موقع المرام الثقافي elmaram.blogspot.com

موقــــــع المرام الثقــــــــــافي elmaram.blogspot.com

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

ريبورتاج وملخص عن الموسم الثقافي السنوي الثالث بقرية المرام

ريبورتاج وملخص عن الموسم الثقافي السنوي الثالث بقرية المرام

تحت شعار : "عطاء وعمل جاد .. ورؤية المستقبل الجديد"

أيام : 02 -03 / سبتمبر / أيلول 2011م


تميزت حاضرة المرام هذه السنة ، بأن نظمت الموسم الثقافي السنوي الثالث لها ، تحت شعار: "عطاء وعمل جاد .. ورؤية المستقبل الجديد" حيث تداعت وتهافتت وتعلقت بها ونحوها وإليها القلوب ، لتعب من معين عطائها وعطاء شبابها المستنير ، وثملت الأنفس بعد ما شربت من ماء حياتها ، وهو ماء العلم والمعرفة والعطاء والصفاء ، وتمثلت معظم نشاطاتها وأنشطتها في أن لبست "حاضرة المرام" ثوبا قشيبا ، ازدانت ساحته في ساحة المدرسة ، وتكاملت وتكللت الصورة الفنية بتاج النجاح .تلك الصورة التي رسمها الشباب باللافتات والأفكار والمحاضرات والندوات مع ثوب إلهي باخضرار أديم الأرض واعتدال الجو والمناخ ، مع بهاء السماء الزرقاء ، لتتشكل بهذا وذاك لوحة رائعة إبداعية براقة من صنع الله ومن صنع الإنسان في قرية المرام، فتنوعت المحاضرات ما بين الدين والأدب والصحة والثقافة العامة إلي الإرشادات والنصح والتنويه والإشادة بهذه الأنشطة المتميزة والمتنوعة.

اليوم الأول : 02 /09 / 2011م

الافتتاح :

الساعة التاسعة صباحا ، بدأت تحضيرات الموسم الثقافي

-         افتتحت التظاهرة الثقافية السنوية الثالثة :

-         علي الربط : الأخ السيد أمين الثقافة والرياضة للرابطة : المختار ولد عالي ولد حامدن

-         آيات من الذكر الحكيم مع الأستاذ الفقيه ، المرشد الديني والاجتماعي للرابطة : المختار ولد أحمدو العتيق "يأيها الذين آمنوا إن جاءكم ...."

-         الكلمة الأولي : كلمة الرئيس الشرفي للرابطة الأستاذ والسيد : عمر محمد حامد ، كلمة افتتاح الموسم الثقافي السنوي الثالث ، كلمة ترحيب وشكر وامتنان للجميع ، سواء الحاضرون أو الذين لم يتمكنوا ، وخاصة الاستاذ الأديب : أحمدو ولد أبنوا الذي لم يتمكن من الحضور لأنه مقيم في هذه الأثناء في مدينة انواذيبوا، وتمني السيد الرئيس الشرفي للرابطة وللحاضرة "حاضرة المرام" مزيدا من العطاءات ، ومزيدا من الأعمال الجادة لبلوغ المرام لرؤية جديدة للمستقبل ، وأكد علي أن هذه التظاهرة تأتي امتدادا لنجاح الموسم الثقافي السنوي الثاني الفائت ، وأعلن إفتتاح الموسم الثقافي الثالث تحت شعار : "عطاء وعمل جاد .. ورؤية المستقبل الجديد"

-         وفي الكلمة الافتتاحية الثانية للسيد اليدالي ولد الكوري مسؤول العلاقات العامة والإدارة والإعلام للرابطة : أشاد بأهمية هذا النوع من المبادرات الثقافية الفريدة  والتي استطاعت فيها "حاضرة المرام " أن تسجل الرقم الأول والسبق الأول في بلدية الخط عموما ، كما أشاد بالدور الريادي لشباب هذه القرية وتمكنهم من الوسائل والتقنيات الحديثة ، حيث اجتهدوا في إنشاء مدونات ومواقع علي الويب وعلي الفيس بوك وتويتر واليوتيوب لتتعرف وتعرف أكثر ، فأجادوا وأفادوا وأسهموا بروعة وإبداع في خلق تواصل وتفاعل ثقافي وإعلامي عبر هذه الصفحات علي الشبكة العالمية العنكبوتية "الأنترنت" ، وتمني للجميع الاستفادة من هذه الجهود سنة وراء سنة وسنين بعد هذه إن شاء الله ، كما تمني أيضا أن تعم الفائدة والاستفادة لشباب المرام ، والذي هو مرام الجميع علي أحسن ما يرام ، ولكافة ربوع البلدية والمقاطعة والولاية والوطن الذي ننتمي له.

-        وبعد ذالك بدأت وتوالت الفقرات ، فقرات الموسم الثقافي السنوي الثالث علي النحو الآتي :

-         الفقرة الأولي :

 محاضرة أدبية تحت عنوان :"أدب الحسيان" للسيد والإداري الأخ  : بدي ولد محمد الأمين ولد يوسف العلوي ، حيث بدأ بتعريف "الحاسي علي أنه النقطة ، نقطة مائية ، تجتمع حوله مجموعة أو مجموعات بشرية وترتبط في علاقات قرابة أو ما شابه ذالك ، وتتعدد التسمية من "الحاسي" ، "الحلة" ، "العين" ، "البئر" ، وقد يذكر بالاسم في الإنتاج الأدبي الحساني ، وقد يعوض عنه بذكر بعض أدواته كــ "لكدور" إلي غير ذالك ، وربما يستعاض عنه بذكريات أو أحداث حصلت عنده ، فكل نفس ترتبط بموقعها أكثر وأكثر ، واستلهم الكثير ، عبر أمثلة فنية رائعة من شعر الشعراء الكبار أمثال امحمد ولد احمد يوره والمختار ولد داداه وغيرهم ، في جو ملؤه نكهة الطرافة والإبداع :

يقول المختار ولد داداه :

حاســـــــــــــــــــينا ماه    نحن نبغــــــــــــــــــــــوه

انــــــــــــــــــــــزدن آه   وانــــــــــــــــــــــزدن أوه

-         وفي تعقيب للسيد أمين عام الرابطة السيد : محمد فاضل ولد الكوري ، حيث قال:" بأنه سيهتم - بدلا من أدب الحسيان – بأدب "الحاسي" في إشارة إلي ما أنتجه شباب المرام من أدب وشعر حول المرام والخط ، ومدي صبابتهم وعشقهم للمرام وربوعه ، وأورد أمثلة لا يضاهيها إلا عشق الأندلس ودمشق عند نزار قباني ، حيث قال :

تِبـــــــردْ لَخـــْـــلاَكْ ؤُقِيـــــــمْتِ * فـألـــــــخطْ أنـْــــرَاهَ بـــَــــــــــــاكِ

فأخــــــلاكِ وأفْعـــــــزِيـــــــمْتِ * عَنٌــــــو يَبـْـــــــكَ فأخــْــــــــــــلاَكِ

مــَانَنـْــــسَ مُــكْ أَخْـــرِيـــــفْتِ *** ذِيـــــــــكْ ألفِــلْخـَـطْ ؤُحِيـــلْتِ

ذِيــــكِ فألــــخطْ ؤُســِــــــيرْتِ *** فــــــــــألـــــــــــــخط ؤُذَ ألِ لاَكِ

مـن توحــــــــاشُ ذِ مِيــــــزْتِ *** مِتــــْـــوحَشْ فِيـــــهْ أتـْفـَـــــاكِ

وأعــــــــلَ بـَابِ ذَ كِـيـــــــفْتِ *** رَادْ أعـْـــــــــــلِيَ خـــَــــــــــــلاَكِ

عـِزتـْـــــــهُمْ بِتـْـكَـرْكِيـــــــبْتِ ** يـَـــأخْـــــــــلاَكِ لاَ تِـظْـــــــــــيـَاكِ
ــ
تِبـــــــردْ لَخـــْـــلاَكْ ؤُقِيـــــــمْتِ *** فـألـــــــخطْ أنـْــــرَاهَ بـــَـــاكِ
فأخــــــلاكِ وأفْعـــــــزِيـــــــمْتِ *** عَنٌــــــو يَبـْـــــــكَ فأخــْـــلاَكِ
                فكد المرام اليبعاد **مان حامل تشواش
                 تشواش في ذاك زاد ** ادليل إعل تحاش

الفقرة الثانية :

محاضرة دينية تحت عنوان : "كيفية نزول القرآن الكريم" للسيد الأستاذ والفقيه ، المرشد الديني والاجتماعي للرابطة المختار ولد أحمدو العتيق ، حيث نوه بأن الأخ أحمدو ولد أبنوا قد حضر، لأن المثل العربي يقول "المرأة تلد أباها نادرا وأخاها غالبا" في إشارة منه إلي الأخ بدي ولد يوسف العلوي ، واستطرد أبيات من الشعر العربي قالها أحمدو ولد أبنوا في الموسم الثقافي الفائت :

رباطـك يا مرام بلا مراء     رباط للمحبــة والعطــاء
ربـــاط للوئام والتآخي       رباط للتشــــاور والبناء
رباط للتكـــافل والمزايا      رباط للمـودة والإخــــــاء
رباط للثقافة لا يبـــاري      رباط للنزاهـــــة والـوفاء
رباط العلم فيــه كل خير        جدير بالعـنـــاية والثناء
جزاه الله عنا كل خيـــر       وعن أجيالنا خير الجـزاء

وبدأ عرضه عن كيفية نزول القرآن الكريم من اللوح المحفوظ إلي سماء الدنيا إلي قلب النبي محمد عليه الصلاة والسلام بواسطة جبريل عليه السلام ، وأستهل بتعريف "القرآن الكريم" وهو : "علم علي كلام الله ، الموجود في اللوح المحفوظ ، المكتوب في المصاحف ، المقروء بالأسئلة ،المنزل علي قلب محمد صلي الله عليه وسلم بواسطة جبريل عليه السلام" كما عرف أيضا "الحديث" من نظم العالم الجليل : محمد ولد الداه العلوي الذي يزيد علي الألف بيت في نظمه "النبراس في لغة القرآن والحديث" حيث قال :

وكل ما أضيف للنـــــــبي     من قوله أو فعله مرضي

وكل ماأمره قد صــــــدرا     ولم يغيره وليس منكـــرا

يدعي بسنة ويدعي بالخبر    وبالحديث عــــرفه الأثـر

وأسهب في عرضه الشيق والمفيد وأوضح بأن هناك ثلاثة أقوال ، القول الأول والأصح والأشهر أن القرآن نزل إلي سماء الدنيا ليلة القدر جملة واحدة لقوله تعالي (إنا أنزلناه في ليلة القدر ...)  وقوله تعالي أيضا (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ...)

