موقع المرام الثقافي elmaram.blogspot.com

موقــــــع المرام الثقــــــــــافي elmaram.blogspot.com

الأربعاء، 3 أغسطس 2011

رئيس الجمهورية يوجه خطابا إلى الأمة بمناسبة شهر رمضان المبارك

رئيس الجمهورية يوجه خطابا إلى الأمة بمناسبة شهر رمضان المبارك
نواكشوط ،  31/07/2011  -  وجه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مساء اليوم خطابا هاما إلى الأمة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك فيما يلي نصه الكامل:
"بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ، وعلى آله وصحبه
أيها المواطنون، أيتها المواطنات:
لقد أظلنا شهر رمضان المبارك بما فيه من قيم الإيمان والرحمة والتآخي والمحبة، فعلينا أن نصومه ونصونه ، ونتحلى فيه بأخلاق المؤمن الصادق مع ربه ، والمواطن المخلص لوطنه وأمته، فنتخذه مناسبة لترسيخ قيم التراحم والعدل والإنصاف والإحسان، قال تعالى: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربي وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) صدق الله العظيم.
وبهذه المناسبة العظيمة، فإنني أتقدم إليكم جميعا بأحر التهاني وأطيب التحايا، وأدعوكم إلى مضاعفة العمل، ونبذ الكسل من أجل عبادة ربكم وخدمة وطنكم.
أيها المواطنون الأعزاء،
إننا نتقدم بخطى ثابتة على طريق الإصلاح ومحاربة الفساد من أجل إقامة العدل وخدمة المواطن، ونحن ماضون بمشيئة الله في هذا الطريق، حتى يسود العدل بين أفراد الأمة، ويعطى كل ذي حق حقه.
والله المستعان.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.



تاريخ الإضافة: 31/07/2011 17:58:52

الوسطية وثقافة الحوار

منتدى الشعب
الوسطية وثقافة الحوار
نواكشوط ،  02/08/2011  -  يقول الإمام الشافعي رحمه الله: (قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب، فالحق ضالة المؤمن أنى وجده فهو أحق به، وضالة كل عاقل هو الحق).
يطالعنا الوجه الحضاري لأمتنا بمساحة شاسعة من التراكمات المتأصلة عبر الأجيال، نكاد لا نتأمل فيها برهة دون أن تتقاطر على ذهننا إشارات وإشارات، منبِئَة تارة، ومُذكِّرة تارة أخرى بما يكتنزه هذا الوجه من قيم الوسطية والاعتدال وقيم ثقافة الحوار المفتوحة على الآخر، بالمفهوم العام للغيْرِيَّة كما يحددها وجه أمتنا الحضاري العام.
وذلك بدون شك، ما يوقظ لدينا إعداد العدة لتفعيل الاستعدادات اللازمة للتحرك على الخطوط المختلفة لإعمال أدوات التقدم والرقي طبقا للزخم الكبير الذي تعج به ساحة هذه التراكمات من القيم الحضارية السامية كالتسامح والوسطية والانفتاح الحصيف على الغير.
إن ترسيخ أساليب ثقافة الحوار التي تحترم وجهة نظر الآخر ما بقيت ملتزمة باحترام الثوابت، تعد بدون شك من السبل المؤدية إلى رقي الوعي والدفع بمسيرة التقدم إلى أعلى الدرجات، وما بقيت أيضا ملتزمة بالوسطية والاعتدال الذي يدعونا إليه منطق الشرع والواقع.
ومن الإشارات اللافتة في هذا الاتجاه ما يتضمنه ديننا الحنيف من حث دائم على التحلي بقيم الوسطية والاعتدال قصد تأسيس ثقافة التسامح والانفتاح لدى المسلم، وتجذير هذه الثقافة في كافة أنماط سلوكه الفردي والجماعي.
كما أننا نرى، في مستوى آخر، أن قيم ثقافة الحوار هي التي تجذر إنسانية الإنسان كإنسان، طبقا لما كرمه الله به، وهي كذلك أداة للتفاعل الموضوعي باعتبارها خلقا راقيا يذلل أعظم العقبات، ويؤدي في الوقت ذاته إلى الاهتداء إلى طريق السعادة والثراء بأبعادهما المختلفة.
ولما كان مجتمعنا حيويا بتنوعه الثقافي، طبقا لما تمليه موازين واقعه الخاص، فإن ما ينعم به من فضاءات حرة، ومقدرات ذاتية تعددية محكومة بنظم قانونية سلسة، فإنه مُطالب أكثر من أي وقت مضى بصهر جميع الجهود في تنمية ثقافة التسامح والوسطية وثقافة الحوار من أجل الارتقاء بالوعي إلى درجات عليا من التقدم والنماء بعيدا عن كل أشكال الغلو والتطرف والتعصب الهدامة.
فبواسطة التواصل المبني على قيم ثقافة الحوار التي تحترم القانون، نستطيع أن ننتج تعاونا مثاليا يؤمن البهجة والثراء والاستقرار الذي هو في الواقع جذر التنمية وركيزتها النموذجية، وبالتسامح والاعتدال أيضا نستجيب للدعوة السامية لديننا الحنيف.
إن مسئولية مكونات فعالياتنا الاجتماعية الثرية ببعديها العربي والإفريقي تتحدد في هذا المنعطف من تاريخنا المعاصر، في ترسيخ قيم ثقافة الحوار والتسامح والوسطية والاعتدال داخل جيلنا الصاعد وباقي مكونات شعبنا، لنستطيع بذلك مد جسور التواصل البنَّاء مع مقومات التقدم المؤسس على حماية الاستقلال والسيادة الوطنية مع الابتعاد عن كل ضروب الاغتراب، والانصياع لأهواء وملل لا تنبع من صميم خصوصياتنا العربية والإفريقية الثرية بمخزونها الثقافي الضارب في عمق التاريخ الإنساني.
إن ما يمكن أن نتبناه اليوم في هذا الظرف من سلم واعد للتقدم، هو بجلاء استثمار ما يتوفر لنا اليوم من فضاءات حرة سانحة للانطلاق في معركة البناء، لكن وفق شروط حضارية ظلت هي المفتاح السحري لتحقيق التقدم والنماء، يتمثل في القيم الحديثة للحوار داخل أفق من الوسطية والاعتدال واحترام الرأي الآخر، وتفعيل هذه القيم وترسيخها لدى الأجيال الصاعدة، وذلك بطبيعة الحال عبر ما يتقدم من وسائل ذات نجاعة كبيرة في تثبيت ذلك، بدءا بالتربية الملتزمة بضرورة صياغة المجتمع ضمن هذه الروح واعتمادا على هذه المعاني السامية التي دعانا إليها ديننا الحنيف ومنطق العصر، ومرورا بجهود مكونات الفاعلين الاجتماعيين، وانتهاء بجهود رعاة الشأن العام.
إن تركيز هذه الذهنية بمقوماتها الدينية والخلقية أصبح من الضرورات للتقدم خطوات بعيدة في ترقية سلوكنا الحضاري العام، كما أن النجاح في خلقها في وعينا الجماعي سينتج لا محالة استعدادا يتحدى العوائق ويحقق الانتصار على كل أشكال التخلف المَقيتة.                ami نقلا عن موقع الوكالة الموريتانية للأنباء


