الشباب أيضا بروعة إبداعاته وبصفة فردية وشخصية ، وتمكن من التفاعل عبر مواقعه في أن يجسد المكانة اللائقة والمرموقة لهذه القرية ، وبالتعريف بها ، وبمحيطها في بلدية الخط ، حيث كذالك ساعد في تألق وألق العمل الشبابي الايجابي نحو بناء المجتمع وبناء الدولة ، والمساهمة جنبا إلي جنب مع كل المبادرات الإبداعية الهادفة إلي الرفع من شأن هذا البلد وهذا الوطن الذي ننتمي له.

وبهذه المناسبة العظيمة ، وبهذا التطلع المشروع : نحن معكم اليوم لنفتتح هذا الموسم الثقافي السنوي الثالث بقرية المرام العتيدة ، التي سجلت الرقم الأول والسبق الأول لمثل هذا النوع من المبادرات الثقافية الجادة في بلدية الخط عموما، وكلنا أمل وثقة بالله وبالنفس أن تعم الفائدة والاستفادة من ما هو معروض ، وسيعرض في هذه الأيام والليالي الثقافية من مشاركات علمية وأدبية وثقافية وعروض بالصوت والصورة، نتمنى أن تصل لكل العقول بكل تعقل وعقلانية ، وتلامس الإحساس والمشاعر والطموحات ، وتذهب من القلب إلي القلب ، لنضمن التفاعل والتشارك في الرؤية الواحدة والموحدة لمستقبل جديد ، نحتفي فيه وبه سنة وراء سنة ، وسنين بعد هذه إن شاء الله تعالي ، في تلاق وانسجام ، وبروح الود والتآخي والتضامن بين كل الأفراد وكل الجماعات ، من أجل بلوغ المرام علي سبل وطرق السلام في كل ما يرام ، علي أحسن مرام .

بعد التحضيرات التقنية الفنية والعملية الرائعة صباح اليوم ،

والآيات الكريمة الافتتاحية مع المرشد الديني والاجتماعي للرابطة ،

وبعد كلمة الافتتاح للرئيس الشرفي للرابطة ،   

  علي بركة الله  قد بدأ وقد تقرر اليوم هنا في المرام - وأنتم تعلمون أن ليست هناك أجندة أعدت سلفا – سبع فقرات وعشر محاور علي شكل وقفات الموسم الثقافي السنوي الثالث وعلي مدي يومين كاملين صباحا ومساءا كالتالي:

الفقرة (1) أدبية "أدب الحسيان"

الفقرة (2) دينية "كيفية نزول القرآن الكريم"

الفقرة (3) مدنية "حقوق دعت إليها الفطرة وقررتها الشريعة"

الفقرة (4) اجتماعية "الشباب ما له وما عليه"

الفقرة (5) صحية "الصحة العامة .. ومكافحة السمنة أو البدانة"

الفقرة (6) اقتصادية "أهمية السياحة ودورها في تنمية الدول والمجتمعات"

الفقرة (7) تعليمية "الطهارة والموانع خاصة عند النساء"

وستتخلل هذه الفقرات وقفات تثقيفية حول المحاور التالية :

"سماحة الإسلام"

"أدب المرام"

"الشباب"

"الرابطة"

"المرأة"

"تربية الأطفال"

"تمدرس البنات"

"إصلاح ذات البين"

"الاقتصاد والاستثمارات"

"منوعات وعروض عبر الكومبيوتر"

"نكت ونوادر فكاهية"

وستختتم هذه الفعاليات ، فعاليات الموسم الثقافي السنوي الثالث بقرية المرام مساء الغد إن شاء الله تعالي ، ونتمني لكم متابعة جيدة ومريحة.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته ، والله يبارك المرام وموريتانيا

 

مع أطيب التحيات من

أمانة العلاقات العامة والإدارة والإعلام للرابطة

 

 

وأصدق العبارات من

شبكة المرام للإعلام علي نت

 ((((((((((((((((((لتتعرف وتعرف أكثر)))))))))))))))))))

elmaram.blogspot.com

elmaramtoday.blogspot.com

facebook.com/elmaram.elkhat2

facebook.com/elmaram.elkhat1

facebook.com/elmaram.elkhat

elmaram.maktoobblog.com

twitter.com/elmaram

twitter.com/elmaramelkhat

twitter.com/elmaramtoday

 

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الألكتروني التالي :

elmaram2009@gmail.com