الفقرة الثالثة :

 محاضرة دينية "حقوق دعت إليها الفطرة وقررتها الشريعة" للسيد الإمام ، عبيد ربه المختار ولد المصطفي :أمين التحصيل للرابطة وبعد ترحيبه وشكره الجميع أكد بقوله : " أن معرفة ما للإنسان وما عليه من حقوق وواجبات لله ولعباده والعمل بها من أهم المهمات وأوجب الواجبات ألا وهي : حق الله تعالي وحق الرسول صلي الله عليه وسلم وحق الوالدين وحق الأولاد وحق الأقارب وحق الزوجين وحق الولاة والرعية وحق الجيران وحق المسلمين عموما وحق غير المسلمين ، لذا فإن من محاسن الشريعة الله تعالي مراعاة العدل وإعطاء كل ذي حق حقه وتنزيل كل ذي منزلة منزلته ولا يتم ذالك إلا بمعرفة الحقوق حتى تعطي أهلها ، ومن ثم يقول الأخ المختار ولد المصطفي حررنا هذه الكلمة أو المحاضرة في بيان المهم من تلك الحقوق ليقوم العبد بما علم منها بقدر المستطاع" ، وفصل تفصيلا سهلا وجامعا لجميع هذه الحقوق.

الفقرة الرابعة :

"مداخلات"

الكلمة الأولي  بعنوان "الشباب ما له وما عليه" للسيد الأمين العام المساعد للرابطة السيد إفكوا ولد أحمدو ولد لمرابط ، وخلال كلمته الرائعة والمؤثرة أوضح أن الشباب ما له وما عليه كالنفس وضمن قول الله عز وجل :(قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها) وأردف أن القدوة والأسوة الحسنة لنا هي سنة الرسول الأعظم في "غزوة أحد" حين تحمس الشباب واستشارهم النبي محمد عليه الصلاة والسلام وفي ذالك الكثير من الدروس والعبر، وأضاف بأن ما ورثناه عن آبائنا من خلق حسن وصفات غاية في الأهمية والتذكير بها ، حيث كان الشاب يخدم والديه ومجتمعه ويخفض جناحه لمن هو أسن منه، ولا يشاحنه ، ولا يسلم عليه وهو جالس ، ولا يمد يدا واحدة لتحيته ، ولا يعمل الأسن أي عمل وهو بجانبه ، ويصغي له عند الكلام والخبر حتي ولوكان يعلم بما سيقال ،إلي غير ذالك من الخصال الحميدة ، وبهذا يكون الشاب الأصيل هو فتي الفتيان وهو السيد "سيد القوم خادمهم" كما في المأثور، لكن العالم اليوم في تسارع ، عصر عولمة وسرعة ، وتلك أمة خلت ، فالشاب آنذاك كان مشغولا بلوحه وعدد من المهام الحياتية الروتينية وكان ينجزها علي أحسن وجه دون عناء وبلا كلل، واليوم الأسرة والمجتمع والوطن يطلبون ويتطلبون شيئا واحدا وهو الجد والاجتهاد في الدراسة والتعليم فقط ، الدراسة هي الجسر الوحيد العابر الذي يجتاز به وعليه الإنسان نحو مستقبل زاهر ورفاهية عالية للفرد والمجتمع والدولة ، والأساس هو استغلال الوقت فهو كالسيف إن لم .

 الكلمة الثانية ، كلمة نصح وتثمين للسيد اليدالي ولد محمد سعيد منسق عام الرابطة في بلدية الخط ، وبدأ بقول الله تعالي ( يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثي .......)

وبعد التحية والإشادة بهذا الشباب ، وبرجاء من المولي القدير أن يسدد خطاهم ويوفقهم في صنع المزيد والمزيد ،اختتم بالدعاء للجميع وخاصة الأكابر الأشاوس الأتقياء الصلحاء بأن يديم الله مددهم المعنوي والروحي لنا في كل خطوة.

الفقرة الخامسة :

 محاضرة عن :"الصحة والوقاية من بعض الأمراض" للسيد الطبيب ، أمين الشؤون الصحية والاجتماعية للرابطة ، الأخ ، الطبيب :بداه ولد الكوري ، حيث لخص بعض التعاريف عن الصحة ، وأكد علي أن الصحة مفهوم نسبي وغير قابل للتحقيق بصفة عامة وغير موجود ، وأن الصحة عبارة عن توازن بين الحالة النفسية والاجتماعية وحالة الجسم من حيث الخلو من الأمراض ، وبأن الصحة كذالك هي خلو الجسم من بعض الأمراض العضوية. وتحدث عن ظاهرة البدانة أو السمنة وضرورة التصدي لها ، وخطورتها علي حركة الإنسان وحركة المجتمع ، وبين في عرضه أهمية الغذاء ، وأهمية توازنه ، وتوازن تناوله ، لأن الغذاء يحتوي عدة مواد أساسية كالدهون والسكريات والبروتينات والأملاح المعدنية والماء والألياف وأهمية هذه المواد في بناء الجسم وبناء العظام والأنسجة ، لكن لا إفراط ولا تفريط ، لأن الزيادة في تناول الطعام تؤدي إلي تكدس في الشحوم وارتفاع في ضغط الشرايين والجلطة..إلي آخره ، فالعلاج الوحيد والسليم هو الحمية والرياضة والعزوف التام عن ظاهرة "لبلوح" للبنات والنساء.

الفقرة السادسة :

محاضرة عن "أهمية السياحة ودورها في تنمية الدول والمجتمعات" للسيد والأستاذ محمد ناجي ولد المختار ولد لمرابط ، في بداية استعراضه المفصل هنأ الجميع تهنئة خاصة وخالصة من القلب ، علي النجاح الباهر والرائع للمواسم الفائتة والموسم الحاضر ، وطمأن الشباب والأهالي بأن الأشياء تبدأ صغيرة وتنتهي كبيرة ، وبأن هذه النشاطات الثقافية لا يستهان بها ، لأنها ستؤتي أكلها ولو بعد حين . وبرر اختياره لموضوع "السياحة" لكونه خبيرا في هذا المجال ، وبدأ الأخ محمد ناجي  بتعريف السياحة وهي : أي تنقل من مكان الإقامة إلي مكان آخر يزيد فيه الإنسان علي 48 ساعة يعتبر سائح ، وهنا تختلف وتتنوع السياحة .فهناك سياحة دينية أو سياحة ثقافية أو سياحة طبية ، وعندكم مثلا بلد تونس تعتمد علي موارد السياحة ولها مكانة كبيرة وأهمية قصوى في بلاد أخري . وأول من اكتشفها هو أبريطاني يدعي توماس كوك حيث أقترح علي عمال المناجم رحلات بأسعار زهيدة ورمزية وبذالك يعودون إلي أعمالهم بنشاط واستعداد ونفس جديد بعد الإرهاق وضغط العمل ، ومن ثم انتشرت فكرة السياحة وازدهرت مع تطور وسائل النقل من القطار والسكك الحديدية إلي TGV إلي الطيران ، حيث يتم اكتشاف أماكن بعيدة ومختلفة وعادات وشعوب متنوعة.

أما في موريتانيا كانت بداية الاهتمام بالسياحة مع بداية التسعينات ، حيث اشتركت شركة اسنيم مع خبراء أجانب لترقية السياحة في بلدنا ، واكتشفوا أن بلادنا بلد سياحي رائع وجميل ، مناظر خلابة ، كثبان ، وديان ، واحات نخيل ، صحاري ، تمسك بتقاليد ، طقوس و صناعات تقليدية وعادات كريمة وأمن ، لأن الأمن هو :أهم عنصر وعامل في إنجاح السياحة. فتقديرات الدراسات توحي بأن السائح أقل ما ينفق هو100 في حاجاته كهدايا  ، لك أن تتخيل النتيجة من 9000 سائح فما فوق ، وعليه يقول الأخ محمد ناجي "علي الشباب اليوم أن ينوع من اهتماماته بدل من التجارة وخاصة الحوانيت ، وعليه أيضا أن يرتقي إلي ما هو أجدي وأنفع وأبدع في المهارات والقدرات المختلفة للشباب وأخذ زمام المبادرات في كل الميادين والمجالات الاقتصادية.

-         وبدوره أتت مداخلة الأخ السيد محمدو ولد أحمد ولد حامدن بضرورة التركيز علي الكثافة السكانية للقرية ، والمساهمة في تثبيت السكان عن طريق التشييد والبناء لتكون "حاضرة المرام" وجهة لأهلها ، والحرص الدائم للحفاظ علي التضامن والتآخي واصلاح ذات البين.

-         أما الأخ السيد والخبير في المحاسبة عالي ولد أباه ولد ابراهيم فال فقد اقترح علي أن تكون المداخلات بالحسانية ما أمكن وذالك لكي يتمكن أغلب من هم في الحاضرة وضواحيها من الاستفادة والإستماع من ولمجمل المحاضرات ، والاقتراح الثاني حول تجربته في الاستثمار وضرورة الرفع من مستوي الاستثمارات ، مثلا تدشين كل سنة انجاز أو نشاط مدر للدخل سواء للبلدة أو لصالح النساء في القرية ، فقد تبدأ الاستثمارات بمبالغ زهيد وقليلة وتنتهي بنتائج ضخمة ومربحة ، وخلص في نهاية مداخلته إلي تهنئة الجميع بنجاح الموسم والمواسم الثقافية السابقة ، وبنجاح الرابطة ، لأن الكل يتكلم عنكم سواء من معكم ومن هو ضدكم ،فهنيئا هنيئا لكم وعليكم بالاستمرار.

بعد صلاة المغرب :

الفقرة السابعة :

-         محاضرة دينية "الطهارة والموانع خاصة عند النساء" للسيد الأستاذ والفقيه المرشد الديني والاجتماعي للرابطة المختار ولد أحمدو العتيق .   

-         منوعات وعروض عبر الكومبيوتر

-         مداخلات وكلمات متنوعة في الثقافة والأدب

-         كلمة قيمة ورفيعة للأخت والسيدة الفاضلة الدكاه (المكبولة) منت الوالد موجهة للنساء والبنات حول "التمدرس وتربية الأطفال".

-         نكت ونوادر فكاهية ألهبت الحماسة والإبداع ولطفت الأجواء بعد الجد والاجتهاد ، لو أعطي الخيار لنا ، لما افترقنا ، ولكن لا خيار مع الزمان.

اليوم الثاني : 02 /09 / 2011م

الاختتام :

الساعة العاشرة صباحا

-         كلمات اختتام الموسم الثقافي الثالث بقرية المرام

-         إجتماع عام للرابطة "رابطة الوحدة للثقافة والتنمية" حول تقييم الأعمال والإنجازات المقررة انجازها علي المدي المتوسط والبعيد وأخذ بعض التوصيات والقرارات الهامة.