تاريخ الإضافة: 02/08/2011 10:42:00

توقع تساقط أمطار خفيفة على المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية من البلاد

بيئة و طقس
توقع تساقط أمطار خفيفة على المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية من البلاد
نواكشوط  ،  02/08/2011  -  تتوقع مصادر المكتب الوطني للرصد الجوي غدا الأربعاء بإذن الله تعالى أن الجبهة المدارية ستحتفظ بوضعيتها مرتفعة لتتراجع بعد ذلك على المناطق الجنوبية حيث من المحتمل أن تتساقط أمطار خفيفة على المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية من البلاد.
وستكون الرؤية متأثرة بفعل الأتربة على المناطق الشمالية والوسطى مصحوبة بإرتفاع ملحوظ في درجات الحرارة حيث ستصل إلى 45 درجة مئوية في كل من أطار و أكجوجت.
الحرارة القصوى ليوم 2011.08.03 بإذن الله تعالى :
اسم المدينة: الدرجة المئوية
بئرام كرين......................38 درجة مئوية
ازويرات.........................43 ""
اطار............................45 ""
اكجوجت..........................45 ""
نواذيبو.........................30 ""
نواكشوط.........................35 ""
بوتليميت........................38 ""
ألاك ............................39 ""
روصو............................37 ""
كيهيدي..........................40 ""
سيليبابي........................42 ""
كيفه............................42 ""
تجكجة...........................43 ""
لعيون...........................41 ""
النعمة..........................42 ""
الرصد الجوي البحري:
الرأس الأبيض و رأس تيمريس:
وسيكون البحر قليل الإضطراب إلى مضطرب ليصبح بعد ذلك شديد الإضطراب مع تموج بحري ملحوظ قادم من القطاع الشمالي في حين سيتراوح علو موج البحري ما بين 0.5 إلى 5 أمتار على طول السواحل وستتأثر الرؤية على شمال السواحل بفعل الأتربة في حين من المتوقع أن تتساقط أمطار خفيفة على جنوب السواحل.


تاريخ الإضافة: 02/08/2011 15:10:46

الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

سيسكو: حركة الإنترنت تزيد 4 مرات بحلول 2015


من المتوقع أن تزيد حركة الإنترنت أربع مرات بحلول عام ،2015 حسب شركة سيسكو الأمريكية المتخصصة في صناعة معدات الشبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت) ومقرها سيليكون فالي في ولاية كاليفورنيا حيث أوضحت أن العدد الكلي لمعدات الاتصالات الخاصة بالإنترنت سيصل إلى 15 ملياراً عام ،2015 أي اثنتين لكل شخص على الكوكب، وأن حركة الإنترنت ستصل إلى 966 ايكسابايت سنوياً .
وتتوقع سيسكو أن حجم حركة الإنترنت سيرتفع بنسبة 200 ايكسابايت من عام 2014 إلى عام ،2015 وهو رقم أعلى من المجموع الكلي لحركة الإنترنت في العالم عام 2010 .
وحسب نتائج التقرير السنوي للشركة فان ما يحفز النمو الهائل في الحركة هو زيادة عدد المعدات، وسرعة نقل البيانات وتنامي مستخدمي الإنترنت إلى ثلاثة مليارات شخص، أو 40 في المئة من التعداد السكاني العالمي .
وسيسهم أيضاً في حركة الإنترنت التنامي السريع في مواد الفيديو الإلكترونية، حيث من المتوقع أن تجتاز مليون دقيقة من الفيديوهات الإنترنت كل ثانية .

الأحد، 31 يوليو 2011

الرئيس الموريتاني وقائد الأركان "يحاوران" رواد فيسبوك نقلا عن موقع الأخبار

الرئيس الموريتاني وقائد الأركان "يحاوران" رواد فيسبوك

صفحة "الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز" على فيسبوك

صفحة "الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز" على فيسبوك

نواكشوط (الأخبار) – لاحظ متابعون للصفحات الموريتانية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ظهور صفحتين تحمل إحداهما اسم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، بينما تحمل الثانية اسم قائد أركان الجيش الموريتاني محمد ولد الغزواني.

وقد وصل "أصدقاء" الرئيس الموريتاني في "فيسبوك" إلى 1542 شخصا، والمفارقة أن من بينهم بعض قادة المعارضة في الخارج، كالقيادي في تنظيم "من أجل موريتانيا المعارض" المصطفى ولد اعبيد الرحمن، والمعارض الموريتاني المقيم في فرنسا بدي ولد أبنو.


وكانت آخر ملاحظة تنشر على صفحة الرئيس تهنئة له على فوزه في الشوط الأول من الانتخابات الرئاسية التي نظمت يوم الثامن يوليو 2009.


إزالة الحواجز

صفحة "قائد أركان الجيش الموريتاني محمد ولد الغزواني: على فيسبوك

صفحة "قائد أركان الجيش الموريتاني محمد ولد الغزواني: على فيسبوك

أما "قائد أركان الجيش الموريتاني الجنرال محمد ولد الغزواني" فقد بدأ التدوين على الموقع الاجتماعي بتبرير "دخوله له"، قائلا: "إن الهدف من فتحي هذه الصفحة هو إزالة الحواجز النفسية بين العسكر ومواطنيهم ومن أجل خلق ثقافة تشاركية بين جميع مكونات المجتمع الموريتاني على أساس أن الهدف واحد مهما تباينت الوسائل"، مضيفا في التدوين ذاتها أنه يريد أن يخبر "الجميع أن خلفيتي العسكرية فضلا عن وضعيتي كقائد لأركان الجيش الموريتاني تفرض علي عدم مشاركة الجميع في أنواع معينة من الأفكار والنقاشات التي اعتبر بعضها غير مسؤول بنفس القدر الذي اعتبر البعض الآخر بناء وموضوعيا".


وفي تدوينة أخرى يبدي "قائد أركان الجيش الموريتاني" عجبه من المطالبة بإسقاط النظام الموريتاني قائلا: "ما زلت أتعجب كلما سمعت أن هناك من يطالب بإسقاط النظام هنا في موريتانيا، مصدر العجب هو أن النظام الموريتاني الحالي نظام منتخب بصفة شرعية لا جدال فيها، فكيف نطالب بإسقاطه وهو الذي يستمد شرعيته من الشعب الموريتاني؟ أرجوا أن نعقلن مطالبنا ولا نخرج بها عن الشرعية الدستورية فذلك الطريق الأقوم للتغيير المنشود".