-         اختتم الموسم الثقافي السنوي الثالث بقرية المرام ، الساعة الخامسة مساءا

-         وفي اتصال مع أحمدو ولد أبنوا عبر الهاتف قال :

يالمـــــــــرام آن ملتقاك      نبغيــــــه ولا يفلو ذاك

والخلق إل جاك وحياك      والفيك من الناس الكرام

طار اعلي عنك يرعـاك      ملتقاك ؤكاعس ذ العام

وامغرش عنك مانك شاك     بعد افــول أبنو يالمرام

ؤصرتك ذيك ال نبغ كنت       انجيك ؤيلعدت اعلمت

يخي ابـــــــملتقاك افوقت        ما يسبكن لك افذو ليام

حد انت بعد اتعود إيكنت         يالمرام ؤ لا فم اعظام

ؤلا كيف إل كاع احظرت       افلفتتـــــــــــاح ؤ لختتام

يغير إلا نبغ ننشــــــــــــال     شورك كبل اركوب التخمام

ؤلان كاع افـــــذاك المجال     يالمرام امــــــــــــكثر لكلام

             عبر الهاتف :الشاعر والأديب أحمدو ولد أبنوا

(وقل اعملوا فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنون)

صدق الله العظيم

مع أطيب التحيات من

أمانة العلاقات العامة والإدارة والإعلام

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

الجمعة، 19 أغسطس 2011

اكتشاف احتياطي جديد من الذهب بموريتانيا

اكتشاف احتياطي جديد من الذهب بموريتانيا

الأخبار/ (نواكشوط): أعلنت شركة "تازيازت" عن اكتشاف احتياطي جديد من الذهب يصل إلى 2,3 مليون أونصة من الذهب ، بعد رصد الشركة لمبلغ 55 مليون دولار للتنقيب خلال سنة 2011.

وقال وزير الطاقة والنفط والمعادن الطالب ولد عبدي فال إن الاحتياطي الجديد سيمكن من زيادة القيمة المضافة للاقتصاد الموريتاني وزيادة مداخيل الخزينة العامة للدولة وخلق فرص للعمل ، مطالبا إدارة الشركة بتطبيق واحترام القوانين والنظم البيئية المتبعة دوليا وبوضع المصالح العامة فوق كل الاعتبارات.


وعقد وزير الطاقة والنفط والمعادن الطالب ولد عبدى فال ، ووزير المالية تيام جمبار ، ووزيرة الوظيفة العمومية والعمل وعصرنة الإدارة ماتي منت حمادي ، في مقر منجم "تازيازت" اجتماعا مع إدارة وعمال شركة تازيازت.


ويوضح عرض قدم للوفد الوزاري خلال الاجتماع توفر الشركة على 1674 فرصة عمل منها 870 فرصة عمل دائمة و 804 غير دائمة ، إضافة إلى 783 فرصة عمل عن طريق شركات وسيطة تعمل لصالح "تازيازت".


وأشار العرض إلى أن مجموع رواتب العمال شهريا يصل إلى 275 مليون أوقية ، بينما تصل مساهمة الشركة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي إلى 24 مليون أوقية شهريا.


وبحسب مدير المصادر البشرية بالشركة فإن السنوات القليلة القادمة ستشهد زيادة معتبرة في الوظائف على مستوى الشركة بفضل مشروع توسعته ، وإنتاج الشركة خلال سنة 2011.


وطالبت وزيرة الوظيفة العمومية والعمل وعصرنة الإدارة اماتي بنت حمادي إدارة الشركة وعمالها باحترام قانون العمل الموريتاني وإعطاء الأولوية في العمل للموريتانيين ، مؤكدة أن قطاعه يقوم من حين لآخر بعمليات تفتيش داخل الشركات للتأكد من هذا الإجراء.

الإتحاد من أجل الجمهورية ينظم ندوة بعنوان رمضان ودوره في ترسيخ الوحدة والسلام

الإتحاد من أجل الجمهورية ينظم ندوة بعنوان رمضان ودوره في ترسيخ الوحدة والسلام
نواكشوط ،  18/08/2011  -  نظم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية مساء أمس الأربعاء في نواكشوط ندوة علمية تحت عنوان (رمضان ودوره في ترسيخ الوحدة والسلام). وقدأكدالسيد محمد يحي ولد حرمه النائب الأول لرئيس الحزب خلال كلمة له بالمناسبة، أن تنظيم هذه الندوة يأتي تجسيدا لحرص الاتحاد من أجل الجمهورية على إحياء المواسم الدينية والثقافية وخاصة الموسم الرمضاني الذي يشكل أفضل مناسبة لتدارس المواضيع ذات الصلة بحياة المواطن واستقرار البلد وتماسكه.
وأضاف أن اختيار موضوع الندوة ينبع من قناعة قيادة الحزب بضرورة صيانة الوحدة الوطنية والحفاظ على التناغم والتكامل بين مختلف مكونات مجتمعنا، انطلاقا من الأسس التي حددها الإسلام الذي يشكل مرجعية كل الموريتانيين، في حياتهم الخاصة والعلاقة فيمابينهم وعلاقتهم بالآخر.
وقال إن تنظيم هذه الندوة، في ظرفية يشكل الحوار عنوانهاالأبرز، يؤكد تمسك الحزب بروح الحوار والتكامل بين مختلف الأطياف الوطنية، ضمانا للمصلحة الوطنية العليا وترسيخا للتكامل بين مختلف مكونات المجتمع، والتفاعل بين الفرقاء السياسيين.
وكان الأستاذ بن عمرلي،الأمين التنفيذي المكلف بالشؤون الإسلامية ورئيس اللجنة المشرفة على هذه الندوة، قد أوضح في تأطيره للندوة عظم هذاالشهرالكريم، مشيرا إلى أن صيامه وقيامه يرمزان إلى التوحد بين مكونات مجتمعنا المسلم، سواء تعلق الأمر بعبادة الصيام أو تعلق بعبادة القيام.
وقدم فقهاء وأساتذة ومفكرون مداخلات تمحورت حو الأسس الشرعية للوحدة الوطنية ومطالبة الشرع بحمايتها والدفاع عنها في وجه أي خطر داخلي أو خارجي.
وأجمعوا على ضرورة نبذ التفرقة والابتعاد عن كل ما من شأنه زعزعة الوحدة الوطنية والتماسك والتلاحم بين أفراد ومكونات هذاالمجتمع .
وكانت الندوة مناسبة استحضر فيها المشاركون غزوة بدر الكبرى التي كان لها مابعدها، وكرست التوحد بين المسلمين في أروع صورها يومئذ بين المهاجرين والأنصار.
وحضر فعاليات الندوة النائب الثاني لرئيس الحزب وأمينه العام وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي والمجلس الوطني للحزب وممثلين عن بعض الأحزاب السياسية الوطنية وجمع من الأطر والمثقفين.      نقلا عن موقع وكالة الأنباء الموريتانية


تاريخ الإضافة: 18/08/2011 12:51:17

الأحد، 7 أغسطس 2011

: رئيس الجمهورية في لقاء مباشر مع المواطنين: نحن مستعدون للحوار مع أي طرف من أجل مصلحة موريتانيا