تهنئة بالنصر

وفي آخر تدويناته يزف "قائد الأركان" - الذي لا يتجاوز عدد أصدقائه المائة إلا بقليل- إلى المواطنين أخبار انتصارات الجيش الموريتاني على الإرهابيين قائلا: "أزف إليكم مواطني الأعزاء بشرى انتصار جيشكم الباسل في جولة جديدة من حربه المقدسة ضد الإرهاب لحماية موريتانيا وشعبها العظيم.

لقد تصور الإرهابيون أننا لغمة سائغة وراهنوا على ضعف جيشنا وتهاون قياداته في مهامها، لكن اتضح أن الرهان خاسر بالنسبة إليهم وسيعرفون أكثر مع توسعنا في الحرب في المراحل اللاحقة.


أعتذر عن عدم إمكانية نشر تفاصيل العملية الأخيرة في الوقت الحالي، لكنني أتعهد بان يتم ذلك في القريب العاجل بحول الله".


وفي التعريف به كتب "قائد الأركان" ما يلي: "قائد لأركان الجيش الموريتاني منذ خمس سنوات، آمل حدوث تغييرات إيجابية في بلدي، أدعم مطالب الشعب الموريتاني في الحرية والديمقراطية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع المحافظة على الشرعية الدستورية".

الجمعة، 29 يوليو 2011

تهنئة خاصة للأخ السيد الفاضل : محمد فاضل ولد أواه ولد الكوري

تتشرف "شبكة المرام علي نت" ان تتقدم بالتهانئ والتمنيات بالتوفيق لكافة الناجحين في الامتحانات الوطنية ، شهادة ختم الدروس الابتدائية وشهادة ختم الدروس الاعدادية ، وشهادة الباكلوريا ، كما تتمني للبقية النجاح في المستقبل ،  والشبكة إذ تبارك تبركة خاصة للأخ الفاضل :الأمين العام لـــ "رابطة الوحدة للثقافة والتنمية" ، السيد : محمد فاضل ولد أواه ولد الكوري علي نيله شهادة الباكلوريا وتتمني له أيضا كامل التوفيق والنجاح.

الخميس، 28 يوليو 2011

الرقابة الشعبية وضرورتها فى الوقت الراهن

يوليو, 2011

الرقابة الشعبية وضرورتها فى الوقت الراهن

Share 


محمد البارودي - نحتاج فى هذه الظروف الى مايسمى بالرقابة الشعبية  ، فنحن نتفق أنه لايخلو أي تجمع بشري من المستقيم والفاسد ولانريد أن ننصب أنفسنا جميعا كمراقبين لسلوك الغير ،  ويجدر بنا اولا مراقبة سلوكياتنا وسلوكيات من لنا علاقة به وولاية عليه كالابناء والزوجة وغيرهم كالأصدقاء والأقارب.


ولأننا في زمن التغير فوجب التعامل مع نحتك معهم في الشارع ، ولكن يجب أن نضع نصب أعيننا أننا ننصح بالخير ولا نحكم كالقضاة ولا بد أن نتذكر بأن النصح ثقيل على النفس البشرية ، ومن هنا يجب أن نلتمس أرق وأدق الطرق.

وعلينا أن نتذكر بأن النصيحة في الملأ فضيحة وإهانة ،ولا بد من الانتباه إلى نبرة الصوت وأسلوب الكلام كي لا تتحول النصيحة إلى عداوة بدلاً من الفائدة المرجوة.

وسأروي لكم قصة حدثت معي عندما أسير في شارع ، وجاءت سيارة تسير عكس السير بصورة أكثر من استفزازية وكان يقودها احد الشباب فتوقفت أمامه بعد أن راودتني فكرة أن اصطدم به عن عمد ، ثم خاطبته قائلا : " هل يمكن أن نطالب بسقوط نظام فاسد معيب ونحن نفعل ماننكره على النظام من كسر القوانين والاضرار بالناس ورايت فى عينيه انه يريد ان يقول شيئا ربما لايكون لائقا وفجاة استدار فى الاتجاه الصحيح ليسير من الدوران الصحيح حمدت الله واكملت طريقي".

نحن الآن حقاً مطالبون بالرقابة الشعبية كي لا يعود الفساد ويسيطر على الفرد والنظام.

الأربعاء، 27 يوليو 2011

تأملات في السياسة

 
محمد عواد - كلمة نستخدمها كل يوم في حياتنا " سياسة" ، نستخدمها لفظياً وعمليا ًومنا من يخسر حياته في بعض البلدان لو قرر الدخول فيها ، نقف اليوم معها في تأملات جديدة مع أمل بتوضيح خبايا هذا المفهوم ووضعه تحت الضوء.

- لو عدنا للغة العربية ومعاجمها لما واجهنا أي صعوبة في فهم هذه الكلمة ولوجدنا من يطبقها، فالأصل ساس يعني قاد أو تولى أمراً لجماعة ، وكلمة سياسة هي القيامُ على الشيء بما يُصْلِحه.... لكن لنحذر أن في بعض المعاجم جاء المعنى " ترويض" ،وهو للأسف ما نراه على أرض الواقع في السياسيين لدينا!

- أعتقد جازماً أن شعبنا العربي هو أكثر الشعوب ثقافة واهتماماً بالسياسة خارج بلاده ، فنحن نعرف ما يجري في فنزويلا وندرك تماماً الانتقال الديمقراطي في البرازيل ومهتمون بثورة جورجيا وصخب أوكرانيا السياسي ولنا معرفة واضحة بالصراع التايلاندي والتحولات في أنغولا وزيمبابوي....والسبب لسنا لأننا نعشق السياسة لكن لأننا محرومون أن نتكلم أو نخاف أن نتكلم في شؤون سياستنا نحن!.

- في الماضي كان يتم اختيار السياسيين في البلاد على أساس الحكمة والأخلاق والمستوى الفكري وبالتالي كان الفساد محدوداً والحروب كانت ذات أهداف واضحة لمصالح أمة أو لفكرة حتى لو كانت خاطئة ولم تكن يوماً لمجد شخص أو لمصالح فئة ، أما الآن فتغير الوضع وبات المعيار مقلوباً فرأينا حروبا ًعالمية وأمراضاً تصنع ونزاعات أهلية أبدية يموت فيها الملايين ... ببساطة نجح البرغماتيون بتغيير مفهوم السياسي ليكون إنساناً منفعياً خالصاً بلا قلب وبلا أخلاق.

- مفهوم السياسة التطبيقي ليس فقط ما يتعلق بأمور الدولة فقط ، فهناك الآن ما يعرف بسياسة الشركة وهناك سياسة الجماعات الاجتماعية أو الحزبية السياسية ، وهناك سياسات للعائلات ، وهناك سياسة للأفراد والأخيرة قد تؤثر على كل ما سبق لو جاء شخص بسياسة خاصة به ليحكم سياسات لجماعات ودول.

- كل الأمم بات تؤمن بأن في السياسة صديق وحيد هو المصلحة إلا نحن ، فما زلنا أمة نلتزم بمبادىء أخلاقية وندافع عن قضايا إنسانية وهذا أمر يدعوني للفخر لكن المشكلة أن كثير من القيادات لدينا باتت تؤمن بمصلحتها هي .. فلا نلنا المبادىء ولا حصدنا المصلحة!.

- السياسة والاقتصاد لهما علاقة مباشرة جداً ، التاريخ يؤكد أن الاقتصاد يقود السياسة والحاضر يؤكد أن العراق يتعرض للاحتلال بسبب ما يؤكده التاريخ!.

- كلما نظرت إلى بقعة في العالم وجدت سياسيين يضيعون مستقبل بلادهم واليونان تتكلم ، لكن لو فكرت في الأمر لعرفت أن الشعب يدفع ثمن صمته ويدفع ثمن تذمره من دون حراك لسنوات طويلة !!...في النهاية لدينا مشكلة كشعوب بالصبر الزائد عن الحد.

- من أجمل ما قيل فيمن يطلبون من الناس الابتعاد عن السياسة ما قاله الفيلسوف اليوناني أفلاطون : " إحدى عقوبات رفضك المشاركة في السياسة أنك تنتهي محكوماً بمن هم أقل منك"، وهذا كلام صحيح جداً ونحن نعرفه ، أليس كذلك؟

- في النهاية هناك كلمات خالدة جعلت من كلمة سياسة كلمة قذرة جداً ، أنا أكذب وأكذب حتى أصدق ما أكذب!!!.

- من يثق بكلمة السياسي أحمق بل أحمق جداً ، فكم من كلمات رنانة جميلة فيها لمسة ذهبية سمعناها وما زلنا نسمعها لكنها لم تطبق.

- السياسيون الوحيدون الذين يبحثون عن حب الشعب وليس احترامه هم الديكتاتوريون.


- من ينتظر أن أتكلم عن فلسطين فهي ليست سياسة وإنما فوق ذلك بكثير!

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

تعريف بعض المصطلحات السياسية

حرصاً من مدونة – المرام الثقافي - على تقديم احسن الخدمات لقرائها ، ننشر بعض اهم المصطلحات السياسية التى طرحت على الساحة السياسية مؤخراً ، و ذلك حرصاً منّا على اهمية إيضاح معانى هذه المصطلحات و إيماناً منّا بأهمية نشرها لقرائنا الكرام.

 الديمقراطية: تعني في الأصل حكم الشعب لنفسه، لكن كثيرا ما يطلق اللفظ علَى الديمقراطية الليبرالية لأنها النظام السائد للديمقراطية في دول الغرب، وكذلك في العالم في القرن الحادي والعشرين، وبهذا يكون استخدام لفظ "الديمقراطية" لوصف الديمقراطية الليبرالية خلطا شائعا في استخدام المصطلح سواء في الغرب أو الشرق، فالديمقراطية هي شكل من أشكال الحكم السياسي قائمٌ بالإجمال علَى التداول السلمي للسلطة وحكم الأكثريّة بينما الليبرالية تؤكد على حماية حقوق الأقليّات والأفراد. وهذا نوع من تقييد الأغلبية في التعامل مع الأقليات والأفراد بخلاف الأنظمة الديمقراطية التي لا تشتمل على دستور يلزم مثل هذه الحماية والتي تدعى بالديمقراطيات الليبرالية، فهنالك تقارب بينهما في امور وتباعد في اُخرى يظهر في العلاقة بين الديمقراطية والليبرالية كما قد تختلف العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية باختلاف رأي الأغلبية.

وتحت نظام الديمقراطية الليبرالية أو درجةٍ من درجاتهِ يعيش في بداية القرن الواحد والعشرين ما يزيد عن نصف سكّان الأرض في أوروبا والأمريكتين والهند وأنحاء أخرَى. بينما يعيش معظمُ الباقي تحت أنظمةٍ تدّعي نَوعاً آخر من الديمقراطيّة (كالصين التي تدعي الديمقراطية الشعبية).

ويطلق مصطلح الديمقراطية أحيانا على معنى ضيق لوصف نظام الحكم في دولة ديمقراطيةٍ، أو بمعنى أوسع لوصف ثقافة مجتمع. والديمقراطيّة بهذا المعنَى الأوسع هي نظام اجتماعي مميز يؤمن به ويسير عليه المجتمع ويشير إلى ثقافةٍ سياسيّة وأخلاقية معيّنة تتجلى فيها مفاهيم تتعلق بضرورة تداول السلطة سلميا وبصورة دورية.

 .الليبرالية

 (liberalism) اشتقت كلمة ليبرالية من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر  حاليا مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية)، وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، وتختلف من مجتمع غربي متحرر إلى مجتمع شرقي محافظ. الليبرالية أيضا مذهب سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني تلك الفلسفة التي تقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية وتأييد النظم الديمقراطية البرلمانية والإصلاحات الاجتماعية.المنطلق الرئيسى في الفلسفة الليبرالية هو أن الفرد هو الأساس، بصفته الكائن الملموس للإنسان، بعيداً عن التجريدات والتنظيرات، ومن هذا الفرد وحوله تدور فلسفة الحياة برمتها، وتنبع القيم التي تحدد الفكر والسلوك معاً. فالإنسان يخرج إلى هذه الحياة فرداً حراً له الحق في الحياة أولاً.ومن حق الحياة والحرية هذا تنبع بقية الحقوق المرتبطة: حق الاختيار، بمعنى حق الحياة كما يشاء الفرد، لا كما يُشاء له، وحق التعبير عن الذات بمختلف الوسائل، وحق البحث عن معنى الحياة وفق قناعاته لا وفق ما يُملى أو يُفرض عليه. بإيجاز العبارة، الليبرالية لا تعني أكثر من حق الفرد ـ الإنسان أن يحيا حراً كامل الاختيار في عالم الشهادة، أما عالم الغيب فأمره متروك في النهاية إلى عالِم الغيب والشهادة. الحرية والاختيار هما حجر الزاوية في الفلسفة الليبرالية، ولا نجد تناقضاً هنا بين مختلفي منظريها مهما اختلفت نتائجهم من بعد ذلك الحجر، سواء كنا نتحدث عن هوبز أو لوك أو بنثام أو غيرهم. هوبز كان سلطوي النزعة سياسياً، ولكن فلسفته الاجتماعية، بل حتى السلطوية السياسية التي كان يُنظر لها، كانت منطلقة من حق الحرية والاختيار الأولي. لوك كان ديموقراطي النزعة، ولكن ذلك أيضاً كان نابعاً من حق الحرية والاختيار الأولي. وبنثام كان نفعي النزعة، ولكن ذلك كان نابعاً أيضاً من قراءته لدوافع السلوك الإنساني (الفردي) الأولى، وكانت الحرية والاختيار هي النتيجة في النهاية. وفي العلاقة بين الليبرالية والأخلاق، أو الليبرالية والدين، فإن الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار. أن تكون متفسخاً أخلاقياً، فهذا شأنك. ولكن، أن تؤذي بتفسخك الأخلاقي الآخرين، بأن تثمل وتقود السيارة، أو تعتدي على فتاة في الشارع مثلاً، فذاك لا يعود شأنك. وأن تكون متدينا أو ملحداً فهذا شأنك أيضا.