رئيس الجمهورية في لقاء مباشر مع المواطنين: نحن مستعدون للحوار مع أي طرف من أجل مصلحة موريتانيا
انواكشوط ،  06/08/2011  -  للمرة الثانية وضمن تقليد أقره منذ تسلمه للسلطة التقى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز فى حوار مباشر مواطنيه بجميع أطيافهم حيث استمع الى تساؤلاتهم التى طرحوها بكل حرية وبدون أي قيد وأجاب عليها بكل صراحة وزودهم بالمعلومات الضرورية حول الاقتصاد والسياسة والتعليم والصحة والأمن وكل القضايا التنموية التى تهمهم ومن شأنها أن تضيف جديدا فى صرح سنة التشاور التى أقرها وبطريقة ديمقراطية لم يألفها الشعب من قبل.ومن النعمة الى أطار مرورا بكل الولايات طرح المواطنون من كل الفئات والشرائح تساؤلاتهم وعبروا عن انشغلاتهم عبر الهاتف وعن طريق الربط التلفزيونى المباشر أو مباشرة من قاعة قصر المؤتمرات الدولى وعلى مدى ثلاث ساعات متواصلة واستمعوا الى ردود رئيس الجمهورية فى جو من التلاحم بين القمة والقاعدة قدما درسا ديمقراطيا راقيا قل نوعه حتى فى الديمقراطيات العريقة.
وفيما يلى نقدم لكم ملخصا شاملا عن هذا اللقاء المباشر:
فى بداية الحوار المباشر هنأ رئيس الجمهورية الشعب بمناسبة رمضان متمنيا له المزيد من الرخاء والنمو والعافية وأوضح أنة بمناسبة الذكرى الثانية لاستلامه السلطة فضل لقاء الشعب بشكل مباشرة دون وسيط ليستمع الى آرائهم البناءة وتساؤلاتهم حول القضايا المتعلقة بالسياسة والشؤون الاجتماعية والصحة والأمن والاقتصاد والتعليم مؤكدا استعداده التام للجواب على كل التساؤلات فى هذه المجالات وكل ما يهم المواطن الموريتاني. وأوضح رئيس الجمهورية أن للمواطن الحق فى أن يكون ملما بما يجرى فى بلده وأن من واجب الحكومة والرئيس أن يطلعوه على ما يقام به والمشاريع المستقبلية التى ستنفذ حتي ينمو لديه الشعور بأن هنالك حكومة تعكف على حل مشاكله ومستعدة لسماع آرائه التى تساعد فى دفع البلاد نحو الأفضل.
وقال السيد محمد ولد عبد العزيز إنه يجب على القيادة أن تكون فى خدمة المواطن ذلك أن سبب وجود هذه قيادة هو الثقة التى يمنحها الشعب والتى بحكمها تتولى هذه القيادة زمام الأمور.
وبين رئيس الجمهورية أنه يجب على هذه القيادة أن لا تخيب آمال المواطن مشيرا الى أن سنة اللقاء المباشر تمكن هذا المواطن المحتاج الذي لم يكن صوته يصل إليها من استغلال الفرصة لطرح مشاكله فيما اعتبره قطيعة مع ممارسات الماضي.
وأبرز أن الهدف الأساسي هو بناء دولة قانون يتمتع فيها المواطن بحقوقه كاملة ولكنه واع بواجباته كذلك وعليه القيام بها.
وبخصوص الحوار قال رئيس الجمهورية إن هذا اللقاء الذي يقوم به الآن هو حوار مجددا التأكيد على أنه ليس لديه أي مانع من أن يكون هنالك حوار مع جميع الأطراف المؤيد منها والمعارض ومشيرا الى أنه على المعارضة أن تعى أن لها دورا يجب عليها القيام به.
وأوضح أن المعارضة تطالب بهذا الحوار وأنه هو كذلك يطالب به لكن هنالك شروطا من بعض المعارضة اعتبر أن بعضها غير وارد لأنه ينبغي أن يكون ثمرة الحوار لا أن يكون شرطا مسبقا له.
وأعرب عن استعداده التام لحوار جاد يطال كل القضايا التى تهم الشعب وتسعى الى تحقيق تنمية البلد
وعن سؤال حول الاعتداءات التى شهدتها البلاد وما إذا كانت تشكل مصدر قلق قال رئيس الجمهورية إنه كلما كان هنالك مشكل أمنى فإن ذلك يشكل مصدر قلق بالتأكيد منبها الى أن الأمور فى هذا المجال شهدت تطورا مهما على صعيد محاربة الإرهاب حيث تمت زيادة القدرة اللوجستية للجيش بخمس أضعافها كما تضاعف العدد وأصبحت هنالك قوة جوية و أصبح الجيش قادرا على شن هجمات استباقية فى الأراضي التى تتواجد عليها قواعد الإرهاب.
وأكد رئيس الجمهورية أن قدرة الجيش وجاهزيته تزداد باستمرار وتتطور بما يضمن فاعلية أكبر فى مواجهة الهجمات وشن العمليات الاستباقية لتفكيك قواعد المتربصين بموريتانيا وشعبها.
وذكر رئيس الجمهورية فى هذا الصدد أن الإرهابيين فى السابق وفى عملية لمغيطى احتلوا القاعدة العسكرية ولم تصل الأخبار إلا بعد 36 ساعة وأن تنظيم المطاردة لم يتم التمكن منه إلا بعد 6 أشهر وبالاستعانة بوسائل مستأجرة ومع ذلك فشلت العملية وفى القلاوية نفس الشيئ و ألاك كذلك موضحا أن الوضعية الآن تختلف تماما حيث أصبح الجيش يملك زمام المبادرة وأن الجيش استطاع دك أوكار الإرهابيين خارج الحدود مرتين لتأمين البلد وبين أن موريتانيا لا تفعل ذلك من أجل أحد وإنما لتأمين البلاد.
وأوضح أنه لا يمكن إحداث تنمية بدون إرساء الأمن لذلك فإن موريتانيا تقوم بكل شيء لإرساء الأمن وأنها لم تبدأ الحرب وإنما تم الاعتداء عليها.
وفيما يتعلق بسؤال حول دور المواطن والمتقاعدين فى الأمن قال رئيس الجمهورية إن للمواطن كفرد دائما دور هام فى كل الأمور التى تهم الوطن خصوصا إذا ما تعلق الأمر بالأمن وأن مشاركته ستكون فعالة إذا كان يدرك أهمية الأمن بالنسبة لبلده وله هو شخصيا. وأوضح أنه تم الحصول على معلومات مهمة من قبل مواطنين بلغوا عن العدو حينما رابتهم سيارات مرت بهم وكان ذلك مهما فى التصدى لهؤلاء ودحرهم. وأشار الى أن الخلايا التى كانت تعمل فى نواكشوط وتؤجر منازل لو أن الأسر المجاورة بلغت عن هذه الأماكن المريبة لتفادينا ما حدث وكانت عواقبه معلومة لدى الجميع.
وفيما يتعلق بسؤال حول عدم رضا الجميع أغلبية ومعارضة وارتفاع أسعار المحروقات بشكل مستمر رغم تراجع سعرها عالميا قال رئيس الجمهورية إن الدولة ليس لها تدخل فى أسعار النفط عالميا وهى ترتفع باستمرار موضحا أن الدولة ليس لديها انتاج يصدر وإذا كان لها يكون عادة بسعر أعلى من المستورد لذلك فإن الدولة تقوم بدعم مواد أساسية ليستفيد منها الفقراء وذوى الدخل المحدود وقد تم دعم هذه المواد بما يتراوح من 30 الى 35 % واستفاد منها المواطنون فى الأحياء السكنية الشعبية وفى داخل البلاد.
وقال إن الدولة خفضت سعر المحروقات عدة مرات ولكنها عندما ارتفعت زادت السعر بنسبة ملائمة مبينا أن الدولة الآن تتحمل 56 أوقية لكل ليتر بنزين استخدمه المواطن ورصدت 12 مليار اوقية لدعم سعر البنزين مشيرا الى أن سعر البنزين اخفض لدينا من الدول التى هي مثلنا.
ونبه رئيس الجمهورية الى أن الناس اعتادوا أمورا وأساليب فاسدة كانت هي السائدة منذ الاستقلال وأنه تم توقيفها وهذا ما شكل مصدر قلق لقلة من الناس كانوا يستغلونها لاستفادتهم الشخصية أو استفادة محيطهم الأسرى أو الجهوى .
وقال إن كل المسؤولين اليوم يدفعون فواتير استهلاكهم ويشعرون بأنهم مسؤولون عن تسيير المال العام خلافا لما كان يجرى حيث كان المسؤول يرى أن الإدارة ملك له ولذويه وهنالك نزيف غير مسبوق فى المال العام . وأشار الى أن النهج المتبع الآن هو نمط حياة جديد يجب أن يستوعبه الناس لأنه يعد صونا للمتلكات العامة.
وأكد أن ما يسارجع من أموال جراء هذا الأسلوب الجديد ينفق لصالح المواطن فى الصحة والطرق ومختلف الإنشاءات حيث تقوم الدولة اليوم بتنفيذ 110 مشروع إنشاء تم منح صفقاتها وفق معايير شفافة
وعن سؤال حول الموقف من الأزمة الليبية أوضح رئيس الجمهورية أنه نظرا للظروف التى تعيشها ليبيا والشعب فإن الأمور لا يمكن أن تعود الى ما كانت عليه لذلك لا بد من مخرج لحل الأزمة و أن الأمر يعود للشعب الليبي الذي عليه أن يبحث عن صيغة توافقية تخرجه من هذه المحنة مجددا التأكيد أن موريتانيا مستعدة لمساعدة الشعب فى وجود مثل هذا المخرج.
وأبرز أن موريتانيا الى جانب الشعب الليبي وأنها بوصفها وسيطا ليس لديها أي ميول على طرف دون الآخر.
وحول سؤال بخصوص محاربة الفساد أكد رئيس الجمهورية أن محاربة الفساد هدف وغاية وليست شعارا مجددا تصميمه علي محاربة هذه الظاهرة الخطيرة لأن ذلك من أجل رخاء المواطن وأن أية دولة ينخر الفساد جسمها لا يمكن أن تزدهر أو تتطور.
وبين رئيس الجمهورية أنه التزم الشفافية فى التسيير وألزم الحكومة بذلك موضحا أن ما يقال عن خلل فى التسيير ومنح الصفقات بشكل مشبوه هو مجرد حملات دعائية وشائعات مقرضة لا تنبنى على أي حقيقة. وأشار إلى أن الصفقات تمنح بشكل شفاف وأن أحدا لم يتدخل فى شأنها مبينا أنه تدخل شخصيا فى صفقة واحدة لصالح شركة وطنية كان بعض النافذين يحاولون اقصائها لصالح شركة أجنبية ضمن عملية مشبوهة.
وفي معرض رده على سؤال حول الحراك الشبابى قال رئيس الجمهورية إن الشباب يريد الحرية والعدالة وإصلاح التعليم ويتطلع لازدهار بلده وأنه هذا هو ما يسعى هو إليه وهو مضمون برنامجه وبالتالي ليس على خلاف مع هذا الشباب مشيرا الى وجود خلاف بين الحالة الموريتانية وما يجرى فى الخارج ذلك أن الشباب يريد الحرية وهذا متوفر فى موريتانيا ومنبها الى أنه لو لم يتم القيام بالتصحيح لكان سينسحب على البلد ما يجرى فى البلدان اليوم.
وفيما يتعلق بسؤال حول الحالة المدنية والعبودية والعائدين أكد رئيس الجمهورية أن البلاد الآن بصدد ضبط حالتها المدنية التى كانت عرضة للعديد من النواقص والتلاعب وأن العملية الآن تأتى ضمن ضبط جاد يستمر فى الزمن ويؤمن الحالة المدنية خلافا لما كان موجودا حيث كانت الحالة المدنية فوضي لا تخضع لأي منطق.
وأوضح أن الإصلاح تم وفق دراسة وتم الإعلان عن مناقصة شفافة فازت بها شركة فرنسية بقيمة 18 مليون اورو وهى تقوم بعمل جيد مبرزا أن الهدف ليس إقصاء أي كان وأن هذا ليس إحصاءا وإنما تأمين الوثائق المدنية.
وقال إن العملية وصلت الى نسبة مرتفعة فى ولاية غورغل ولبراكنة فى حين كانت منخفضة فى ولاية الحوض الشرقى رغم أن تعداد السكان هناك أكثر بكثير منه فى هذه الولايات.
وأشار إلى أنه تم توقيف أناس كثيرين كانوا يهربون الحالة المدنية حيث كانت لديهم أوراق مدنية موقعة وهي غير معبئة .
وقال إن القانون واضح ويسمح لأي موريتاني بالحصول على جنسية غير بلده وإن حصل عليها فإنه يفقد هذه الأخيرة.
وفى شأن العائدين أوضح السيد محمد ولد عبد العزيز أنه هنالك اتفاقيات واضحة وأن هذه الاتفاقيات كانت برضي الجميع وأنه بموجبها حصل جميع العائدين على قطع أرضية مؤهلة والاستصلاحات جارية ضمن الخطة التى رسمت لذلك.
أما فيما يخص العبودية فقال إنها ورقة لم تعد رابحة قد يغتر بها الخارج لكنها لم تعد تنطلى على أي أحد فى الداخل فالعبودية ليست موجودة إلا فى ذهن الذين يتاجرون بها للحصول على منافع شخصية.
وعن سؤال حول اتفاقية الصيد التى أثارت جدلا كبيرا أبرز رئيس الجمهورية أن التعامل فى هذا المجال هو مع جمهورية معروفة ولها مكانتها وأن ما يروج له مجرد كلام مشيرا الى أنه تمت دراستها بتأن ومن قبل وزارات وأكدت هذه الدراسات جدوائيتها ونفعها الكبير لموريتانيا حيث ستخلق نحو 2500 فرصة عمل كما تقوم بإنشاء تجهيزات ومصانع سيربحها البلد لأنها ستبقى فيه كما ستزيد القيمة المضافة لإنتاج السمك فى البلد ونبه الى أن من يشككون فى هذا فإنما لأن لديهم مصالح شخصية لأنهم كانوا يحتكرون الاستفادة واليوم فإن مدينة نواذيبو كلها ستستفيد من هذا.
وأشار الى النهب المنظم الذي تعرضت له الثروة السمكية فى الماضي والذي لم يعد اليوم مقبولا وأن لا أحد تحدث عن هذا النهب الواضح الذي يعلمه الجميع.
وبشأن سؤال حول الدبلوماسية الموريتانية قال رئيس الجمهورية إن القيادة هي التى تحدد للبلد المكانة التى يجب أن يحتلها وأن الشعب لديه دور فعال فى ذلك حيث إن من يحترم الناس يحترمونه وأن دولة ليست لديها حريات وليست فيها عدالة لا يتعامل معها أحد وأن الثروة وحدها لا تبنى الدول وإنما الموارد البشرية والاستقرار الذي يعتمد على توفير الأمن والحريات وضمان العدالة.
وبخصوص تساؤلات طرحها سكان أطار أوضح رئيس الجمهورية أنه زار المستشفى الجهوى وتمت الاستجابة للمطالب التى طرحت وقد أوفدت الوزارة بعثة لمتابعة ذلك وأشار الى النقص الحاصل ليس فى التجهيزات وإنما فى التخصصات لأن تكوين العنصر البشرى يتطلب وقتا والدولة تضع ذلك فى الحسبان وتعمل من أجل تسويته مطمئنا إياهم أن مشكلة الكهرباء ستتم تسويتها وأن هنالك دراسات للمزيد من الطرق ستساهم فى فك العزلة عن الولاية ضمن برنامج وطني يشمل ربط عواصم الولايات والمقاطعات بشبكة طرق وطنية.
وقال إن ما يحدث فى السياحة أمر خارجى لا تدخل للدولة فيه لكن الدولة دوما تطمئن الشركاء على أن الأمن موجود وأن هذه المناطق مؤمنة من خلال قواعد عسكرية وجوية نشطة.
وعن تساؤل حول الاحتجاجات التى تجرى أمام القصر الرئاسي قال رئيس الجمهورية إنها عادية موضحا أنه فى الماضي لم يكن بمقدور أحد أن يحتج أما الآن فبوسع كل أحد التعبير عن رأيه والتظاهر لأنه لم يعد مكبوتا.
وبشأن سؤال حول ما يقال عن ركود اقتصادى تشهده البلاد أكد رئيس الجمهورية أن الرصيد من العملة الصعبة الى حين الخميس الماضي يصل الى 511 مليون دولار موجودة فى حسابات البنك المركزى بدود رصيد موارد البترول منبها الى أن الوضعية فى سنة 2008 كانت 165 مليون وقبل ذلك كانت تصل فى بعض الأحيان الى 400 الف فقط.
وابرز أن العملة الصعبة متوفرة اليوم بكثرة ومن يريد شرائها لم يعد يحتاج الى تدخل وهى موفرة بالتساوى بين المواطنين.