الخط آن نبغيه اهيه للشاعر : ممدوح ولد أحمد لمبيريك

الخط آن نبغيه اهيه@أنبغ لخيام الفيه الهيه
والمرام أمل نبغيه@أنبغ ذالعند من لخيام
الغرس آن مان ناسيه@الان ناس زاد المرام
أمتوحش حك الغرس أكل@امنادم فالغرس أفوهام
الغرس أكل امنادم فل@مرام افوهام المرام

الأحد، 24 يوليو 2011

المصور المتجول..ذاكرة متلاشية على الطريق


يتذكره الأطفال حتما في الأعياد والمنتزهات والحدائق العامة، يتأبط كاميرته الجاهزة دائما، لتوثيق الفرح العابر. وأمام المحاكم المختلطة والدوائر الرسمية ومراكز توثيق الأوراق يتذكره الكبار أيضا، وهو يحمل على كتفه صندوقه السحري ومعدات التصوير الخفيفة لالتقاط الصورة المناسبة لهم في الوقت المناسب، يخرجها في نفس اللحظة ويجففها وقت بزوغها من كاميرته ورقة طرية مدهشة.

حكاية الصورة حكاية قديمة، وربما كان مبررا للمفكر الفرنسي ريجييس دبريه ــ كل ذلك الشغف ــ في افتتانه على مدى عقود بدراساته ومقارباته السيميائية لبلاغتها أو ما سماه بشعرية الصورة، ولو كان ريجيس- صديق جيفارا الحميم - بيننا اليوم، ذلك الرجل الشغوف بالسينما وبكل ما هو بصري، لأعاد كلامه في تأليه الصورة وفتنتها.

وتنازل عن كل النصب التذكارية لصديقه جيفارا، الموزعة في القارات الخمس، لذلك الجندي المجهول، المسمى بالمصور المتجول، السارح في الشوارع في خجل، الهائم على وجهه في الميادين والساحات العامة، وقرب الأنصبة والتماثيل ومزارات المدينة، يتحين الفرص حيثما يتجمهر الناس، يوثق فرح الأطفال وابتساماتهم العابرة، وذكريات الكبار وآمال حياتهم في حراكهم اليومي في توثيق جميل للحظة والزمن.

 

رجل الشمس

تلك الومضة السريعة للكاميرا، تحمل أحيانا الكثير من الآمال والأحلام وألق الذكريات، تحنط دقائق الزمن في لحظة محددة، وربما كان الكاتب المصري يحيى حقي في قصة »المحلاج«، التي نشرت في مجموعته القصصية »أم العواجز«، سباقا لذلك التوصيف المذهل لحياة شخصية المصور المتجول، الذي تمثل في صديقه »شوكت«، الرجل الذي يقول إنه لا يراه إلا لماما، لأنه يستيقظ مع الشمس، فيمرق إلى ميادين المدينة وحاراتها وأزقتها في رحلة النهار، يتفرس في الوجوه والملامح، ويقف لساعات يوثق حبور الناس، وحين يعود يستأنس بصديقه في المقهى فيروي له مشاهداته اليومية.

ومن ذلك أنه أصبح من بين زبائنه من يألف الكاميرا، فيقفون وهم يقلدون النجوم، فيثبتون في أماكنهم لا يتحولون عنها، يوجهون إليك نفس النظرة سنين طويلة، كأنهم قطع في متحف. فيما كان بعض زبائنه في السابق يشخصون بأبصارهم إلى العدسة، ويحملقون فيها، كأنما يتوقعون منها مفاجأة، أذرعهم متصلبة، وأيديهم حائرة، فهي إما مستقرة على الركبتين، أصابعها تارة منفرجة (ولا تدري لماذا)، وتارة مضمومة، أو ملصقة بأفخاذهم وأصابعها ممدودة كوقفة صاحب الحلة الجديدة أمام الخياط في أول تجربة.

 مرويات العدسة

ويستمر يحيى حقي في ذلك التوصيف المذهل على لسان صديقه المصور المتجول الذي يحكي له، فيقول إن إثبات الود ــ أمام عدسة المصور ــ بين الصديقين أن يتصافحا، وبعضهم يرفع يده إلى رأسه يحييك أنت والمصور والعالم أجمع، أما الفتيات ــ أمام العدسة ــ فكالنباتات البرية لا تزال بشوكها. ويسره وهو يقول »لا تضحك من أحذيتهن أو تسريحة شعرهن، بل انظر إلى العيون تجد جذلا فطريا وفرحة الطفل بلعبة جديدة، أما إذا اعتمدت إحداهن برأسها على كفها فوق المائدة، وتاهت نظرتها، ومن خلفها ستار عليه رسم زهرية كبيرة أو درج فخم، فأعلم أنها بنت مدارس، ابتليت بداء الحب«.

وربما للزمن دور في تلك المشاهد، حيث كان لبراح الوقت، وقلة الكاميرات، ما يفسر كل ذلك الشغف، كما كان للصورة دلالة كبيرة، فالإطارات المعلقة على جدران البيت، وألبومات حفظ الذكريات، كان لها ألف معنى، وكأن الصورة بكل ما تحمله من أشخاص كائن حي، يحفظ روح الأحباب والأهل والأصدقاء واللحظات الجميلة، ولذلك حدت سرعة التقانة والتطور في مجال التصوير في جميع مراحلها، وانتقالها من الأبيض والأسود، إلى كوكتيل الألوان الباهتة في مرحلة أولى، حتى وصولها إلى المرحلة الرقمية الأنقى في فرز الألوان، كل مظاهر الاحتفاء بذلك الرجل الجميل.

لذلك كان المصور يتواجد في كل الأماكن، عند أبواب السيرك وبين خيامه، أمام السينما وفي المقاهي، في المزارات الكبيرة، ربما كانوا عدة مصورين يشكلون زحمة، وهم يتنازعون زبونا، لالتقاط صورة له، يفرح بها ويفتخر. ويحفل الأدب بحكايات المصورين المتجولين، وربما كان الأدب الواقعي في بدايات القرن الماضي أكثر احتفاء به، خاصة مع القاص الروسي انطوان تشيكوف، والذي رسم ملامح عدة لشخصيات في المدينة وفي الشوارع من بينها المصور المتجول الذي يذرع الشوارع لتوثيق الزمن والحياة.