وقال إن الخزينة لديها الى غاية الخميس الماضي 37 مليار من الأوقية كمستودعات لدى البنك المركزى ومبينا أنه فى السابق كان دائما ما تكون هذه الأرصدة فارغة وفى أحسن الأحوال تكون 4 مليارات.
وعن سؤال حول توزيع القطع الأرضية أوضح رئيس الجمهورية أنه فى سنة 2008 كان هنالك 917 قطعة أرضية مقسمة كقطع ذات صفة رعوية تصل مساحتها الاجمالية الى 35000000 متر مربع يملكها 785 شخص أما الآن وضمن التقسيم الحالى فإنه تم توزيع قطع أرضية على 51 الف أسرة مساحة هذه القطع تصل خمس تلك المساحة.
وعن سؤال لأحد الصم حول تهميش هذه الطبقة أكد رئيس الجمهورية أن هذه الفئة ستجد عناية خاصة حيث سيعهد لوزارة الشؤون الاجتماعية بهذا الملف وسيقدم لهم الدعم اللازم.
وبخصوص أسئلة من مواطنين فى النعمة أكد رئيس الجمهورية أن موضوع الماشية هنالك يحظى باهتمام الحكومة وأن وزير التنمية الموجود حاليا فى المنطقة هاتفه فى هذا الشأن وأن الدولة تتابع الموضوع وهى ستأخذ الاجراءات الضرورية التى يتطلبها السياق وبشكل عاجل.
أما مشروع بحيرة اظهر فقد أكد أنه لم يوقف وأن المرحلة الاولى انتهت أما المرحلة الثانية فإن الدراسات الخاصة بها انتهت وتمويلاتها بصدد المصادقة عليها مذكرا أن الولاية ستستفيد من مشاريع أخرى فى مجال الألبان والجلود والأعلاف وأن تمويلها موجود وأن المرحلة الآن هي تدقيق الدراسات معلنا أن الشركات الهندية التى فازت بالعقد ستصل الى الولاية الاسبوع المقبل.
وبخصوص سؤال حول إمكانية تأجيل الانتخابات قال رئيس الجمهورية إن الحكومة لم تقررها وإنما الدستور هو الذي ينص عليها لكن إذا أجري حوار بين جميع الأطراف واقتضت الضرورة تأخيرهم سيتم النظر فى ذلك مشيرا الى أن الحكومة كانت قد أجلت انتخابات الشيوخ بطلب من المعارضة ولكن لم يتبع ذلك بشيئ.
وأبرز أن المعارضة تريد تأجيل الانتخابات البلدية والنيابية وتعجيل الانتخابات الرئاسية مجددا الاستعداد التام للحوار ونقاش صريح فى الأمور التى تهم مصلحة البلد.
وعن سؤال حول زيادات الإعلام العمومي والعمال غير الدائمين ومشكلة الموريتانيين العاملين فى سلك شرطة الإمارات والعائدين من ساحل العاج أوضح رئيس الجمهورية أن الزيادة تتعلق بمجالس الإدارات وأنه إذا قرروا الزيادات وكان هنالك عجز بإمكان الحكومة التدخل وأما العمال غير الدائمين فقد تم إدماجهم بطريقة غير شرعية ومخالفة للنظم القانونية وهم يطرحون مشكلة أما قضية الشرطة فهى مشكلة لا تدخل لموريتانيا فيها لأنها تعنى بلدا آخر لكن الدولة تعمل كل ما فى وسعها لصالح هؤلاء. وبخصوص العائدين من ساحل العاج أكد رئيس الجمهورية أنه خلال لقائه بالجالية فى هذا البلد الذي كانت فيه مشكلة أمنية نصحهم بنقل ممتلكاتهم واستثمارها فى بلدهم لأن الأوضاع فى هذا البلد لم تعد آمنة.
وحول سؤال عن تقوية العملة الوطنية قال رئيس الجمهورية إن المسألة تعتمد على جانبين فبعض الدول يرى بتقوية عملته والبعض الآخر يرى عكس ذلك كل حسب السياق الاقتصادي الذي يكتنف وضعيته وما يمليه من ضرورات.
وأكد أن دولة لا تصدر فإن تقوية العملة فيها له انعكاسات كبيرة على المستوردين لأن ذلك سيكلفهم ثمنا باهظا وله مضاعفات خطيرة مشيرا الى أن موريتانيا ليست دولة مصدرة.
وفيما يتعلق بسؤال حول تحديد القبور أوضح رئيس الجمهورية أنه تم توجيه طلب إليه من بعض المتضررين وأنه استشار الفقهاء حول جواز ذلك شرعا وأكدوا له ذلك وبعد مناقشة الأمر فى مجلس الوزراء تقرر تحديد القبور للمفقودين حتى يطلع ذووهم بحقهم فى معرفة مكان دفن موتاهم.
وقد تم تحديد بعضها وسيتم إبلاغ ذويهم بذلك. وأكد أن كل الذين تضرروا جراء التجاوزات الماضية تمت تسوية وضعيتهم واستفادوا من حقهم في التقاعد.
وبخصوص سؤال حول تجديد الطبقة السياسية أوضح رئيس الجمهورية أن ذلك لا يتم بقرار ولا بقانون وإنما يتعلق بإرادة الشباب الذي عليه أن ينخرط في العملية السياسية ومع مرور الزمن سيكتسب التجربة وأبرز قناعته بضرورة تجديد الطبقة السياسية مؤكدا دعمه للشباب.  نقلا عن موقع الوكالة الموريتانية للأنباء


تاريخ الإضافة: 06/08/2011 00:27:12

كتاب الله كيف لنا أن نتدارسه؟/منقول من صفحتي الخاصة دعوة الحق المبين بقلم عبد الله بون

كتاب الله كيف لنا أن نتدارسه؟/منقول من صفحتي الخاصة دعوة الحق المبين

كما أشرت مرارا وكما هو واضح لكل باحث جاد فإن ربنا عز وجل لم يجعل الايمان به صعب المنال ولم يعقد وسائل المساعدة على استيعاب الحقائق الكبرى فهو عز وجل لا يخاطبنا إلا بماندرك ولا يكلفنا إلا بما نستطيع ،بل إن خطابه جل وعلا لنا يأتي دائما طبق ما اندمج في فطرتنا من مثل وأنظمة
فأرقى ما تدعو المجتمعات له وتطمح لتصل حد الكمال الدنيوي هو الدستور الواحد والقانون الواحد كأرقى مرجعيتين لنظمنا السلطوية ولكم نسمع التبجح بالدستور واحترامه وتتبع كل فقرة مما ينص عليه والقانون وحيثياته وضرورة تطبيقه على الجميع لنصل لمجتمع آمن عادل قابل للتطور والازهار.
وهكذا نجد كبشر استعدادا كامنا فينا للايمان بحتمية الدستور الواحد والقانون الواحد كضرورة لقيام مجتمع راق منظم منتج في ظل دولة ذات سيادة
فكيف لانؤمن بحتمية الكتاب الموحد الأوحد لمملكة رب العالمين التي لايوجد فيها شريك له ولا مالك لأبسط ذرة من كونه الواسع ،حيز يملكه وخلق يملكه يشغل أرضه ويتمتع بخيراته ،إن للملك الحق كامل الحق في رسم دستوره وقانونه السيادي الكامل الشامل كما نفعل نحن البشر في حيز لانملكه وبمهج لانملكها ولربنا المثل الأعلى
كتاب الله العظيم هو الأوحد الذي يستطيع رسم العلاقة مع الموجودات لأنه كتاب من خالقها تماما كما نحتفي نحن بالنشرات المرفقة مع كل صناعة بشرية ونتلقفها للتعرف على خصائص كل منتج والتقيد بما في الكتيب المرفق معه من شروط وتعليمات ولكتاب ربنا المثل الأعلى
إن إهمال تدبر ودراسة كتاب الله يجعلنا غير مدركين ولا عارفين بخصائصنا وبخصائص كل شيئ من حولنا لأنه مرجع الصانع عن المصنوع
لماذا حلقنا وكيف وإلى أين نتجه؟ من خلقنا ؟ من خلق كل شيئ حولنا؟ كيف كانت الأمم قبلنا؟ كيف نستفيد من وجودنا؟ وهل نحن إلا منتج له تاريخ ابتداء وانتهاء؟ نحن كذلك ،ولن نجد معلما لنا خيرا من كتاب الله فلنتسابق بلهفة لمراجعته
الإسلام اليوم يحتاج منا لنفض المتراكم على خده الناصع من سوء فهم وسوء تطبيق ولن ننجح في ذلك مالم ندرك إن المقدس وحده المحفوظ المتحدي لكل الأمم والعصور هو كتاب الله ثم في المرحلة الثانية يأتي حديث رسوله صلى الله وعليه وسلم الذي قيض الله له وسائل حفظ بشرية أنتجت علم الرجال والرواية كعلم تمحيص لماقد يتقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن كل تلك الوسائل لم تمنع مطلقا تسلل أحاديث موضوعة لمتون أجمع على صحتها ولايضير ذلك علم الحديث أو يقلل من شأنه لكن وحدة القياس الثابتة هي كتاب الله فإن طالعت في حديث يعزى لرسول الله مايناقض آية في كتاب الله فاحذر واعلم إنه تقول على خير الخلق صلى الله عليه وسلم
وعلينا استيعاب أثر الأهواء البشرية في الموضوع من الحديث فهناك من سعى لحماية كرسيه السياسي بلمسة دينية وهناك من سعى لتعزيز مذهبه بها فالبشر هم البشر في كل زمان منهم الصالح والطالح وصاحب الأهواء المستغل لكل فرصة ولو كانت ستوبقه في جهنم والعياذ بالله
إن أخطر آخر تقليعة (دينية) هي جعله خاصا بمقامات معينة وعمائم معينة واعتماد شكل في الزي والهيئة لمسلم دون آخر واعتبار الفتوى مصدر صلاحيات دينية للمفتي وغيرذلك
والواقع إن ديننا يسير تنحصر العلاقة فيه بين الانسان وربه والوازع فيه داخلي وليس خارجيا فامتناع أحدنا عن المعصية خوفا من الرقيب البشري لايعد ايمانا وورعا عند الله لكنه كذلك عندما تمارس الامتناع عن المعصية بوازع داخلي شخصي جازر
والذي يمنحك النقاط ليس الناس وليس الشكل أو اللون أو النسب والحسب وإنما ربك المطلع على كل أسرارك ،ورب عابد عامل لا نقاط له بسبب الرياء ورب فاسق غافل آب لربه فامتلأ سجله بالنقاط بسبب كلمات بسيطة قالها صادقة في سره مثل(استغفر الله العظيم ) فيظل البشر يغتابه وهو مكتوب عند ربه في الصالحين
فلندع حساب الناس لربهم ولنتعلم أبجدية الإيمان من كتاب الله لا من المتون والأنظام
((فذكر بالقرآن من يخاف وعيد)) صدق الله العظيم
منقول من صفحتي الخاصة دعوة الحق المبين بقلم عبد الله بون

منتدى الشعب من أبعاد الحقيقة بقلم: بابا الغوث

منتدى الشعب
من أبعاد الحقيقة
نواكشوط  ،  12/07/2011  -  بقلم: بابا الغوث
كلما تقدمت الحياة بالإنسان كلما اتسعت مساحة البعد بينه وحقائق الوجود الذي يعيش فيه... واتسعت مساحة البعد بينه وحقيقة ذاته... واتسعت مسافة الأبعاد في ذهنه.. المسافة بين الحق والباطل.. وبين العلم والجهل وبين الشر والخير وبين الصدق والكذب.. وبين العدل والجور.. وبين السلم والحرب، وبين السعادة والشقاء: جهل الانسان ذلك لأنه اعتمد على نفسه في الاستنارة إذ اعتد بعقله كامل الاعتداد حتى اعتقد أنه يستطيع بهذا العقل الذي وهب له أن يعرف كل شيء فلما اعتمد على عقله جهل كل شيء وجهله من حيث اعتقد أن في وسعه معرفة ما يريد وما هو في حاجة إلى معرفته، وهاله أمر ذاته فطفق ينظر ويخمن ويستقري في جهود مضنية من أجل أن يعرف من هو الإنسان ليرد بذلك على سلسلة من الأسئلة التي ظلت تنهال عليه دونما مشقة: من هو الإنسان.. ومن أين جاء ولماذا جاء، وإلى متى ومن هم أترابه؟... وانسابت الأجوبة أو محاولة الأجوبة على ألسنة وأقلام الفيزيائيين والكيميائيين والانتروبولوجيين، والفيزيكيماويين.. الخ، فزعم بعضهم أن الإنسان ليس سوى حزمة من الأفعال غير الإرادية وأنه على طول حياته يظل أسير نفسه العدوانية الغريزية الأنانية المفترسة..
على هذه الأجوبة التي لا تدعمها قرينة ولا يعضدها دليل اعتمد عدد غير قليل من الطبيعيين والسياسيين في المناسبات التي تشتد فيها الأزمات بسبب الحروب والمجاعات والاستعمار والتسلط والقهر ليبرروا ما يحدث على أنه شيء طبيعي لأنها طبيعة الإنسان التي جبل عليها والأصيلة فيه فهو لا يمكنه التخلص منها بحال من الأحوال.. وبهذه الأجوبة برر هؤلاء الشرور التي يمارسها الإنسان ضد بني جنسه معتبرين إياها أمورا طبيعية ضاربة بواكيرها في حيثيات الإنسان، هذه القدرية باتت فلسفة متجذرة في العقل البشري المعتمد على ذاته في معرفة الوجود.
هذه القدرية تلاشت شحنة الشر البغيضة واختفى مدلولها المعرفي من الاذهان.. وصاح في أفق الوعي صائح ليقول نعم: هذا الذي يحدث يمكن تسميته بالشر ولكنه شر طبيعي والإنسان ليس مسؤولا عنه.. ثم هو شر جزئي يصيب أناسا بينما يجني منه آخرون خيرا، إذا هو ليس شرا مطلقا وهو طبيعة الحياة ومن أين للإنسان المهرب من الغرائز الطبيعية. إن الجانب الوراثي في نظر هؤلاء هو المسؤول عن هذه الأشياء التي يطيب للناس تسميتها بالشر. إذا كل شيء مردود إلى الأصل الوراثي.. الخير والشر والذكاء والغباء والتقدم والتخلف.. وهكذا تصبح القواعد الأخلاقية رزمة من الأوهام والأفكار المجردة عن الواقع ليس لها أساس تستند عليه.. وهكذا يصبح الأمل في السلم والعدل والانصاف ضرب من الأماني الحالمة.
إن التفكير في عالم أفضل على الأرض بالنسبة لهؤلاء فطلب لا سبيل إلى تحقيقه في واقع الأمر، وهو أشبه ما يكون بالأمل في أن تغير الحيوانات المفترسة سلوكها. الإنسان حيوان غريزي لا سبيل إلى تغيير طبيعته كحيوان مفترس.
هذه الفلسفة جردت الإنسان من البعد الخلقي ومن كل المفاهيم القيمية.. فهو فهد وأسد ودب وثعبان لا يطمع صدور الخير منه.. وماذا يرجى من مجرد فرد عار من الشعر لا أكثر ولا أقل؟! رد جون لويس على هؤلاء بقوله إن الإنسان كائن متفرد بيولوجيا وعقليا وسلوكيا.. وليس هو في حياته الذاتية مجرد حياة يختتم ببقاء الأقوى كما تزعم الداروينية الاجتماعية.. وينفي جون لويس أن تكون الجينات المتباينة أو الموروثات سببا في قيام الحضارات أو موتها... ينفي أن يكون هذا التباين مسؤولا عن التخلف الذي يعانيه العرب اليوم، كما ينفي أن تكون الجينات سببا في تفوق العرب العلمي أيام كانت أوروبا غارقة في الظلام الدامس..
إن الذين جنحوا إلى الاعتقاد بوحشية الإنسان واعتقدوا بأنها موروث جيني، اتجهوا في وجهتهم تلك وهم تحت تأثير المظاهر التي رأوها جارية بين البشر على مسار التاريخ... لقد رأوا الأقوياء ييسيطرون على الضعفاء ويستعبدونهم ويسخرونهم لمصالحهم.. ورأوا الدول القوية تجتاح الدول الضعيفة وتستولي على ممتلكاتها رأوا القوة تبسط نفوذها وتسحق دونما رحمة كل من يقف في طريقها..
ظواهر التسلط هذه والتي اتسمت في كل أطوارها بالشدة والوحشية والعنف الشديد اعتمد عليها هؤلاء لتبرير شطحاتهم التي جاءت نغما شاذا عن الايقاع المنطقي للادراك العلمي. هؤلاء لم يروا الإنسان في مجالات أخرى كان فيها أبعد ما يكون عن الوحشية والشر بل كان عطوفا رحيما مشفقا وكريما.. لو نظروا إليه وهو يمد كلتا يديه بالخير والحنان إلى أناس كثيرين طوقتهم إنسانية الإنسان وأنقذتهم من مخالب البلاء.. من الجوع ومن المرض ومن الخوف ومن أيدي المجرمين الخارجين عن المنهج الإنساني، وإذا كان الإنسان حيوانا مفترسا ذو طبيعة شريرة لا يملك أن ينصرف عنها فلماذا أرسل الله إليه الرسل وأنزل عليهم الكتب ليتعلموا أوامر الله فيتبعونها.. ونواهيه فيجتنبونها، ولماذا تسن الدول القوانين وتلزم الشعوب بنصوصها وتطبقها عليهم فتعاقبهم على ما يرتكبونه من مخالفات وجنح وجرائم..
أو جهل الناس جميعهم كون الإنسان حيوان مفترس وعلمه هؤلاء؟!
إن الإنسان في حاجة إلى أن يتعلم العلم ليكون على ضوئه وبمساعدته رأيا صحيحا عن الأشياء التي يتم اطلاعه عليها.. فهؤلاء لم يتعلموا العلم الحقيقي... لو قرأوا النصوص التي أنزلها الله على رسله وأمرهم بتعليمها للناس لما انزلقت أقدامهم في ذلك المخدر المخيف..
إن حقائق الوجود لا يعلمها على حقيقتها سوى خالق الوجود وفاطره من العدم، وما تهم الإنسان معرفته من أخبار أي ما يحتاج الإسان إلى معرفته من ذلك علمه الله لآدم والأنبياء والرسل من بعده من لدن نوح إلى محمد صلى الله عليه وسلم فمن يريد أن يعرفه فليقتفي آثار الرسل ليتعلم من ذلك ما تهمه معرفته.. هناك يجد الأجوبة الشافية على أسئلته التي يبدو أنها تقلق باله ولن يجد الأجوبة خارج منهاج العلم المنزل من لدن الحكيم العليم. ولكنه قد يتابع تيهه ويفتري ما شاء من الافتراء ثم لا يجني من ذلك غير ما يجنيه المفتري. ويكون قد استنفد عمره وهو يخبط في فراغ... ولا يغني عنه أن ضل به أناس كثيرون استولى عليهم الجهل هم أيضا فتلمسوا الطريق إلى الحقيقة.. وأين هم من الحقيقة وقد طوح بهم الوهم في أبعاد لا توجد بها حقيقة.. نقلا عن موقع الوكالة الموريتانية للأنباء