 فنان بوهيمي في السينما

حفلت السينما العالمية برسم ملامح تلك الشخصية، بجميع أبعادها، وإن كان الفن الغربي تشعب في أكثر من جانب منها، فأصبح رسام البروتريه، الذي يجلس طول النهار في الشوارع يرسم الوجوه، صنوا شبيها بالمصور المتجول، حيث رسمته السينما في أكثر الأوقات على شكل فنان بوهيمي، يعيش في الشوارع من أجل الفن، فتداخلت الصور بين الفن والحياة، والتسكع وطلب لقمة العيش، في توليفة منوعة قدمتها السينما لهذه الشخصيات.

وتمددت الصورة بشكل أكبر لتشمل المصورين المحترفين المتفرغين للفن، كما في فيلم »جسور مقاطعة ماديسون«، الذي تم إنتاجه في عام ٥٩٩١، من بطولة كلينت ايستود وميرل ستريب، حيث يلعب استود شخصية المصور المهوس بتصوير الجسور قرب طرق »إيوا« الريفية.

وكما تداخلت في السينما نفس الصورة بين المصور والرسام، تداخلت في الرواية أيضا، وفي الرواية العربية نجد في ثلاثية الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي، حيث تداخل عاشقان يحمل كل منهما اسم خالد بن طوبال، أحدهما رسام في »ذاكرة الجسد«، والثاني مصور في »فوضى الحواس« يعيش على أهبة مباغتة، جاهز دائماً لأمر ما، لفرح طارئ أو لفاجعة مرتقبة، كما وصفته الرواية، تماما كمصور يحيى حقي الذي يقول إنه جاهز دائما، حتى إنه في مناسبات الأعراس يحضر قبل المأذون.

 الذاكرة المستباحة

في أيامنا، أصبح تواجد المصور المتجول مظهراً نادراً، لأن كل شخص يحمل معه مصورته الرقمية الصغيرة، وباستطاعته بعد دقائق تخزين كامل محتواها من الصور على شريحة صغيرة، باستطاعتها حمل كم هائل من الصور على ذاكرتها، وفي ظل هذه الوفرة الرقمية أصبح المصور المتجول مهجورا، يقف على استحياء في أماكن نادرة، كما تم استباحة كل مساحات سيطرته التي بدأت تضمر في المدينة وتتلاشى، كما تمت استباحة ذاكرة الأمكنة التي يتجول فيها، واختفى صندوقه السحري وحقيبته التي يحمل على كتفه، والورق الطري الذي يبزغ محملا بالدهشة والفرح من كامرته.

وإن كان الروائي الأردني الراحل مؤنس الرزاز في ذاكرته المستباحة نقل موت الأمل في ذاكرة عجزة استباحت الحياة والخرف شيخوختهم في دار مهجورة للمسنين، فطمرت ألق الماضي، فإن أيامنا استباحت ذاكرة المصور المتجول، فكادت أن تصبح مهنة في طي النسيان.

الجمعة، 22 يوليو 2011

El Maram en fête! - [Reportage Photos]





ريبورتاج عن زيارة منطمة "التنمية" ومنظمة إسبانية تعني بالتعليم لقرية المرام
 05.05.10
22:05
El Maram en fête! - [Reportage Photos]
 
 
Ce vendredi 30 Avril, la localité d'El Maram (située à 45 km au nord –est de Rosso) a accueilli une délégation conjointe de l'ONG espagnole ACPP et de l'ONG mauritanienne Tenmiya. Le but de la visite était l'inauguration effective des infrastructures réalisées par l'ONG espagnole avec un financement de la Commune espagnole d'Extramadura.

Ces infrastructures sont la construction d'une classe et des sanitaires en plus d'une clôture en grillage qui s'étend sur 800 m2 autour de l'école du village. L'ONG espagnole ACPP encadre aussi un groupe d'élèves au sein de l'école d'El Maram formé en hygiène et en nettoyage sanitaire au niveau de ce petit village de 300 habitants. Une cérémonie d'échange de paroles à eu lieu entre les habitants d'El Maram et la représentante de l'ONG espagnole Mme Gema Seron.

Tout d'abord, le Directeur de l'école M. Mohameden Ould Ebba à remercié vivement la commune d'Extra Madura sur les réalisations et sur l'aide généreuse qu'elle continue à apporter à ses élèves et à son établissement.

La présidente de la Coopérative féminine d'El Maram Mme Wehba Mint Alih a salué, a son tour, le travail de la Coopération Espagnole sur place qui témoigne, selon elle, son attachement à ouvrir des liens d'amitié, de fraternité, et de tolérance entre les populations de la Mauritanie et de l'Espagne.

Quand a Mme Gema Seron de l'Espagne, elle s'est dit très satisfaite de la collaboration des habitants de la localité d'El Maram, et qu'elle a senti une volonté farouche auprès de ceux –ci pour aller de l'avant pour gagner la bataille du développent à travers la scolarisation de leurs enfants et surtout des filles du village. Mme Gema Seron a pris l'engagement de ne ménager aucun effort en vue de trouver davantage d'aide avant de dire que, très prochainement, son ONG va équipé l'école d'ElMaram en énergie solaire et qu'un centre de lecture et de révision sera aménagé pour que les élèves puissent faire leurs devoirs en toute sérénité la nuit.

Mieux encore, l'école du village sera bientôt dotée du matériel scolaire et des tables et bureaux pour le corps enseignant. Enfin, les élèves ont présenté à leurs hôtes des sketchs et des poèmes qui traitent, entre autres, l'abandon scolaire des filles et la nécessité de prendre les précautions adéquates pour éradiquer la maladie de paludisme en utilisant les moustiquaires, et en se dirigeant rapidement au centres médicaux en cas de contraction de maladie. A 18 h, les visiteurs d'ElMaram ont quitté, sous les chants et les youyous des femmes du village, pour regagner Rosso.

Ahmed Nagi Moctar

السبت، 16 يوليو 2011

الباكلوريا... نجاح باهر لطلاب الرياضيات في روصو

الباكلوريا... نجاح باهر لطلاب الرياضيات في روصو

الطالب المختار ولد حمدي الثالث على المستوى الوطني (لكوارب)
فاز 17 من أصل 22 طالبا في قسم الشعبة الرياضية في ثانوية روصو في مسابقة الباكلوريا وحصل الطلاب المذكورون رتبا متقدمة على الصعيد الوطني حيث حصل الطالب  المختار ولد باب ولد حمدي على الرتبة الثالثة وطنيا فيما ألما ولد سيد ولد العون على الرتبة الثانية عشر وطنيا فيما حصل الطالب عمر ولد محمد عبد الله على الرتبة 12 وطنيا.


يذكر أن الطالب المختار هو أحد طلاب روصو المميزين وأحد الشباب الشعراء المبدعين نسأل الله له مزيدا من التقدم وأن يحفظه من كل سوء ومكروه.