تاريخ الإضافة: 12/07/2011 09:29:04

الخميس، 4 أغسطس 2011

للمواطنة الصالحة شُعَبٌ كشُعَب الإيمان بقلم: محمد فال ولد عبد اللطيف

منتدى الشعب
للمواطنة الصالحة شُعَبٌ كشُعَب الإيمان
نواكشوط ،  18/07/2011  -  بقلم: محمد فال ولد عبد اللطيف
من لي بالمواطن الصالح الذي إذا زيد في علمه زيد في عمله وإذا زيد في عمله زيد في تواضعه ورحمته للخلق، وكلما زيد في ماله زيد في سخائه، وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في قربه من الناس وقضاء حوائجهم والتواضع لهم؟
ذلك هو المواطن المؤثر في محيطه، القائم بحقوق نفسه ومجتمعه ووطنه وأمته.
أما المواطن الذي كلما زيد في علمه زيد في كبره وتيهه، وكلما زيد في عمله زيد في فخره واحتقاره للناس وحسن ظنه بنفسه، وكلما زيد في ماله زيد في حرصه وبخله وإمساكه، وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في كبره وتيهه، فذلك هو المواطن الفاسد المفسد الذي تنتشر عدواه في محيطه انتشار عدوى الجرب، وكل بناء له فيه ضلع فهو إلى عطب.
المواطن الصالح خلص من أربع: من الكبر والحسد والغضب والحرص وتلك هي أقفال القلوب، وهي التي اتصف بها المواطن الفاسد فمنعه الكبر من الانقياد إلى الحق والطريق المستقيم ومنعه الحسد من قبول النصيحة وبذلها، ومنعه الغضب من العدل وتوخي الصدق في القول والعمل، ومنعه الحرص من بذل المعروف والمشاركة في الأعباء العامة.
المواطن الصالح تخلص من تلك العيوب فانفتحت له أبواب الخير والعمل الصالح النافع له ولأمته فتركزت فيه صفات الإخلاص وقبول الحق والوفاء بالعهد ونصيحة المسلمين والتواضع لله ولخلقه، وأوتي فرقانا يفصل به بين الحق والباطل والضار والناس.
والمواطن الفاسد ترسخت فيه تلك العيوب فصارت ملكات ثابتة، لا يستقيم له معها عمل البتة، وكلما اجتهد في عمل أفسدته عليه لأنها استحكمت في قلبه فأرته الباطل في صورة الحق والحق في صورة الباطل والمعروف في صورة المنكر والمنكر في صورة المعروف.
وإذا تمهد لديك هذا وعرفت الفرق بين كلا الفريقين وعلامات كل واحد فاعلم أن اتصاف المواطن بأحد المواصفات المذكورة ليس أمرا لازبا لا شيئا موروثا لا حيلة فيه وإنما هو نتيجة التربية والتدرب، فعلى المجتمع الصالح أن يتعاطى أسباب تكوين المواطن الصالح ولا تحيل إلى القضاء والقدر.
من هنا تبدو خطورة وظيفة التربية نارا على علم، ويتجلى البعد الاستراتيجي للتعليم، لا أقول تعليم المهارات والتخصصات الفنية والعلمية الضرورية لتقدم البلاد، ولكن أعني تنشئة الأجيال على قيم المواطنة الصالحة التي بها قوام وجود البلاد.
وهذه المهمة- وإن كان على قطاع التعليم منها العبء الأكبر- فإنها مسؤولية هيئات المجتمع ودوائر الدولة بأكملها، فبناء المواطنة الصالحة متعدد الشعب، كشعب الإيمان له أعلى وأدنى وما بين ذلك.
فهو يبدأ باحترام المرور في الجزع الأخير من الليل حيث لا شرطي ولا دركي، وبإطفاء المصباح الكهربائي الذي لا فائدة له، واحترام العلم الوطني وحفظ النشيد الوطني ومساندة المنتخب الوطني واستهلاك المنتوج الوطني، والغيرة على الموروث الوطني، واحترام المال العمومي والاستماتة تحت الراية الوطنية إذا اقتضى الدفاع عن الوطن ذلك.
فكل من اتصف بصفة من هذه الصفات فقد اتصف بشعبة من شعب المواطنة..
وغني عن القول إنه ما من مواطن إلا ويدعي لنفسه الصلاح وإن كان أفسد الفاسدين، والعبرة في ذلك بما يصدقه العمل الملموس فإن المواطنة الحسنة ليست بالدعاوي ولا بشيء يتفكه به، بل لابد من التحقق بها قولا وعملا ذوقا وسلوكا.
وهنالك أوضاع استثنائية وتجارب قد تضع المواطنين على محك التجربة فيظهر الخالص من البهرج ويمحص الصحيح من المغشوش.
ومن هذه الأوضاع حالة الأزمات الخانقة سواء كانت سياسية أو اقتصادية، ففي مثل تلك الأوضاع لا ينفع الوطن والبلاد إلا المواطن الصالح أما المواطن الطالح فلا يعول عليه لأنه كلما رد إلى الفتنة أركس فيها، وإذا وجد وليجة أو مدخلا ولى إليه وهو يجمح.
والظن قوي أننا- نحن الموريتانيين- وإن كنا بشرا عرضة للضعف البشري بخير فإن لنا أرضية صالحة من التاريخ والجغرافيا تجعلنا سريعي الارعواء إلى الحق وإلى الاتصاف بصفات المواطنين الصالحين ولو أن النفس والشيطان قد استقويانا إلى حين. وفي ذلك بشرى لنا وللوطن العزيز بصلاح الذرية وكفاية هم الدارين والله الموفق لا ربَّ سواه وهو أحسن الخالقين.


تاريخ الإضافة: 18/07/2011 10:56:10

الحضور المعرفي لدلالات النهضـــة… بقلم: د. مـحمـد يـحي ولد باباه

منتدى الشعب
الحضور المعرفي لدلالات النهضـــة…
نواكشوط ،  03/07/2011  -  بقلم: د. مـحمـد يـحي ولد باباه
y.babah@yahoo.frE-mail:
لعل ما سيفاجئ القارئ لهذه السطور القليلة حول المدلول الشمولي للنهضة، إعراضنا في البداية عن الغوص عبر حفريات تجريدية في الفضاء النظري المركب لما يحيل إليه مفهوم النهضة من مشتقات معرفية وانتروبولوجية عامة، فما يهمنا بالأساس هو إبراز تجليات المعنى الشامل للنهضة، باعتبارها كما كبيرا من المظاهر الايجابية المتعددة في الطبيعة ومجال التحقق، أنتجها حراك معرفي ومجتمعي عام يسعى إلى بعث لقدرات الذات وتعميق الإحساس بالهوية والمقومات الحضارية، وتجسيد الآثار المعرفية لذلك الحراك داخل مختلف أوجه الحياة.
ولما كان الفعل النهضوي بمعناه الكلي متعلقا بالفعل المعرفي، فمن الأهمية بمكان، أن نشير هنا إلى أن أبرز أدوات النهضة الشاملة يتمثل في المعرفة، فلا نهضة للكائن الإنساني، فردا كان أو جماعة، بدون المعرفة، إذ هي محدد من محددات الإنسانية، وكلما انخفضت المعرفة انخفضت درجة سير الكائن البشري إلى الارتقاء إلى قمم التقدم.
وإذا كانت النهضة أو الاستنارة الواعية، هي حصولنا على القدرة الضرورية للخروج من حالة القصور إلى حالة الوعي بالذات والانطلاق في ترتيب آليات البناء بمعناه الشامل، فإننا مدعوين أكثر من أي وقت مضى إلى إدراك واستيعاب ما ترسمه ريشة المشهد الموريتاني اليوم داخل مختلف الميادين من إجراءات تهيئ لصناعة الشروط العامة للنهضة الشاملة، لكن علينا أن نطرح بعض الأسئلة المشروعة حول هذه الإجراءات وواقع حراكها الشامل، فهل نحن فعلا أمام حضور معرفي واعد ينبئ بملامح بارزة لنهضة شاملة؟ وهل لحراكنا الثقافي والتنموي عموما من انعكاس مباشر على آليات وعينا؟ أم أننا مجزئين بين من يمارس فعل النهضة الواعية بكل الشروط الوطنية المطلوبة، ومن يتفرج منتظرا ما تدره عليه تلك الجهود دون المساهمة المطلوبة في هذا الاتجاه؟
مما لا شك فيه أنه من قراءة سريعة لبعض آثار الحراك التنموي العام، تتأكد بوادر نهضة شاملة في واقع حياتنا الوطنية، وذلك ما يؤسس بطبيعة الحال الثقة والأمل في الحاضر والمستقبل، إلا أن نتائج الفعل النهضوي الماثل، سيبقى مشروطا لا محالة بأمور كثيرة من بينها على سبيل المثال لا الحصر:
ـ تفعيل الإدراك الموضوعي الإيجابي الدائم لدينا، لمظاهر النهضة الشاملة في واقعنا الوطني بأبعاده المختلفة، بعيدا عن الخلفيات المثقلة بسلبيات ماضينا القريب، وبعيدا كذلك عن هيمنة قوالب وممارسات النقد من أجل النقد المبنية على خلفيات مضللة.
ـ المساهمة في الفعل النهضوي بالآليات الصحيحة النابعة من قيم المواطنة السليمة، وذلك بالنسبة لقادة الرأي والنخبة وباقي مكونات ساحة الفاعلين الوطنيين.
ـ تعميق الوعي بضرورة امتلاك نظام تربوي قادر على صناعة جيل واع يتمتع بالآليات الضرورية لتجسيد مضامين التنمية على كافة الأصعدة، وهو الأمر الذي فتح رعاة شأننا العام الباب على مصراعية للدخول في تأمل شامل حول أفضل السبل لترجمته على أرض الواقع، حيث أصبحنا نعيش بالفعل حضورا جليا لتقاسيمه المنعشة للذات والوجدان انطلاقا من مواصلة تحرير الكلمة من أسرها وتجسيد قيم ثقافة الحوار ومواصلة الجهود الحثيثة إلى الرفع من أبعاد واقعنا بشكل شمولي.
تلك ثلاثة نماذج تعكس لا محالة أبرز معالم الحراك النهضوي الضروري العام لمسيرتنا التنموية، وهي صور تعزز الثقة والأمل في المسار المستقبلي، إذا ما وضعت في أعلى السلم الدرجي للأولويات، وهي بحق ما ينبغي أن نسعى إلى تضافر جهود كافة الفاعلين لتحصيل أكبر مساحة ممكنة لتقاطع الذوات حولها.
ذلك ما يتقدم كحضور معرفي لمدلول النهضة لكن على مستويين، أولهما ما يدرك ماثلا في الواقع اليوم من حراك في هذا الاتجاه، وثانيهما، ما أشرنا إليه من محتوى معرفي عام يستدعي تحريك الفعل التنموي إليه والانطلاق منه كثوابت لا يمكن تجاوزها.


تاريخ الإضافة: 03/07/2011 09:19:50

الأربعاء، 3 أغسطس 2011

رئيس الجمهورية يوجه خطابا إلى الأمة بمناسبة شهر رمضان المبارك

رئيس الجمهورية يوجه خطابا إلى الأمة بمناسبة شهر رمضان المبارك
نواكشوط ،  31/07/2011  -  وجه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مساء اليوم خطابا هاما إلى الأمة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك فيما يلي نصه الكامل:
"بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ، وعلى آله وصحبه
أيها المواطنون، أيتها المواطنات:
لقد أظلنا شهر رمضان المبارك بما فيه من قيم الإيمان والرحمة والتآخي والمحبة، فعلينا أن نصومه ونصونه ، ونتحلى فيه بأخلاق المؤمن الصادق مع ربه ، والمواطن المخلص لوطنه وأمته، فنتخذه مناسبة لترسيخ قيم التراحم والعدل والإنصاف والإحسان، قال تعالى: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربي وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) صدق الله العظيم.
وبهذه المناسبة العظيمة، فإنني أتقدم إليكم جميعا بأحر التهاني وأطيب التحايا، وأدعوكم إلى مضاعفة العمل، ونبذ الكسل من أجل عبادة ربكم وخدمة وطنكم.
أيها المواطنون الأعزاء،
إننا نتقدم بخطى ثابتة على طريق الإصلاح ومحاربة الفساد من أجل إقامة العدل وخدمة المواطن، ونحن ماضون بمشيئة الله في هذا الطريق، حتى يسود العدل بين أفراد الأمة، ويعطى كل ذي حق حقه.
والله المستعان.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.



تاريخ الإضافة: 31/07/2011 17:58:52

الوسطية وثقافة الحوار

منتدى الشعب
الوسطية وثقافة الحوار
نواكشوط ،  02/08/2011  -  يقول الإمام الشافعي رحمه الله: (قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب، فالحق ضالة المؤمن أنى وجده فهو أحق به، وضالة كل عاقل هو الحق).
يطالعنا الوجه الحضاري لأمتنا بمساحة شاسعة من التراكمات المتأصلة عبر الأجيال، نكاد لا نتأمل فيها برهة دون أن تتقاطر على ذهننا إشارات وإشارات، منبِئَة تارة، ومُذكِّرة تارة أخرى بما يكتنزه هذا الوجه من قيم الوسطية والاعتدال وقيم ثقافة الحوار المفتوحة على الآخر، بالمفهوم العام للغيْرِيَّة كما يحددها وجه أمتنا الحضاري العام.
وذلك بدون شك، ما يوقظ لدينا إعداد العدة لتفعيل الاستعدادات اللازمة للتحرك على الخطوط المختلفة لإعمال أدوات التقدم والرقي طبقا للزخم الكبير الذي تعج به ساحة هذه التراكمات من القيم الحضارية السامية كالتسامح والوسطية والانفتاح الحصيف على الغير.
إن ترسيخ أساليب ثقافة الحوار التي تحترم وجهة نظر الآخر ما بقيت ملتزمة باحترام الثوابت، تعد بدون شك من السبل المؤدية إلى رقي الوعي والدفع بمسيرة التقدم إلى أعلى الدرجات، وما بقيت أيضا ملتزمة بالوسطية والاعتدال الذي يدعونا إليه منطق الشرع والواقع.
ومن الإشارات اللافتة في هذا الاتجاه ما يتضمنه ديننا الحنيف من حث دائم على التحلي بقيم الوسطية والاعتدال قصد تأسيس ثقافة التسامح والانفتاح لدى المسلم، وتجذير هذه الثقافة في كافة أنماط سلوكه الفردي والجماعي.
كما أننا نرى، في مستوى آخر، أن قيم ثقافة الحوار هي التي تجذر إنسانية الإنسان كإنسان، طبقا لما كرمه الله به، وهي كذلك أداة للتفاعل الموضوعي باعتبارها خلقا راقيا يذلل أعظم العقبات، ويؤدي في الوقت ذاته إلى الاهتداء إلى طريق السعادة والثراء بأبعادهما المختلفة.
ولما كان مجتمعنا حيويا بتنوعه الثقافي، طبقا لما تمليه موازين واقعه الخاص، فإن ما ينعم به من فضاءات حرة، ومقدرات ذاتية تعددية محكومة بنظم قانونية سلسة، فإنه مُطالب أكثر من أي وقت مضى بصهر جميع الجهود في تنمية ثقافة التسامح والوسطية وثقافة الحوار من أجل الارتقاء بالوعي إلى درجات عليا من التقدم والنماء بعيدا عن كل أشكال الغلو والتطرف والتعصب الهدامة.
فبواسطة التواصل المبني على قيم ثقافة الحوار التي تحترم القانون، نستطيع أن ننتج تعاونا مثاليا يؤمن البهجة والثراء والاستقرار الذي هو في الواقع جذر التنمية وركيزتها النموذجية، وبالتسامح والاعتدال أيضا نستجيب للدعوة السامية لديننا الحنيف.
إن مسئولية مكونات فعالياتنا الاجتماعية الثرية ببعديها العربي والإفريقي تتحدد في هذا المنعطف من تاريخنا المعاصر، في ترسيخ قيم ثقافة الحوار والتسامح والوسطية والاعتدال داخل جيلنا الصاعد وباقي مكونات شعبنا، لنستطيع بذلك مد جسور التواصل البنَّاء مع مقومات التقدم المؤسس على حماية الاستقلال والسيادة الوطنية مع الابتعاد عن كل ضروب الاغتراب، والانصياع لأهواء وملل لا تنبع من صميم خصوصياتنا العربية والإفريقية الثرية بمخزونها الثقافي الضارب في عمق التاريخ الإنساني.
إن ما يمكن أن نتبناه اليوم في هذا الظرف من سلم واعد للتقدم، هو بجلاء استثمار ما يتوفر لنا اليوم من فضاءات حرة سانحة للانطلاق في معركة البناء، لكن وفق شروط حضارية ظلت هي المفتاح السحري لتحقيق التقدم والنماء، يتمثل في القيم الحديثة للحوار داخل أفق من الوسطية والاعتدال واحترام الرأي الآخر، وتفعيل هذه القيم وترسيخها لدى الأجيال الصاعدة، وذلك بطبيعة الحال عبر ما يتقدم من وسائل ذات نجاعة كبيرة في تثبيت ذلك، بدءا بالتربية الملتزمة بضرورة صياغة المجتمع ضمن هذه الروح واعتمادا على هذه المعاني السامية التي دعانا إليها ديننا الحنيف ومنطق العصر، ومرورا بجهود مكونات الفاعلين الاجتماعيين، وانتهاء بجهود رعاة الشأن العام.
إن تركيز هذه الذهنية بمقوماتها الدينية والخلقية أصبح من الضرورات للتقدم خطوات بعيدة في ترقية سلوكنا الحضاري العام، كما أن النجاح في خلقها في وعينا الجماعي سينتج لا محالة استعدادا يتحدى العوائق ويحقق الانتصار على كل أشكال التخلف المَقيتة.                ami نقلا عن موقع الوكالة الموريتانية للأنباء


تاريخ الإضافة: 02/08/2011 10:42:00

توقع تساقط أمطار خفيفة على المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية من البلاد

بيئة و طقس
توقع تساقط أمطار خفيفة على المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية من البلاد
نواكشوط  ،  02/08/2011  -  تتوقع مصادر المكتب الوطني للرصد الجوي غدا الأربعاء بإذن الله تعالى أن الجبهة المدارية ستحتفظ بوضعيتها مرتفعة لتتراجع بعد ذلك على المناطق الجنوبية حيث من المحتمل أن تتساقط أمطار خفيفة على المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية من البلاد.
وستكون الرؤية متأثرة بفعل الأتربة على المناطق الشمالية والوسطى مصحوبة بإرتفاع ملحوظ في درجات الحرارة حيث ستصل إلى 45 درجة مئوية في كل من أطار و أكجوجت.
الحرارة القصوى ليوم 2011.08.03 بإذن الله تعالى :
اسم المدينة: الدرجة المئوية
بئرام كرين......................38 درجة مئوية
ازويرات.........................43 ""
اطار............................45 ""
اكجوجت..........................45 ""
نواذيبو.........................30 ""
نواكشوط.........................35 ""
بوتليميت........................38 ""
ألاك ............................39 ""
روصو............................37 ""
كيهيدي..........................40 ""
سيليبابي........................42 ""
كيفه............................42 ""
تجكجة...........................43 ""
لعيون...........................41 ""
النعمة..........................42 ""
الرصد الجوي البحري:
الرأس الأبيض و رأس تيمريس:
وسيكون البحر قليل الإضطراب إلى مضطرب ليصبح بعد ذلك شديد الإضطراب مع تموج بحري ملحوظ قادم من القطاع الشمالي في حين سيتراوح علو موج البحري ما بين 0.5 إلى 5 أمتار على طول السواحل وستتأثر الرؤية على شمال السواحل بفعل الأتربة في حين من المتوقع أن تتساقط أمطار خفيفة على جنوب السواحل.


تاريخ الإضافة: 02/08/2011 15:10:46

الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

سيسكو: حركة الإنترنت تزيد 4 مرات بحلول 2015


من المتوقع أن تزيد حركة الإنترنت أربع مرات بحلول عام ،2015 حسب شركة سيسكو الأمريكية المتخصصة في صناعة معدات الشبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت) ومقرها سيليكون فالي في ولاية كاليفورنيا حيث أوضحت أن العدد الكلي لمعدات الاتصالات الخاصة بالإنترنت سيصل إلى 15 ملياراً عام ،2015 أي اثنتين لكل شخص على الكوكب، وأن حركة الإنترنت ستصل إلى 966 ايكسابايت سنوياً .
وتتوقع سيسكو أن حجم حركة الإنترنت سيرتفع بنسبة 200 ايكسابايت من عام 2014 إلى عام ،2015 وهو رقم أعلى من المجموع الكلي لحركة الإنترنت في العالم عام 2010 .
وحسب نتائج التقرير السنوي للشركة فان ما يحفز النمو الهائل في الحركة هو زيادة عدد المعدات، وسرعة نقل البيانات وتنامي مستخدمي الإنترنت إلى ثلاثة مليارات شخص، أو 40 في المئة من التعداد السكاني العالمي .
وسيسهم أيضاً في حركة الإنترنت التنامي السريع في مواد الفيديو الإلكترونية، حيث من المتوقع أن تجتاز مليون دقيقة من الفيديوهات الإنترنت كل ثانية .