وبهذه المناسبة السعيدة فإن "مدونة لكوارب" و "مدونة المرام" تهنئ كل طلاب روصو على تميزهم الدراسي وقدراتهم العلمية وتشريفهم لمدينة روصو وللوطن بشكلب عام،كما تهنئ الأساتذة الكرام على جهودهم التي أنتجت هذا النجاح الباهر.

وترجو المدونة من الله العلي العظيم نجاحا باهرا لكل الطلاب وحظا سعيدا للذين لم يوفقوا في المسابقات اللاحقة.

الجمعة، 15 يوليو 2011

أخلاق المسلم

أخلاق المسلم

الإسلام دين الأخلاق الحميدة، دعا إليها، وحرص على تربية نفوس المسلمين عليها. وقد مدح الله -تعالى- نبيه، فقال: {وإنك لعلى خلق عظيم}.
[القلم: 4].
وجعل الله -سبحانه- الأخلاق الفاضلة سببًا للوصول إلى درجات الجنة العالية، يقول الله -تعالى-: {سارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين . الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} [آل عمران: 133-134].
وأمرنا الله بمحاسن الأخلاق، فقال تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن فإذا بالذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} [فصلت: 34]. وحثنا النبي صلى الله عليه وسلم على التحلي بمكارم الأخلاق، فقال: (اتق الله حيثما كنتَ، وأتبع السيئةَ الحسنةَ تَمْحُها، وخالقِ الناسَ بخُلُق حَسَن) [الترمذي].
فعلى المسلم أن يتجمل بحسن الأخلاق، وأن يكون قدوته في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان أحسن الناس خلقًا، وكان خلقه القرآن، وبحسن الخلق يبلغ المسلم أعلى الدرجات، وأرفع المنازل، ويكتسب محبة الله ورسوله والمؤمنين، ويفوز برضا الله -سبحانه- وبدخول الجنة.

الحكمة : إعداد السخاوي محمد علي الفيسبوك

من أقوال الحكماء:

- قال أحد الحكماء لابنه وهو يعظه: يا بني.. إذا أردت أن تصاحب رجلاً فأغضبه.. فإن أنصفك من نفسه فلا تدع صحبته.. وإلا فاحذره ..

- سئل أحد الحكماء: الأغنياء أفضل أم العلماء ؟!

قال : العلماء.. قيل له: فما بال العلماء يأتون أبواب الأغنياء، ولا يأتي الأغنياء أبواب العلماء! قال الحكيم: لمعرفة العلماء بفضل المال، وجهل الأغنياء بقيمة العلم ..

- سُئل سقراط ذات مرة: لماذا اختاروك أحكم الحكماء في اليونان ؟ أجاب قائلاً:

ربما لأنني الرجل الوحيد الذي يعرف أنه لا يعرف شيئاً على الاطلاق.

- قال أحد حكماء الفلسفة: الإخوان ثلاثة ..أخ كالغذاء تحتاج إليه كل وقت، وأخ كالدواء تحتاج إليه أحياناً، وأخ كالداء لا تحتاج اليه أبداً.

- سئل حكيم: ما الحكمة ؟ فقال: أن تميز بين الذي تعرفه والذي تجهله.

- كُن عادلاً قبل أن تكون كريما ً.

- من زاد في حبه لنفسه.. زاد كره الناس له.

- أكثر الرجال حكمة.. الذي يظن أنه أقل حكمة!.

- اللسان ليس عظاماً.. لكنه يكسر العـظام.

- نمرٌ مفترس أمامك.. خير من ذئب خائن وراءك.

- ينبغي في العمل إتباع العقل الحكيم.

- إن المرء هو أصل كل ما يفعل.

- من لم يكن حكيما لم يزل سقيما.

- الحكمة رأس العلوم والأدب تلقيح الأفهام ونتائج الأذهان.

- علي قدر بصيرة العقل يرى الإنسان الأشياء فسالم العقل يري الأشياء على قدر حقائقها, و النفس اللئيمة تري الأشياء بطبعها.

- الجاهل يؤكد، والعالم يشك، والعاقل يتروى.

- قال أحد الحكماء: لا يغرنك أربعة: إكرام الملوك، ضحك العدو، تملُّـق النساء، وحرُّ الشتاء.

- أفلاطون : نحن مجانين إذا لم نستطع أن نفكر ومتعصبون إذا لم نرد أن نفكر وعبيد اذا لم نجرؤ أن نفكر.

الاثنين، 11 يوليو 2011

مجنون المعمم!!!

مجنون المعمم!!!    نقلا عن http://elvadel.blogspot.com


وفي اليوم السابع عشر..
أحرق الثوار الكتاب الأخضر..
ومزقوا العلم الأخضر..
وزحفوا على كل أخضر..
وقالوا بصوت واحد: ارحل يا "معمر"..
ارحل يا أيها السفاح الأكبر..
ارحل يا أيها الكذاب الأشر..
ارحل يا أيها "المُهلوس" الأخطر..
ارحل يا "معمر"..
ارحل يا "معمر"..
ارحل يا "معمر"..
ومر يومان والشعب ينتظر..
أن يُزف إليه أحلى خبر..
وفي ليلة من يوم عسر..
أطل الدكتاتور الأشهر..
من ذات صفائح ودسر..
وبيده مظلة وعلى رأسه عمامة من وبر..
ثم قال بكلمات قُصَّر..
من حديث مختصر..
في اختصاره الكثير من العبر..
يا كلاب.. إني لا أفكر في السفر..
وإن السماء الآن تمطر..
بماء منهمر!!..

http://elvadel.blogspot.com   نقلا عن

elmaram.blogspot.com المرام الثقــــــافي: Fwd: أفعال خير من شرفاء كرماء

الخميس، 7 يوليو 2011

صور جديدة من المسجد الجديد

صور جديدة من المسجد الجديد بعد لمسات من أياد سمحة للرجل الكريم ، الفاضل ابن الفضلاء "الداه ولد ابراهيم فال" فهنيئا لسكان المذرذرة بهذا الصرح الإلهي الجديد

الخميس، 23 يونيو 2011

Fwd: أفعال خير من شرفاء كرماء



---------- Forwarded message ----------
From: elkat elmaram <elmaram2009@gmail.com>
Date: 2011/6/23
Subject: أفعال خير من شرفاء كرماء


أفعال خير من شرفاء كرماء

في مدينة تعتبر من أقدم المدن التاريخية المعطاء ، تزخر بكل المقومات ، مقومات اجتماعية وتاريخية علمية إثراء لصفحتها البيضاء ، إلا من آثار سجن لطخه مستعمر بفعلته تلك الشنيعة بسجنه لأتقي الأتقياء فيها.

 تخطت لله الحمد ، وتجاوزت هذه المدينة العتيدة كل تلك الصعاب ، وألهمت أبناءها الكرام عبر التاريخ ، أن يشاركوا في صنع ماضيها التليد ، الرائع ، لما سطرته من استعداد وكفاءة لدي ساكنتها من رغبة في بناء الدولة الحديثة ، الدولة الموريتانية.

أستطاعت كذالك أن ترفع وجهها مشرقا بين المدن بأعلامها اللوامع ، علميا وتاريخيا واجتماعيا ، أمثال : محنض باب ولد اعبيد و جمال ولد الحسن وغيرهم كثر لله الحمد .

اليوم ، تفخر بأفعال قل مثلها ، وهي صيانة وإعادة تشييد بيت الله ، المسجد العتيق ، حيث مد له الرجل الفاضل الكريم ابن الكرام "الداه ولد ابراهيم فال" يدا الانجاز والبناء ، يدا طالت كل الأعمال ، أعمال الخير ، أعمال البر في الوقت المناسب وفي اللحظة الماسة ، وفي اقتران لتلك الأفعال  والأعمال وامتدادا لنهج أجدادهم ، جاءت اللفتتة الكريمة الثانية من الرجل الواعد بالفعل الكبير "محمد سالم ولد احمد" حيث أقام سياجا ، صونا لرفات وقبور الأجداد الأجلاء وعظماء المذرذرة من عبث المواشي .

هذه الانجازات تتري ، دليل صدق وعن حسن نية ، بينما تتواري أياد أخري عن الإتيان والعمل لهذه المدينة ، لقد كان الرجل الأول "الداه ولد ابراهيم فال" أياديه سمحة ولا زال ، معروفا بحرصه الدائم والمعتاد علي تسخيره كل الوسائل والإمكانيات خدمة لله في سر والعلانية ، إلي أن شارك السكان بأن أتاح لهم ولأول مرة بالطريقة العصرية رغيف خبزهم اليومي .

من هنا نهيب بكل أبناء المذرذرة بأن تعمل ، بأن تعمل الكثير من أجل تغيير وجه المدينة نحو الأفضل ونحو الأروع والأجمل ، الكل بإمكانه أن يعيد لها المكانة اللائقة .

هذه الأعمال الخيرة المنجزة من طرف هؤلاء الرجال لم تأت من فراغ ولم تأت سدي ، فلقد كان لهم شأو كبير وقديم بذالك ، فالعمل الإلهي أو الذي له اتجاها روحيا لا يتأتي إلا لمن وفقوا من الله علي إحداثه ، فإذا كانت هذه المدينة حبلي ، فهذا السبق لا يماثله إلا سبقك بها..       


الأحد، 12 يونيو 2011

مثقفون سقطوا في امتحان الحرية!

حسين الرواشدة
حسين الرواشدة

إما أن تؤمن بالحرية، وتدعو الى التغيير، وترفض القمع والاستبداد، وإما أن تنحاز - بدون مواربة - لمنطق الفساد والاستعباد وتلعن "الشعوب" التي خرجت للمطالبة بحقوقها وتعلن ان "الانظمة" كلها على حق، وان الناس الذين انتفضوا عليها "رعاع" يستحقون القتل والعقاب.

لا احد يجبرك ان تكون "مثقفا" بوجهين: وجه "للنضال" وآخر لمساومة المصالح، وجه تحكمه "الجغرافيا" الثورية المغشوشة لأنظمة لم تعرف من "الثورة" سوى قتل شعوبها ووجه آخر تحكمه "الثقافة" السائدة التي تسللت منها الى خنادق "النضال.


لا يجوز ايضا ان تقاتل على جبهة "التغيير" هنا وان "تولي" ظهرك حين تشتعل النيران في جبهة "التغيير" هناك، المسألة ليست انتقائية حتى "تختار" بين استبداد واستبداد، فترفض الاول وتقتل الثاني او بين شعب يطالب بالحرية "فيضرب" وآخر يطالب بالكرامة فيقتل، فتنتصر للاول وتلعن الآخر.

اسوأ ما يمكن ان تفعله -ايها المثقف المناضل- ان تكون انتهازيا، او ان تُجيّر وعيك "لحسابات سياسية" تكيل بمكيالين، او ان تتجرد من "قيمك" ومبادئك لمصلحة "تجارب" فاسدة انتصب فيها القاتل وعلى وجهه "قناع" التصدي، لكن ضد من؟ المحتل ام اشعب؟ كرامة الارض التي استباحها "الغزاة" ام كرامة "الناس" التي داستها "ميليشيات" السلطة؟

في عصر التحولات تسقط الاقنعة، وتتكشف الحقائق وتستوي "المرايا" وتتوحد مساطرها، من كان يدعونا بالامس للاحتشاد في "معركة" التحرير: تحرير الارض والانسان، يدعونا اليوم الى "مباركة" القمع والصمت على "دم" الشعوب التي تطالب بالحرية، فكيف يمكن ان نصدقه؟ وهل يستطيع ان "يخدعنا" مرتين؟ ومن ان يتوعد "الانظمة" القمعية بوابل "البيانات" الثورية يتحول "اليوم" ليقنعنا بان "الانظمة ليست سواء" وان موازين القمع ليست "واحدة" وان لا صوت يعلو على صوت "الممانعة" حتى لو "قُتل" الناس كلهم تحت عباءتها.. فكيف نصدقه؟ وكيف نثق "بوعيه"؟ هذا الذي "تقاعد" او أُحيل مؤقتا على الاستيداع.


شكرا لهذه الثورات العربية التي ازاحت الاقنعة عن وجه "السياسي" وحليفه "الثقافي" وكشفت –بما يكفي- "زيف" المناضل المغشوش.. شكرا لها اذ تعيد "فرز" الضمائر: فهذه بوصلتها موزعة الاتجاهات، غريبة الاطوار، مرهقة جراء البحث عن "الاضواء" والشهرة وبيع المواقف، وتلك هويتها واضحة، وانحيازاتها معلنة، واتجاهاتها نحو حرية الناس وكرامتهم لا تساوم عليها مهما كان الثمن.


لم تُسقط الثورات التي اجتاحت عالمنا "وهم" الزعامة السياسية فقط ولا شرعية الحكومات التي استهترت بالناس، ولا "الضمائر" التي ماتت على كراسي السلطة، وانما اسقطت قبل ذلك "اوهام" الثقافة الفاسدة و"منابر" الوعي المغشوش، "وضمائر" المثقفين الذي خدعوا جماهيرهم وأضلوهم، اسقطت "انتهازية" اصحاب الصوت العالي ومدبجي البيانات الرنانة، و"كذبة" النخب التي تقود الجماهير الى الحرية.


ارجوك، لا تسأل عن اسماء هؤلاء المثقفين والمناضلين الذين سقطوا في امتحان "الحرية" يكفي ان تلتفت حولك لتعرف من بقي منهم ثابتا على موقفه ومن "ادار" ظهره للشعوب حين قايض مصالحه بدمائها.. وحدهُ مَن يدلك على الطريق لمعرفة من هو.. دون ان يهتز له طرف او "تصدمه" وخزة من ضمير!.


*نقلا عن "الدستور" الأردنية